مواقع أخرى
اطفال 12 تموز 0

الصفحة الرئيسية >> اطفال 12 تموز 0


في اطار حملة اعلامية واسعة لتعميم الوعي وزير الشؤون الإجتماعية يطلق وثائقيا وتنويهات خاصة باطفال الشوارع.
الصايغ: قضية اطفال الشوارع ليست امنية فحسب ولها مقاربات اجتماعية واقتصادية وامنية
أطلق وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور سليم الصايغ في مؤتمر صحفي عقده عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم في مكتبه في الوزارة الفيلم الوثائقي الخاص باطفال الشوارع وعدد من التنويهات القصيرة التي ستبث عبر الشاشات اللبنانية في اطار حملة اعلامية واسعة لرفع مستوى الوعي حول هذه القضية لما تمثله من انتهاك لحقوق الطفل. وحضر حفل الإطلاق الأمين العام للمجلس الأعلى للطفولة الدكتور ايلي مخايل، اعضاء المجلس الأعلى للطفولة ولجنة اطفال الشوارع بما تضمان من ممثلي الأجهزة الأمنية، قوى الأمن الداخلي والأمن العام، الوزارات المعنية : التربية، العمل، الإعلام، الصحة، العدل، المالية والثقافة والجمعيات الأهلية المعنية بهذه القضية. كما حضر وفد من مدرسة الجمهور التي شاركت بمباردة منها في الحملة الإعلامية بتنويه اعده طلاب الثانوي اول فيها. وضم المسؤول عن المشروع الإجتماعي في المدرسة ميشال حداد والأستاذ المرافق للفريق الطلابي انطوان فرنسيس والطالبين ريتا العم ووسيم قراواني.

كلمة الصايغ
استهل الوزير الصايغ المؤتمر بكلمة قال فيها: إن خطوة اليوم هي خطوة إضافية على طريق الوفاء بالالتزامات التي قطعناها كحكومة. اذ ان موضوع اطفال الشوارع تضمنه البيان الوزاري لحكومتنا من ضمن اولويات الناس وأخذنا على عاتقنا تضمين قضايا الفئات المهمشة في صلب السياسات الاجتماعية التي نعمل على رسمها وصياغتها وبين هذه الفئات تأتي قضية اطفال الشوارع او الاطفال في الشارع.

ان اللقاءآت الدائمة والإجتماعات التي جرت مؤخرا مع معالي وزير العدل البروفسور ابراهيم نجار وبالتنسيق مع معالي وزير الداخلية والبلديات الزميل زياد بارود هو تعبير عن إلتزامنا كحكومة بمواجهة هذه المشكلة وقد اعطينا اشارة الانطلاق لجلسات مفتوحة سوف تعقد وخطوات عملية سوف تنفذ في المستقبل القريب.

ونظراً لاهمية الاعلام اللبناني في التوعية ونشر المعرفة بين الناس، قام المجلس الاعلى للطفولة في وزارة الشؤون الاجتماعية بإنتاج تنويهات تلفزيونية وفيلم وثائقي حول مشكلة اطفال الشوارع لتسليط الضوء والتعريف بالمشكلة وذلك بدعم من المجلس العربي للطفولة والتنمية.

كذلك لا يسعني كرئيس للمجلس الاعلى للطفولة مؤتمن على تطبيق حقوق الطفل إلا ان اثمن الجهد والمبادرة التي قام بها تلامذة مدرسة سيدة الجمهور الذين قاموا بإنتاج تنويه تلفزيوني حول اطفال الشوارع ونظراً لجودته وانطباقه مع اهداف حملتنا قررنا ضمه الى حملتنا الاعلامية الواسعة ونحن بذلك نكون اوفياء لاحترام آراء الاطفال وتقدير مبادراتهم وتشجيع مشاركتهم.

وأضاف الصايغ: إن مبادرة اليوم تندرج في سياق برنامج عمل متكامل سوف نعتمده بالشراكة مع الوزارات المعنية ومع مختلف ممثلي المجتمع المدني وهو يشتمل على:
- اقتراح تعديل قوانين حماية اطفال الشوارع وتحديث الدراسات المتعلقة بذلك.
- اقتراح خطة استراتيجية وطنية متكاملة حول موضوع وقاية، حماية، تأهيل ودمج اطفال الشوارع.
- دورات تدريبية تشمل (القضاة، المحامين، قوى الامن الداخلي، الاساتذة، العاملين الاجتماعيين، الاعلاميين).
- حملة توعية وكسب تأييد تستهدف (اصحاب القرار، رجال الدين، المجتمع المدني، الاعلام، الاطفال).

وختم الصايغ بالقول: إن المسؤولية هي مسؤولية وطنية وجماعية ولا يمكن إلا ان تكون كذلك في مثل قضية اطفال الشوارع ولكننا عقدنا العزم على مواجهتها والتصدي لاسبابها وصولاً الى مدن وشوارع خالية من اطفال يتسولون او يتشردون، شوارع ومدن آمنة وصديقة للاطفال.

وردا على سؤال يتصل بوعد الوزير بارود بجمع الأطفال المتسولين من الشوارع بعد لقاء الوزيرين الصايغ والعدل ابراهيم نجار، اوضح الوزير الصايغ إن سحب الأطفال من الشوارع عملية امنية بامتياز من دون ان نغفل حصول عمليات كر وفر احيانا بين المتسولين والشبكات التي تديرهم والقوى الأمنية ذلك ان استمرار وجودهم يشكل خروجا على كل القوانين المعمول بها ومن المفروض ان يطبق القانون . المهم ان القرار اتخذ ونستند على قدرة الدولة واجهزتها ليطبق. وعلينا ان ندرك ان قضية اطفال الشوارع ليست امنية فحسب بل لها مقاربات اجتماعية واقتصادية وامنية والتكامل بين الجميع مطلوب. امامكم اعطى وزير العدل تعليماته واضحة الأسبوع الماضي ونحن اكدنا على سعة استيعابنا لأطفال الشوارع ولاقانا وزير الداخلية بتعليماته.

وردا على سوال آخر : على من تقع المسؤولية إذا عاد الأطفال الى الشوارع وهل سيكون وزير الداخلية هو المسؤول؟ قال الوزير الصايغ: لا اريد الحديث من اليوم عن تقصير ومسؤولية. هناك مسؤولية تقع على المجتمع بأكمله وعليه المواجهة بكل القوى المتوفرة وإذا قام كل منا بدوره نواكب العمل القائم ونصل الى ما نريده في افضل الظروف. وإذا لم يطبق القانون لكل حادث حديث.

وبعد المؤتمر جرى عرض للفيلم الوثائقي والتنويهات بما فيها التنويه الذي وضعه طلاب الثانوي الأول في مدرسة الجمهور بعدما تبنته الوزارة وضمته الى حملتها الإعلامية. تجدر الإشارة الى ان هذا الوثائقي والتنويهات تم انتاجها في اطار المشروع الخاص بحماية اطفال الشوارع في لبنان الذي ينفذه المجلس الاعلى للطفولة في وزارة الشؤون الإجتماعية في لبنان والمجلس العربي للطفولة والتنمية

واعقب المؤتمر الصحفي الإجتماع الدوري للمجلس الأعلى للطفولة واعضاء لجنة اطفال الشوارع برئاسة الوزير الصايغ وبحضور ممثلي الأجهزة الأمنية والوزارات المختصة كافة.