مواقع أخرى
اطفال 13 تشرين الأول 1

الصفحة الرئيسية >> اطفال 13 تشرين الأول 1


وزير الشؤون الإجتماعية يتفقد مركز معالجة التلاسيميا في الحازمية:
الصايغ: لدمج الأطفال المرضى في المجتمع من خلال المخيمات الصيفية
الهراوي: نأمل في التعاون معكم خدمة للانسان المعذب والمريض
تفقد وزير الشؤون الإجتماعية سليم الصايغ صباح اليوم مركز الرعاية الدائمة لمعالجة التلاسيميا في الحازمية، الذي تديره وتشرف عليه السيدة منى الياس الهراوي.وجال في اقفسامه برفقتها مطلعا على اقسامه والخدمات التي يؤديها
بداية شكرت الهراوي للصايغ زيارته، وقالت: "إن طلبك زيارة المركز ينم عن تحسسك الوطني وشعورك كوزير للشؤون الإجتماعية بأهمية تشجيع كل المؤسسات الإنسانية الموجودة في لبنان وخصوصا تلك التي ترعى أطفال السكري والتلاسيميا الذين يتلقون العلاج الدائم في هذا المركز".
وأضافت: "أردت اليوم أن أطلعكم على سير عمل المركز وكيف يتم التعاون بيننا، بين الجسم الطبي والمرضى والأهل، وكيف نهيئ الجو العائلي لنجعل المرضى يشعرون كأنهم في بيتهم الثاني. وتكمن أهمية المركز في التعاطف الإنساني بين العاملين في المركز وبين الأطفال المرضى، ولقد لاحظت مدى الإهتمام والرعاية".
وختمت: "لا بد لي من أن أقدم لكم كل الشكر، وأتمنى أن يكون التعاون مع وزارة الشؤون الإجتماعية على أكمل وجه، لأنه يهمنا أن نلقي الضوء على عملنا من خلال وسائل الإعلام التي نشكر لها مواكبتنا في هذا اليوم. نأمل في التعاون معكم ومع الوزارة لتقديم الخدمات الفضلى بهدف خدمة الإنسان المعذب والمريض".

الصايغ
ثم تحدث الصايغ، فهنأ المسؤولين عن المركز وقال: "إنه فعلا عمل رائد ليس فقط في لبنان، بل في كل المنطقة العربية. لقد شعرنا بأن في لبنان مجتمعا حيا يمكنه اتخاذ المبادرة، يكافح مرضى السكري والتلاسيميا وينشر الثقافة والوعي لمكافحة هذين المرضين، من خلال الفحوص الضرورية قبل الزواج. من هنا أدعو الجميع إلى اتباع الوقاية اللازمة قبل الوصول الى هذه الأمراض الخطيرة، من خلال إجراء الفحوص المخبرية اللازمة، وأدعو الجميع الى التعامل مع هذه الجمعية الرائدة".
وأضاف: "نفتخر بالتعاون بين الوزارة والمركز، ونأمل في أن نصل الى خطوات أكبر وأوسع لتأمين مجتمع صحي يشمل كل المناطق. ومن جهتنا سنعمل على تكثيف الدورات التوجيهية والتثقيفية لنشر الوعي بين الأهل والمواطنين، في سبيل دمج هؤلاء الأطفال المرضى مع المجتمع السليم من خلال النشاطات والمخيمات الصيفية. ونطلب من العاملين الإجتماعيين وكل الناشطين على الأرض أن يمدوا يد العون لنسير في برنامج جدي قائم لنخفف العبء عن المرضى ونساعدهم في وجعهم ونضعهم في الخط الصحي الصحيح".

أبي سعد
ثم شرحت المديرة الإدارية للمركز ميشيل أبي سعد أهمية عمل مركز الرعاية، مشيرة الى "أن في المركز أكثر من 1540 حالة مرض سكري و685 حالة مرضى تلاسيميا ويشمل العلاج كل الحالات، اذ ان ثمة أطباء مختصين في حالات الغدد والدم والتغذية والامراض النفسية والمساعدة الاجتماعية وعلاج الفم واللثة، الى المعدات والمختبرات والأدوية اللازمة والباهظة الثمن التي تختص بهذه الحالات والتي توزع بشكل شبه مجاني".
وأوضحت أنه "بالتعاون بيننا وبين وزارة الشؤون الإجتماعية، أقمنا مشروعا وطنيا للوقاية من التلاسيميا الذي هو مرض وراثي وعلاجه متعب وباهظ جدا، بما يقدر بين 5 الاف دولار و30 ألفا سنويا لكل مريض، وهو علاج دائم يجب عدم توقيفه. وأشدد هنا على ضرورة نشر الثقافة وبرامج التوعية للوقاية من هذا المرض الخطير".

جولة :وفي الختام، جال الوزير الصايغ والسيدة الهراوي والمسؤولات الإداريات في المركز المؤلف من أربع طبقات والذي يقدم الخدمات الطبية كافة والفحوص والادوية للمرضى الأطفال والمحتاجين من مختلف المناطق. واطلع الصايغ من الموظفين على سير العمل وكيفية المعالجة، وصافح الأطفال المرضى.