مواقع أخرى
اطفال 22 تشرين الأول 0

الصفحة الرئيسية >> اطفال 22 تشرين الأول 0


وقائع اليوم الثاني من ورشة العمل التدريبية للإعلاميين لحماية الطفل من العنف
البيان الختامي يؤكد على ممارسة الجهود لحماية الأطفال من العنف
ورشة التدريب المتخصصة للإعلاميين اختتمت اعمالها
بالإعلان عن "شبكة الإعلاميين اللبنانيين لحماية الأطفال من العنف"
شاهين : نتعهد بتعاون شبكتنا مع شبكات العالم العربي كافة.
برعاية وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور سليم الصايغ ممثلا بمستشاره للشؤون الإعلامية جورج شاهين استأنفت ورشة العمل الخاصة بالإعلاميين لحماية الأطفال من العنف اعمالها لليوم الثاني على التوالي في فندق روتانا – الحازمية. بدعوة من المجلس العربي للطفولة والتنمية والمجلس الأعلى للطفولة في وزارة الشؤون الاجتماعية في لبنان وبدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" .
افتتحت جلسات اليوم الثاني التي خصصت للأبعاد القانونية والإعلامية لملف حماية الطفل في لبنان عند التاسعة والنصف صباحا اليوم وشارك فيها ممثلو العديد من وسائل الإعلام اللبنانية المسموعة والمرئية والمكتوبة التي لبت دعوة المجلس الأعلى للطفولة توصلا الى الإعلان عن "شبكة الإعلاميين اللبنانية لحماية الأطفال من العنف" في نهاية ورشة العمل بعد ظهر اليوم وتوزيع الشهادات على المشاركين في الورشة.

حضر جلسات العمل في اليوم الثاني وفد المجلس العربي للطفولة والتنمية الذي ضم كل من ايمان بهي الدين منسقة وحدة اعلام الطفولة ومروى هاشم الإختصاصية الإعلامية، الأمين العام للمجلس الأعلى للطفولة الدكتور ايلي مخايل، مستشار الوزير للشؤون الإعلامية جورج شاهين، الإختصاصي في الطب الشرعي الدكتور ناجي صعيبي، ممثل المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي رئيس قسم حقوق الإنسان فيها الرائد زياد قائد بيه، السيدة اليس كيروز رئيسة تجمع الهيئات من اجل حقوق الطفل في لبنان، السيدة امل فرحات باسيل مديرة جمعية دار الطفل اللبناني، السيدة ريما بربر منسقة ملف المشاركة في المجلس الأعلى للطفولة في لبنان، وممثلون من مختلف وسائل الإعلام اللبنانية والعربية ومسؤولون من جمعيات لبنانية معنية باوضاع الطفل في لبنان وفريق العمل في المجلس الأعلى للطفولة في لبنان.

جلسات الورشة
الجلسة الأولى لليوم والثالثة في اطار ورشة العمل انعقدت تحت عنوان الأبعاد القانونية لحماية الأطفال من العنف فقدمت السيدة اليس كيروز عرضا شاملا للملف من ابعاده كافة قبل ان تشكل مجموعات العمل التي ناقشت الموضوع من جوانبه المختلفة وتحديدا حول سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الإعلام والمكلفين بالحماية القانونية سواء ما يكفله الدستور او الشرع والإتفاقات الدولية الخاصة بحماية الطفل في مختلف الظروف سواء العادية منها او الحروب والحالات المختلفة.

الجلسة الثانية ، خصصت الجلسة البرابعة للجوانب الإعلامية فانقسمت الى ثلاثة محاور: الأول للدكتور في كلية الإعلام والتوثيق محمود طربية تحت عنوان " دور الإعلام والمناداة حول حقوق الطفل:. الثاني للدكتور في كلية الإعلام والتوثيق جورج صدقة تحت عنوان"دور الإعلام في رصد الإنتهااكت على حقوق الطفل". الثاثلث للمستشار الإعلامي لوزير الشؤون جورج شاهين تحت عنوان"دور وسائل الإعلام في حماية الطفل من العنف".

وتلى المحاور الثلاثة نقاش واسع حول هذه العناوين من جوانبها المختلفة ولا سيما التجربة الإعلامية اللبنانية على المستويات كافة. وشهدت هذه الجلسة شهادات واعترافات من معدي برامج تلفزيونية وإذاعية ارتكبوا خلالها مخالفات لحقوق الطفل من دون قصد. ولفتوا الى عدم ادراكهم المسبق بمضامين بعض الشرعات والمواثيق المحلية والعربية والدولية المتصلة بحقوق الطفل. وجرى نقاش مستفيض حول شكل ومضمون هذه الشهادات وحجم المخالفات المرتكبة، وتحديد هوية المسؤول عما حصل، اهو الإعلامي ام المخرج ام صاحب المؤسسة الإعلامية ام الشركة المعلنة.
اما الجلسة الثالثة والأخيرة فقد خصصت للمواثيق العربية والدولية المعمول بها، فتحدثت ايمان بهي الدين منسقة وحدة اعلام الطفولة في المجلس العربي للطفولة والتنمية عن ميثاق شرف الإعلاميين العرب لحماية الأطفال من العنف، والتجارب العربية والدولية في هذا المجال.

شبكة الاعلاميين أنصار حقوق الطفل
وفي الجلسة الأخيرة قدمت السيدة مروى هاشم الإختصاصية الإعلامية في المجلس العربي للطفولة والتنمية عرضا تناول ما تحقق على مستوى " شبكة الإعلاميين العرب لحماية الأطفال في العنف". وطرحت سلسلة من الصيغ للتعاون بين هذه الشبكات متمنية بات تنجح الشبكة العربية بالتشبيك بين مختلف شبكات العالم العربي مع الإحتفاظ بخصوصيات كل دولة.
وتلاها المستشار الإعلامي لوزير الشؤون الإجتماعية جورج شاهين، فأعلن عن " إطلاق شبكة الإعلاميين اللبنانية لحماية الأطفال من العنف". وقال شاهين ان هذه المبادرة ليست جديدة ولا وليدة اليوم، وكانت التحضيرات من اجل الإعلان عنها قد بدأت منذ بداية العام الجاري وكانت مدار بحث في سلسلة من المؤتمرات وورش العمل التي خصصت للبحث في حقوق الطفل في ضؤ سلسلة المواثيق العربية واللبنانية والدولية. وتعهد شاهين بان تكون هذه الشبكة على تنسيق وتعاون مع الشبكة العربية على كل المستويات، ومع ما استطعنا من التواصل معه في كافة انحاء العالم العربي وحيث ما اقيم شبيه لهذه الشبكة.

الالتزمات والمعايير:
ولفت شاهين الى ان مجمل المشاورات السابقة التي ناقشناها في اكثر من مناسبة انتهت الى سلسلة من المعايير والمسلمات وهي:
? ان يكون الاعلامي او الشخص المعني من ذوي الخبرة والأختصاص في قضايا الطفولة.
? الالتزام بحضور الاجتماعات والمقرارات الصادرة عن الشبكة.
? المشاركة في اصدار بيانات لرصد الانتهاكات الاعلامية على حقوق الطفل في وسائل الاعلام.
? العمل على ادخال حقوق الطفل الى المناهج التعليمية في كليات اعداد الاعلامين المهنيين.
? تأهيل وتدريب مستمر للاعلاميين والمتخصصين حول مواضيع حقوق الطفل في التوثيق والنشر والبحث
? التزام الاعلامي بإعتماد منهج يحترم حقوق الطفل ويرتكز على المبادىء الأخلاقية في المواثيق العالمية والعربية واللبنانية
? تبادل الخبرات والمعلومات والتجارب الناجحة عبر الشبكة.
? المساهمة الفعالة في نشر المعرفة بالتدابير والممارسات السليمة لرفع مستوى تنفيذ الدولة لحقوق الطفل.
? احترام الكرامة الانسانية المتأصلة للطفل خاصة لجهة حقه في احترام حياته الخاصة وعدم ابراز صورته عندما يكون ضحية ( استعمال وسائل قانونية سليمة للحصول على المعلومات بحيث لا يجوز استعمال اساليب الخداع او الابتزاز او التلاعب بالاطفال مثل التسجيل او التصوير الغير قانوني )
? اعتماد الصدق والنزاهة والعدالة في تقديم المادة الاعلامية بنوع من الحياد وعدم الخلط بين الخبر والاشهار وبين الصالح العام والصالح الخاص.
? المتابعة والرصد والتقييم بهدف جعل البرامج والمؤسسات الاعلامية محترمة لمبادىء حقوق الطفل.
? العمل على تشجيع مشاركة الاطفال انفسهم في اعداد وتقديم البرامج الخاصة للاطفال ونشر المعلومات بواسطة الوسائل الاعلامية.

البيان الختامي
وفي الختام اذيع البيان الختامي وفيه:
تحت رعاية معالي وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني الدكتور سليم الصايغ، عقد كل من المجلس الأعلى للطفولة بالجمهورية اللبنانية والمجلس العربي للطفولة والتنمية "ورشة عمل الإعلاميين لحماية الأطفال من العنف"، خلال الفترة من 21 – 22 أكتوبر (تشرين الأول) 2010 بفندق روتانا الحازمية بالعاصمة اللبنانية بيروت، وبدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند". وبمشاركة 42 إعلاميا لبنانيا يمثلون مختلف الوسائل الإعلامية المسموعة والمقروءة والمرئية. تضمنت الجلسة الافتتاحية كلمة لمعالي وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور سليم الصايغ دعا خلالها الاعلاميين إلى كسر جدار الصمت حيال سوء المعاملة والاهمال والاستغلال التي يتعرض لها الاطفال والمراهقون، ومتمنيا العمل معا من أجل إعطاء الشأن الإجتماعي حيزا اوسع في وسائل الإعلام المحلية باعتبارهم شركاء اساسيين. واشارت أ..إيمان بهى الدين ممثلة المجلس العربي للطفولة والتنمية في كلمتها إلى أن هذه الورشة تأتي تواصلا لجهود وتحركات عربية ودولية من أجل وقف العنف ضد الأطفال الذي تزايد بشكل غير مبرر.

حضر افتتاح الورشة معالي الوزير الدكتور سليم الصايغ وزير الشؤون الاجتماعية ووفد المجلس العربي للطفولة والتنمية الذي ضم كل من أ.ايمان بهي الدين منسقة وحدة اعلام الطفولة وأ.مروة هاشم الإختصاصية الإعلامية، والدكتورر إيلي مخايل الأمين العام للمجلس الأعلى للطفولة، والدكتور جورج شاهين مستشار وزير الشؤون الاجتماعية للشؤون الإعلامية، والرائد زياد قائد بيه الإختصاصي ممثل المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ورئيس قسم حقوق الإنسان، وممثلون من مختلف وسائل الإعلام اللبنانية والعربية ومسؤولون من جمعيات لبنانية معنية باوضاع الطفل في لبنان وخبراء في مجالات حقوق الطفل وفريق العمل في المجلس الأعلى للطفولة في لبنان.

هدفت الورشة إلى توعية المشاركين على آثار ومخاطر العنف ضد الطفل عامة والطفل اللبناني بشكل خاص، والعمل على مناهضته عبر مختلف وسائل الإعلام. وقد اتبعت الورشة منهجية عمل استندت إلى عقد جلسات عامة ومجموعات عمل وغيرها من الآليات التفاعلية، وحاضر في الورشة سبعة من الخبراء، هم (حسب الترتيب الأبجدي): أ.أليس كيروز رئيسة تجمع الهيئات من اجل حقوق الطفل في لبنان، وأ.أمل فرحات مديرة جمعية دار الطفل اللبناني، وأ.سوزان جبور خبير في مجال تأهيل الأطفال المعنفين والمعذبين، والدكتور جورج شاهين مستشار وزير الشؤون الاجتماعية للشئون الإعلامية، والدكتور جورج صدقة أستاذ الإعلام بالجامعة اللبنانية، و الدكتور محمود طربية أستاذ الإعلام بالجامعة الأمريكية بيروت، والدكتور ناجي صعيبي الإختصاصي في الطب الشرعي.

تناولت الورشة واقع المواثيق العربية والدولية والأبعاد النفسية والتربوية والصحية والاجتماعية والتشريعية والإعلامية للعنف، إلى جانب دور وسائل الإعلام في الترويج والمناداة ورصد الانتهاكات للأطفال المعنفين وكيفية تناول التقارير والبرامج للأطفال ضحايا العنف. تأتي هذه الورشة إيمانا من الجهات المنظمة بأهمية تناول هذه القضية الخطيرة، وإدراكا لأهمية دور الإعلام المؤثر والفعال كشريك أساسي في التوعية بقضايا التنمية، وتواصلا وتكاتفا مع الجهود الوطنية والعربية المبذولة من أجل وقف العنف ضد الأطفال.

وإدراكا بأن الأطفال هم الضحايا الصامتون للعنف، وأن حمايتهم مسؤولية إنسانية وأخلاقية ودينية وقانونية، فقد عبر المشاركون من الإعلاميين بصراحة عن مخالفات ارتكبوها بحق الأطفال عن غير قصد، وقبل ان يطلعوا على المواثيق اللبنانية والدولية. وعبروا عن تعهدهم بتحمل مسؤوليتهم الوطنية بمناهضة شتى أنواع العنف الممارس ضد الطفل عامة والطفل اللبناني بشكل خاص، وبتفعيل دور شبكة الإعلاميين اللبنانيين لمناهضة العنف ضد الأطفال فور الإعلان عنها، وبالتنسيق الكامل مع الشبكات المشابهة في العالم العربي والتزامهم بميثاق شرف الإعلاميين العرب لمناهضة العنف ضد الأطفال. وأوصوا بالآتي:

• دعوة المؤسسات اللبنانية إلى العمل على حماية الطفل من العنف وفق مقاربة شاملة، تتضافر فيها جهود كل المؤسسات العامة والخاصة والمنظمات غير الحكومية ذات العلاقة بما في ذلك الإعلام.
• تفعيل ومراجعة القوانين التي تمس الطفل والطفولة وجعلها تتوافق مع المعايير الدولية لحقوق الطفل كما نصت عليها اتفاقيه حقوق الطفل والاتفاقيات الأخرى الداعمه لها.
• دعوة الإعلام إلى الالتزام بالواجبات والمسؤوليات الأخلاقية والمهنية للعمل الإعلامي؛ بما يحفظ حقوق الطفل ويستهدف المصلحة الفضلى له.
• العمل على تكثيف ورش العمل والدورات التدريبية للإعلاميين على المستوى الوطني، وذلك لترسيخ الوعي والمعرفة بحقوق الطفل ومناهضة العنف الممارس ضده.
• العمل على إشراك الأطفال في إعداد وبث البرامج الإعلامية الموجه لحمايتهم من العنف أو التعريف بحقوقهم.
• الدعوة إلى إدماج حقوق الطفل وحمايته ضمن مناهج التعليم العام ومقررات كليات ومعاهد الإعلام وإنشاء أقسام متخصصة في الجامعات اللبنانية.
• تعزيز دور الاعلام في مجال نشر ثقافة حقوق الطفل القانونية عبر حملات توجيهية في جميع وسائل الاعلام المرئي والمسموع والمكتوب والالكتروني
• العمل على ايجاد آليات وطنية ومجتمعية لرصد الانتهاكات الواقعة على حقوق الطفل في وسائل الاعلام كافة.
• السعي الى تأمين قاعدة بيانات احصائية صادرة عن مؤسسات ذات صدقية لتوفير ارقام يمكن للاعلاميين الركون اليها في مهنتهم.
• حث الإعلام اللبناني على ايلاء اهتمام متعاظم بدراسة الأمين العام للأمم المتحدة حول العنف ضد الأطفال بما يسهم في التعريف بها وتنفيذ توصياتها.

تسليم الشهادات
وفي نهاية ورشة العمل سلم ممثل وزير الصايغ الشهادات على الإعلاميين المشاركين في الورشة بعدما وقعها كل من الصايغ بصفته رئيسا للمجلس الأعلى للطفولة في لبنان والأمين العام للمجلس العربي للطفولة والتنمية الدكتور حسن البيلاوي.
وبعد ذلك اتخذت الصور التذكارية للمشاركين في ورشة العمل.