مواقع أخرى
احداث 10 آذار

الصفحة الرئيسية >> احداث 10 آذار


الصايغ وقع مذكرة تفاهم مع "شيلد" للعناية باهالي السجناء
الصايغ:من واجبنا كسر القيود لئلا يعاقب السجناء وعائلاتهم مرتين
حيدر: وزارة الشؤون سيادية لإهتمامها بالأمن الإجتماعي والصحي والإنساني
عقد وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور سليم الصايغ مؤتمرا صحفيا عند العاشرة من قبل ظهر اليوم في قاعة المؤتمرات في مبنى الوزارة في بدارو وقع خلاله مذكرة تفاهم مع مدير المشاريع في جمعية "شيلد" سامر حيدر تتضمن تحديدا لوسائل واساليب العناية بأهالي السجناء بالتنسيق والتعاون بين الجمعية ووزراة الداخلية وإدارة السجون اللبنانية ومراكز الخدمات المنتشرة في مناطق تواجدهم. وحضر المؤتمر الى الوزير الصايغ امين عام الجمعية جورج عازار وكبار الموظفين في الوزراة .
كلمة حيدر
والقى مدير المشاريع في الجمعية سامر حيدر كلمة قال فيها: ان أهمية مشاركة الوزارة الكريمة في المشاريع الانسانية مرده الى كونها من الوزارات السيادية التي تعنى بشؤون الفقراء والمعوزين والعائلات والفئات المهمشة ، ولذلك فهذه الوزراة بنظرنا هي العدل والصحة والتربية وهي التي اوكل اليها الأمن الإجتماعي والأنساني والغذائي والدفاع الوقائي .
ونحن نوقع اليوم على مذكرة تفاهم لمساعدتنا بكل ما يتصل في تحسين شروط عيش المحتاجين. وهو أمر اعتادت عليه الوزارة وجمعيتنا والجمعيات المحلية والدولية. لقد قامت منظمة "شيلد" (انترسوس سابقا) بتوقيع مذكرتي تفاهم مع الوزارة تم من خلالها ترميم غالبية المراكز في الجنوب والنبطية، اضافة لتجهيزها وتدريب العاملين فيها. واذ عدنا بشراكة جديدة تطال شريحة النزلاء وعائلاتهم التي باتت على لائحة الفئات المهمشة، بعد أن قمنا عبر مكتب التعاون الايطالي بترميم السجون المتواجدة في الجنوب. حيث سيتم من خلال المشروع وبالشراكة مع الوزارة مد يد العون الى تلك الفئة من أهلنا وذلك بعد الوقوف على الحاجات الأساسية.
ان مشاركة الوزارة قدراتها في تمكين نظام الربط والتشبيك المتمثل بمراكز الخدمات الانمائية، من خلال قيادتها للمجتمع المدني والبلديات، سيكون عاملا أساسيا في تسهيل توزيع المساعدات المباشرة وغير المباشرة للفئات المستهدفة، و ذلك عبر وضع امكانيات المراكز المتوفرة (تربوية، صحية، اجتماعية) في خدمة الفئة المستهدفة ضمن مشروع "شيلد" وفق الامكانيات المتاحة، اضافة الى تنسيق المساعدات في والنشاطات وتطبيقها للفئات المستهدفة وفق الامكانيات المتاحة.

كلمة الصايغ
والقى الوزير الصايغ كلمة بالمناسبة فقال ان هذه المناسبة اليوم ليست اللقاء الأول مع جمعية "شيلد" وهي التي اطلعنا على مشاريعها على الأرض وفي الجنوب ومناطق أخرى من لبنان. كما اطلعنا على انجازاتها في المجالات كافة لدعم قضايا التنمية ومواجهة آثار الفقر والتهميش ولا سيما عندما يتصل الأمر بالمبادرات الفردية التي تقوم بها شيلد والجمعيات الشبيهة بالتعاون والتنسيق بينها والوزرات المعنية ووزارة الشؤون منها وما علينا سوى مواكبة هذه الحركة باستمرار العمل لصياغة الخطوات المقبلة والسياسات التنموية التي من شأنها ان تلبي حاجات الناس وطموحاتهم.
وقال الصايغ: ان مسؤولية الدولة تعزيز المبادرات الفردية في المجتمع المدني وتزخيم العمل من اجل انجازات ملموسة تظهر رؤيتنا الى المجتمع الذي نريد وتطبيق النماذج الناجحة اينما وجدت وتعميمها. أضاف:ان العمل من اجل السجناء وعائلاتهم وهو موضوع مذكرة التفاهم هذه هو عمل متكامل لا يقف عند حدود ومهام الجمعية والوزارة انما يتصل بالرؤية المطلوبة للعناية بالمسجونين وعائلاتهم من الناحية الإجتماعية والمعيشية ومقاربة القضية من زاوية تمكين عائلة السجين لمواجهة المصاعب التي تواجهها العائلة. معتبرا ان السجين وعائلته يعيشان في سجنين ويعاقبان مرتين الأول يعيش في السجن الصغير وعقوبته ينفذها ضمن جدران اربعة مقفلة، في ما تعيش عائلته في السجن الكبير وتعاقب بالحرمان والتهميش وعلينا العمل لكسر هذه القيود وفكها وتخفيف المعاناة قدر الإمكان. وقال الصايغ: يعتقد السجين احيانا انه يا ليت لم يخرج من السجن. فعندما يعود الى المجتمع فينتقل من سجن صغير الى آخر كبير ومن خلال هذه المقاربة حاولنا معالجة مشكلات السجناء وعائلاتهم بواقعية وسعينا من خلال هذه المذكرة الى اختيار منطقة نموذجية للعمل وبما ان شيلد تملك قدرة على التحرك ومعرفة دقيقة في الجنوب كان خيارنا هناك للإهتمام بسجناء تلك المنطقة بعدما باشرنا بتطبيق مشروع دعم ومساعدة المصابين بالقنابل العنقودية فيها. وسنعمل منذ الآن من اجل تعميم العلم والخبرة المهنية وتمكين عائلة السجين من مواجهة المصاعب من خلال شبكة امان تكون مراكز التنمية الإجتماعية التابعة للوزارة إحدى وسائل التطبيق ومسرحا للحلول المقترحة بالتعاون مع الوزارات المختصة ومنها وزارة الداخلية وقوى الأمن الداخلي لنكون اطرافا متعاونين في احتضان هذه الفئة المهمشة . وختم الوزير الصايغ بالقول بوركت هذه المبادرة والأيادي البيضاء التي سعت اليها. وعاشت القضية الأنسانية والإجتماعية التي عليها مؤتمنون وعاش لبنان.

توقيع المذكرة
وفي نهاية المؤتمر وقع الوزير الصايغ وحيدر نسختين من مذكرة التفاهم وتبادلا النسخ وجرى حديث حول افضل السبل لتطبيقها شارك فيه الحاضرون ورد خلاله الوزير الصايغ على سلسلة من الأسئلة.

مضمون المذكرة
وعمم مكتب الإعلام في وزارة الشؤون بعضا من مضمون مذكرة التفاهم التي جاءت في شكلها وبنودها وتوقيتها ضمن إطار تحديد المسؤوليات والأهداف الإستراتيجية والمهام لكل من الطرفين لخلق شراكة وثيقة تهدف إلى مساعدة عائلات النزلاء في سجون، صور، النبطية، جزين، تبنين (قضاء بنت جبيل). هذه المذكرة ستحدد علاقات، ادوار و ومسؤوليات الأطراف فيما يتعلق بالنقاط المذكورة أدناه.

وبحسب البرنامج الموافق عليه والممول من المنظمة السويسرية DROSOS - تقوم SHEILD ابتداء من الأول من آذار 2011 و لغاية 31 من اذار 2013 بتقديم مساعدات مباشرة (تربوية، اجتماعية، صحية)، إضافة لبرامج هبات من شأنها تحسين الدخل المباشر للعائلات.
وحددت المذكرة مجالات التدخل التي ستعمل فيها جمعية شيلد لتنفيذ النشاطات بالأتي: - التنسيق والتشبيك وتوفير المساعدات المباشرة للعوائل .
- تدريبات لتنمية قدرات العوائل بالتنسيق مع مراكز الخدمات الإنمائية وفروعها المذكورين أعلاه وفق التوزيع الجغرافي للعوائل، وذلك بعد دراسة ميدانية لتحديد الحاجات، بمشاركة البلديات والجمعيات المحلية (حيث تدعو الحاجة).
- تدريبات لتنمية قدرات عوائل النزلاء من أجل تحسين الدخل، بعد الوقوف على الحاجات الأساسية.
- التخطيط والتنفيذ لأعمال ونشاطات، بالتعاون والتنسيق مع مراكز الخدمات الإنمائية في صور والنبطية والبلديات والقطاع الأهلي، وذلك لتسليط الضوء على مشاكل النزلاء وعوائلهم.
- التنسيق، التشبيك وتقديم المساعدات المباشرة بمشاركة مراكز الخدمات الإنمائية ومؤسسات أخرى (بلديات والقطاع الاهلي).
- تظهير دور وزارة الشؤون في جميع النشاطات والبرامج وعبر وضع شعارها على كافة المطبوعات والمنشورات والملصقات وعلى غلافات المساعدات العينية وخلافه.
وفي المقابل ستقوم وزارة الشؤون الاجتماعية بما يلي:
- تحمل كامل المسؤولية في تطبيق الآليات القانونية للسماح بتنفيذ برنامج SHEILD في مراكز الخدمات الإنمائية المذكورة أعلاه.
- ضمان توفير التدفق المناسب للمعلومات المتعلقة بالمشروع والتنسيق مع SHEILD وفق القوانين المرعية، و المساعدة في تنسيق الزيارات الميدانية للنزلاء والعوائل من اجل الوقوف على الحاجات الأساسية.
- تضمن الوزارة ان تسهل وتوافق على مشاركة مراكز الخدمات الإنمائية المادية في النشاطات التي ستطبق في هذا البرنامج حيث تدعو الحاجة (في حال توفر الاعتمادات اللازمة).
- توافق الوزارة على مشاركة مراكز الخدمات الإنمائية في توزيع المساعدات المباشرة وغير المباشرة للفئات المستهدفة.
- وضع إمكانيات المراكز المتوفرة (تربوية، صحية، اجتماعية) في خدمة الفئة المستهدفة ضمن مشروع SHEILD وفق الإمكانيات المتاحة.
وتحدثت المذكرة عن بنود ادارية وقانونية ومالية واصول التحكيم عند حدوث اي خلاف وكيفية فك التفاهم الى ما هنالك من القضايا التفصيلية التي ترسم حدود وصلاحيات الجهات المتدخلة في المشروع.