مواقع أخرى
احداث 23 حزيران

الصفحة الرئيسية >> احداث 23 حزيران


ابو فاعور التقى عراجي والقادري ونصرالله
وأطلق الحملة الوطنية للوقاية من الادمان:
معركتنا مع المخدرات إجتماعية تنموية تربوية وثقافية
استقبل وزير الشؤون الاجتماعية الوزير وائل ابو فاعور قبل ظهر اليوم في مكتبه في الوزراة النائبين عاصم عراجي وزياد القادري والنائب السابق ناصر نصرالله وعرض معهم شؤونا بقاعية تتصل بقضايا إجتماعية وتنموية وتحديدا ما يتصل بعمل مراكز الخدمات الإنمائية في البقاع الغربي وراشيا خصوصا والبقاع عموما.

وكان وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور قد اطلق الحملة الوطنية للوقاية من الادمان الذي دعا اليها البرنامج الوطني للوقاية من الإدمان في الوزارة بالتنسيق مع جمعية "اي سيرف" ضمن معرض DOOR OUT الذي يقام في البيال ويتضمن معدات وآلات رياضية تزامنا مع التحضيرات الجارية للاحتفال باليوم العالمي للوقاية من الادمان الاحد المقبل.

وبعد جولة قام بها في ارجاء المعرض يرافقه مسؤول المعرض البير عون ومدير البرنامج الوطني للوقاية من الإدمان ندي صفير وعدد من موظفي الوزارة والمشاركين في المعرض.

ابو فاعور
والقى ابو فاعور كلمة قال فيها: انها مناسبة نلتقي فيها اليوم لنطلق سلسلة من النشاطات نواكب من خلالها اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يوافق في 26 حزيران من كل عام. اننا في وزارة الشؤون الإجتماعية ندرك أهمية هذا الموضوع ونتائجه السلبية على مجتمعنا والإهتمام به ليس وليد مناسبة او يوم او اسبوع معين من السنة. واننا نصبو لتتسع ايام السنة كاملة للبرامج الواجب اعتمادها في طريقنا الى الوقاية، فاستراتيجيتنا الوقائية للإدمان لا تقف عند حدود المكافحة ومنع زراعة الممنوعات فحسب، وقد تكون بعض هذه المهام على عاتق القوى الأمنية ووزارة الداخلية وغيرها من المؤسسات والإدارات الرسمية. نحن نقارب الموضوع من زوايا أخرى، ونعترف ان معركتنا ليست مع المادة، مادة المخدر بحد ذاته وعلى انواعه، انما هي ابعد من ذلك، انها معركة إجتماعية، تنموية، تربوية وثقافية، في مواجهة حالات الفقر والجوع والألم والضياع والفراغ التي تشكل بيئة قد تقود شبابنا الى السلوك المؤلم. ولذلك فان هدفنا هو بناء انسان قوي يحب الحياة ويغامر من أجلها ويتكيف مع ظروفها ومشاكلها من دون اللجؤ الى المخدر ومن دون ان يؤذي نفسه والمحيطين به والمجتمع.

على هذه الخلفيات قام المشروع الوطني للوقاية من الإدمان وهي مبادرة اطلقتها وزارة الشؤون الشهر الماضي، لنتوجه من خلالها الى شباب لبنان ليس بهدف المكافحة بالقوة القاهرة بل بتنمية القدرات الشخصية وايجاد استراتيجيات سليمة تقودنا الى تحقيق الذات وحب الحياة. من هذه الثوابت، ومن هذا المكان وفي الهواء الطلق قصدت ان اكون بينكم اليوم لنشهد سوية على هذا النمط الصحي للحياة بعيدا عن كل الوسائل الإصطناعية، ولأدعوكم الى مثل هذه الأجواء التي يمكننا ان نحيا من خلالها حياتنا الصحية والثقافية والإجتماعية والرياضية المثيرة. اني اشارككم هذه النشاطات لنعيشها ولنختبر فيها نشوة الحياة وحلوها في مغامرة وتحد نعيشهما حتى الحدود القصوى لتحقيق الذات وبناء الإنسان. من هنا وبحضوركم جميعا مشاركين ومنظمين وهيئات راعية، ادعوكم الى تضافر الجهود ما بين وزارة الشؤون الإجتماعية والجمعيات والهيئات الأهلية والحركات الشبابية لنخوض معا تجربة من التعاون والتشبيك اراها ضرورية لنكون في خدمة شباب وشابات لبنان من اجل مستقبل واعد وزاهر.