مواقع أخرى
احداث 12 أيار 0

الصفحة الرئيسية >> احداث 12 أيار 0


زير الشؤون الإجتماعية الدكتور سليم الصايغ يطلق
المبادئ الأساسية للبرنامج الوطني للوقاية من الادمان:
الصايغ: للتوصل الى استراتيجيات لاعادة ادماج المدمن في بيئته
اعلن وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور سليم الصايغ البرنامج الوطني الجديد للوقاية من الإدمان في مؤتمر صحفي عقده عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في مكتبه في وزارة عن بدء العمل بالبرنامج الوطني للوقاية من الادمان بحضور حشد من المهتمين تقدمهم منسق البرنامج ندي صفير ، العقيد الدكتور عادل مشموشي رئيس مكتب مكافحة المخدرات في قوى الأمن الداخلي، الدكتورة ماري تريز مطر رئيسة دائرة المخدرات في وزارة الصحة ، فارس مدور مستشار الوزير لشؤون مكافحة المخدرات، نادي نجار مدير شبيبة ضد المخدرات، الأب عبده رعد رئيس المجلس الوطني للخدمة الإجتماعية، ، وكبار موظفي الوزارة جعفر صالح رئيس مصلحة الخدمات الإنمائية، خديجة ابراهيم رئيسة دائرة الرعاية المتخصصة ، ورؤساء ومدراء العديد من المنظمات التي تعنى بمكافحة المخدرات والوقاية منها وهي: عدل ورحمة، انوار المحبة، جمعية سعادة السماء، أمان للسلوك الإجتماعي، تجمع ام النور وجمعية سكون.
والقى الوزير الصايغ كلمة بالمناسبة قال فيها:في ظل غياب خطط وطنية تشمل الوزارات المعنية باشكالية المخدرات فان المهمة تنحصر في مساهمة وزارة الشؤون الاجتماعية، من خلال عقود سنوية مع الجمعيات المعنية بالمخدرات، في تغطية نفقات الخدمات والبرامج التي تقدمها هذه الجمعيات للمدمنين و التي تتضمن استقبال المدمن و توجيهه و اعادة تأهيله ، وتحضيره للاندماج في المجتمع اضافة الى القيام بدراسات و احصاءات تدرس واقع المجتمع و حاجات المدمنين بهدف تحسين الخدمات العلاجية و التأهيلية و التوصل الى استراتيجيات لاعادة ادماج المدمن في بيئته.

انّ وزارة الشؤون الاجتماعية في قانون احداثها –المادة الثانية- تتولى مهام وضع خطة انماء اجتماعي للبلاد و تنفذ مشاريع اجتماعية ترعى من خلالها شؤون الفئات الأكثر حاجة و تهميشاً (المعوقين،السجناء،الأيتام ...) تعالج مشاكلهم و تلبّي حاجاتهم .كما و تشارك في تنظيم حملات مكافحة الادمان على جميع المستويات . وبالرغم من عدم توفر البيانات والاحصاءات الدقيقة عن عدد المدمنين في لبنان ، فإن المعلومات تشير الى ان خطر انتشار ظاهرة الادمان بات يهدد مستقبل شبابنا خاصة بعد تزايد سرعة انتشارها بين الفئات العمرية 15- 25 سنة ، ولان الجهود التي تبذل في سبيل مكافحة الادمان اي تخفيض العرض والطلب على المواد الادمانية وعلى التحسيس والتوعية هي اسلحة غير كافية للحد من انتشار الظاهرة و ازدياد عدد الضحايا خاصة فئة الشباب.
و بما أنّ نطاق عمل وزارة الشؤون الاجتماعية يرتكز على التنسيق و التعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي و الجمعيات الاهلية مما يرتب مسؤولية مجتمعية في التصدي لمشكلة الادمان تشارك في تحملها مختلف شرائح المجتمع ويحد من تشتت الجهود التي تبذلها الهيئات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية التي تعمل على الوقاية من المخدرات وفقاً لجدول خاص بها وللاموال المتوفرة فتكون عبارة عن مبادرات مبعثرة ضئيلة التأثير تطال فئة محدودة ولا تطال كافة الاراضي اللبنانية.

وانطلاقاً من هذه المعطيات،أخذت وزارة الشؤون الاجتماعية مبادرة طرح البرنامج الوطني للوقاية من الادمان و ذلك للأسباب التالية:
-ان موضوع الادمان هو من اهم المواضيع المتعلقة بالصحة العامة ليس فقط بآثاره على الصحة ولكن بطريقة الوقاية منه.
وقد انحصرت الجهود الحكومية حتى تاريخه على العلاج واعادة التأهيل .اما اليوم واكثر من اي وقت مضى يجب التركيز على ضرورة مواجهة التحدي المتزايد للادمان على المخدرات والحد من تشتت الجهود المبذولة حالياً في غياب التنسيق والتعاون بين الهيئات الحكومية وغير الحكوميةالتي تعمل على الوقاية من المخدرات وفقاً لجدول خاص بها وللاموال المتوفرة يؤدي الى تشتيت هذه الجهود ويقلل م
-تغطي وزارة الشؤون الاجتماعية عبر مراكزها التي تغطي كافة المناطق اللبنانية (وعددهم تجاوز ال 80 مركزاً) ،تؤمن الخدمات الصحية والاجتماعية والتربوية والوقائية،و هذه اللامركزية الادارية تسمح بالتواصل مع مختلف الشرائح والفئات الفاعلة في المجتمع و بالتالي الوصول الى تأمين بيئة سليمة و ايجابية وآمنة خاصة للشباب الأكثر عرضة لمشكلة المخدرات.
-برامج الوقاية تخفف من تكلفة العلاج التي تنفق على عدد محدود من المدمنين في حين ان برامج الوقاية يسفيد منها عدد أكبر بكلفة أقل.
- يمكن ان يشكل هذا البرنامج أساساً لخطة وطنية
لذلك،يهدف البرنامج الوطني للوقاية من الادمان الى السعي للحد من تعاطي المخدرات و تخفيف آثارها السلبية على صحة الشباب و طرق عيشهم و مستقبلهم و تساعدعلى ايجاد الحلول البديلة في ظل قلة توافر مراكز العلاج و التأهيل و صعوبة اعادة دمج المدمن في بيئته.

المبادئ الأساسية لاطلاق البرنامج الوطني للوقاية من الادمان يرتكز البرنامج الوطني على أسس علمية للتخطيط و تنفيذ برامج الوقاية من الادمان :
- دراسة المسببات لتعاطي المخدرات و معالجة العوامل(الشخصية،الاجتماعية،و البيئية...) التي تدفع بالشباب للتعاطي اضافة الى تدعيم عوامل الحماية.
-اشراك المعنيين و أصحاب القرار داخل المجتمع : من الضروري أن يتم الجمع بين مستويات متعددة من التدخل و استهداف قطاعات مختلفة من المجتمع .
-الاعتماد على الموارد البشرية المتاحة (العاملين في مراكز الخدمات الانمائية) و تدريبها بدلاً من الاستعانة بمهنيين من الخارج .
-التركيز على مشاركة عنصر الشباب :عبر تدريب المتدربين و الاستعانة بخبراتهم لنشر الوعي في المدارس و المجتمعات الشبابية المعرضة للمخدرات.

حوار مفتوح
وبعد المؤتمر دار حوار مطول بين الوزير الصايغ والحاضرين تناول المراحل اللاحقة لإطلاق البرنامج والخطوات المقررة في المستقبل القريب.