مواقع أخرى
اطفال 2 حزيران

الصفحة الرئيسية >> اطفال 2 حزيران


برعاية وزيري الشؤون الإجتماعية والتربية: العاب "ليغو" هبة من سفارة الدانمارك لمراكز الخدمات الانمائية
الوزير منيمنة: هناك خطة خمسية لتحسين المدرسة الرسمية من مختلف النواحي
الوزير الصايغ:اللعب يساعد في اقتحام العقل والقلب والانفتاح على كل الافكار
السفير كريستانسن: الفلسفة من ال "ليغو" هي الخيال والابتكار وايجاد الحلول
احتفلت مؤسسة "ليغو" الخيرية بالتعاون مع السفارة الدانمركية، عند الثانية والنصف من بعد ظهر اليوم، بتقديم هبة من العاب ال "ليغو" للحاضنات في مراكز الخدمات الانمائية، برعاية وزيري الشؤون الاجتماعية الدكتور سليم الصايغ والتربية والتعليم العالي الدكتور حسن منيمنة، في قصر الاونيسكو.

بعد النشيد الوطني افتتاحا، القى سفير الدانمارك يان توب كريستانسن كلمة اشار فيها الى ان لعبة "الليغو" تستخدم في المدارس، تتحدى خيال الطفل، وتضمن له التفكير في حدود عالية وتدفعه الى التساؤل في شأن الحلول للمشاكل"، مؤكدا ان "الدانمارك ولبنان بلدان صغيران يشبهان بعضهما من حيث الحجم والسكان، وموردنا واحد هو ذكاء الانسان، لذلك علينا الاعتماد على قدرة المواطن للتحسين والابتكار، تحسين المنتجات، خلق اقتصاد في دولة تعتمد على الاستمرارية. نحن دولة تتطلع الى حلول جديدة للمشاكل ولمواجهة التحديات الحاصلة، علينا ان نضمن الابتكارية لاطفالنا، والدانمارك تسير في خطى وثيقة في هذا الاتجاه".
اضاف: "الفلسفة ما وراء "الليغو" هي الخيال والابتكار وايجاد الحلول، لقد ادرجناها في نظامنا التربوي من اجل تعزيز القدرات الابتكارية. واللبنانيون يبرعون في مجال الموضة والازياء الجميلة، وهناك لبنانيون في المركز الفضائي، ومغنون عندهم قدرات هائلة علينا استثمارها".

الوزير منيمنة
والقى الوزير منيمنة كلمة شكر فيها دولة الدانمارك وسفارتها الممثلة بالسفير كريستنسن الذي يلعب دورا كبيرا في تمتين العلاقات بين البلدين. وقال: "صحيح هناك تشابه كبير بين لبنان والدانمارك، فلبنان كالدانمارك عنده ثروة كبيرة تكمن في ابنائه، ونحن عندنا ثروة وحيدة يقوم عليها ازدهار البلد هي التربية والتعليم، ونحن نؤمن ان البلد لا طريق له للتقدم الا من خلال النمو الذي يؤدي الى حل مشاكلنا، لذلك نحن كحكومة نهتم برفع شأن التعليم الرسمي، هناك خطة خمسية (5 سنوات) طموحة ومتكاملة تشمل كل حياة المدرسة الرسمية، من اعادة النظر في مواصفات المعلم الى مواصفات المدير، المناهج، التجهيزات، ترميم المدارس وغيرها من الامور المتعلقة بالمدرسة الرسمية".

اضاف: " ومن الخطوات المطروحة اليوم هو تعميم الروضات على كل مدارس لبنان، حيث اصبحت الروضة مرحلة اساسية في التعلم. ولذلك فان الهبة المقدمة من الدانمارك تعتبر هدية قيمة فعليا لتحفيز المهارات والقدرات عند الطفل. نشكر دولة الدانمارك على مساعدتها ودعمها للاطفال، وهذا الامر يذكرني باطفال العالم المحرومين، وخصوصا اطفال فلسطين في هذه الايام بعد الحادث الاجرامي الاخير في حق المدنيين والاطفال".

الوزير الصايغ
والقى الوزير الصايغ كلمة قال فيها: "تشرفت بهذه الدعوة اليوم لنجتمع حول موضوع الطفولة واللعب. "الليغو" تعني باللغة الدانمركية "العب جيدا" وهذا الامر يؤكد على حق الطفل باللعب كما حقه بالتعلم، والافضل اذا تعلم وهو يلعب. هناك قضية الفرح والضحك، وهذه الامور ننسى احيانا انها حق مكتسب للانسان، فاللعب يساعدنا في اقتحام العقول والقلوب ويفتح الانسان على كل الافكار ليكون قادرا على البناء والتفكيك ثم التركيب والاعمار، كما هي منهجية لعبة "الليغو". كسياسيين عندنا اشياء كثيرة نتعلمها من هذه اللعبة، علينا مراقبة الصغار وهم يلعبون لنأخذ منهم بعض الدروس لذلك اتمنى على الكبار الذين لا يعرفون هذه اللعبة جيدا ان يراقبوا الصغار وهم يلعبونها، لان هناك امثولة كبيرة وراء هذه اللعبة".

ودعا الوزير الصايغ وسائل الاعلام الى "احترام حقوق الطفل، وضرورة ان تكون الاعمال المتعلقة بحق الطفل مسموعة ومعروفة من قبل الجميع، وعدم اظهار الطفل المكشوف الوجه دون ارادته، احترام رأي الطفل وعدم تعنيفه لا من قبل الاهل او من قبل الاعلام"، مشيرا الى ان "وزارة الشؤون نظمت ورشة عمل عربية للاعلاميين الاسبوع الماضي، على ان تنظم ورشات عمل اخرى متخصصة بالطفولة في نهاية الشهر الجاري ليكون لبنان رائدا في هذا المجال ومنارة لحقوق الانسان خصوصا الطفل"، شاكرا سفارة الدانمارك على "هذا العمل الرائد". وقال: "لا أمل لنا بالارتقاء دون مشاركة جميع القطاعات العامة والخاصة".

فياض
بعد ان قدم ستين فالنتين لوند لمحة موجزة عن بداية لعبة ال "ليغو"، تحدث اندريه فياض باسم شركة "رايموند انترناشيونال" مشيرا الى ان "الشركة ستنظم في بداية العام الدراسي المقبل مسابقة اجمل معلم لبناني ب"الليغو"، حيث يجسد الاولاد بهذه المكعبات الصغيرة المعالم اللبنانية بهدف تعزيز الحس الوطني عندهم، وهذه المبادرة ستكون الخطوة الاولى لخدمة الاجيال الصاعدة".

اسماعيل
ثم تحدثت ندى اسماعيل باسم "جمعية تمكين الحياة" في النبطية، مشيرة الى "ان اللعب هو اداة انماء لشخصية الطفل وسلوكه، ومن الضروري وجود رقابة على الالعاب".

بوتروب
وتحدثت السيدة هان بوتروب عن طريقة التعلم من خلال "الليغو" وقالت: "نريد خلق معرفة جديدة وان نتواصل. اللعب والابداع والتعلم هي عناصر مترابطة، والابداع لا يكفي لوحده، بل يجب تجسيده الى شيء ملموس".

بعدها بدأت ورشات العمل التي ستستمر ليومين..