مواقع أخرى
احداث 18 كانون الأول 1

الصفحة الرئيسية >> احداث 18 كانون الأول 1


الصايغ افتتح معرض "اتحاد حماية الاحداث" في الفنار:
نحرص على منهجية متطورة في الجمعيات والمؤسسات المهتمة بالاحداث
افتتح وزير الشؤون الاجتماعية سليم الصايغ بعد ظهر اليوم، معرض "اتحاد حماية الاحداث" في الفنار، في حضور وزيرة الدولة منى عفيش، العقيد محمد سعد ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، عضو الهيئة التنفيذية ل"القوات اللبنانية" ادي ابي اللمع، المحامية لارا سعاده ممثلة النائب سامي الجميل، الأمين العام للمجلس الأعلى للطفولة الدكتور ايلي مخايل، القاضي نجاة ابو شقرا، رئيس بلدية الفنار كمال غصوب، رئيس بلدية المتين زهير أبي نادر، المختار جورج أبو نادر، وعدد من شخصيات المجتمع المدني.

ابي نادر
بعد النشيد الوطني، القت كاتيا ابي نادر كلمة وصفت فيها المعرض بانه "محاولة اولى لتعريف المجتمع على ظروف هؤلاء المقيمين هنا، وبالتالي التأكيد ان رعايتهم بالشكل المطلوب يمكن ان تؤدي اهدافها".

ثم القى الطفل زين العابدين شومان كلمة، عبر فيها عن شكره وعواطف المحبة والاحترام، مثنيا على "الايادي الصادقة والمخلصة التي تمسح الدموع عن الوجوه البائسة، وتنير الطريق امام الاجيال".

جرباقة
واشار رئيس الاتحاد الدكتور برنار جرباقة ،الى ان "الاتحاد تأسس في العام 1936 قبل شرعة الانسان والامم المتحدة، حيث وقف المجتمع المدني الى جانب الضعفاء داعما لحقوقهم"، مشيرا الى ان "الطفل سيغادر هذا البيت ليعود الى بيته وقد تمت اعادة تأهيله لدمجه مجددا في المجتمع".

الصايغ
وفي الختام، تحدث الصايغ متوجها الى الاطفال بالقول، ان ما يلفته "هو عنفوانهم وروح المسؤولية عندهم، وقد ظهرت في رسائل بلغتني وهي لا تزال في جيبي".


اضاف: "نحن هنا اليوم لافتتاح المعرض الذي صنعته اياديكم، فيما نستعد لاستقبال عيد الطفولة، عيد الميلاد الذي يحتفل به العالم اجمع، حتى غير المسيحية فهو كوني بامتياز، لانه الغى جميع انواع التمييز".

وتساءل: "لماذا انتم هنا؟ وما هي الظروف التي دفعتكم للوصول الى الاصلاحية؟ وما هي مسؤوليتنا في هذا الواقع؟" واستشهد بالاديب الفرنسي جان جاك روسو الذي قال "ان الانسان طيب بطبيعته، والمجتمع هو الذي يحوله الى شيء آخر".

وشدد الصايغ على ضرورة ان "يتحمل المجتمع والمسؤولون مسؤولياتهم. فالمجتمع يعزز اطفالا طيبين امثالكم، تجبرهم الظروف على الوصول الى هذا البيت الصديق"، معتبرا "ان الاحداث يجتازون هذه الصعوبة المؤقتة بتحويل المشكلة الى انجاز، والدليل هذا المعرض". وأشار الى "ان علينا كمسؤولين ان نؤمن لكم كل ما تحتاجونه لتعودوا الى المجتمع، الى مدارسكم، والى المستقبل الذي ينتظركم"، مؤكدا حرصه على "الحقوق في الحماية التي يجب ان تولى اليهم، وعلى المنهجية المتطورة التي يجب ان تتبع مع كل الجمعيات والمؤسسات التي تهتم بقضيتهم"، واعدا بان "يشعر الاحداث بالفرق سنة 2011 في هذه المؤسسة الراقية".

ووجه الصايغ رسالة الى كل الاشخاص المعنيين بقضية الطفولة، ضمنها مشاريع وزارة الشؤون الاجتماعية بالنسبة لاطفال الشوارع وعمالة الاطفال، مشيرا الى "تدابير ستتخذ في هذا السياق، وستعلن تباعا لمتابعة اوضاع الاطفال المستغلين الضحايا المتروكين".

وحيا "الجهود المبذولة من قبل القيمين على الاصلاحية من مدربين ومشرفين واطباء"، داعيا اياهم الى ان "يكونوا المنارة التي اضاءت، وستكمل اضاءة الطريق"، كاشفا عن توقيعه العقود مع كل المؤسسات التي تتعاون مع الاتحاد، داعيا لبنان بأكمله الى ان "يكون صديقا للاطفال. فنحن مؤهلون لايلاء هذه القضية كل الاهتمام اكثر من اي بلد عربي اخر لكي لا يبقى طفل مقهورا في وطن صديق للطفولة".

يشار الى ان المعرض يتضمن اعمالا حرفية ويستمر حتى السابعة من مساء غد.