مواقع أخرى
اطفال 29 تشرين الأول 1

الصفحة الرئيسية >> اطفال 29 تشرين الأول 1


مؤتمر "طب اسنان الاطفال" برعاية سليمان
الصايغ:الوزارة ملتزمة بقضايا الطفولة وصحة الاسنان
يارد: لتقديم مشروع لتغطية علاجات الاسنان الى الضمان
عقدت الجمعية اللبنانية لطب اسنان الاطفال مؤتمرا عند التاسعة من صباح اليوم في فندق البريستول ، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ممثلا بوزير الشؤون الاجتماعية الدكتور سليم الصايغ، في حضور سفير مصر احمد البديوي، العقيد الدكتور جوزيف الشاعر ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، المقدم الياس ابو رجيلي ممثلا المديرالعام للامن العام اللواء الركن وفيق جزيني، العقيد محمد الخنسا ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، النقيب ايلي مخايل ممثلا قائد الدرك العميد انطوان شكور،عميد كلية طب الاسنان في الجامعة اللبنانية البروفسور منير ضوميط ،عميد كلية طب الاسنان في جامعة القديس يوسف البروفسور ندى نعمان، و عدد من رؤساء وممثلي جمعيات طب اسنان الاطفال لدول البحر الابيض المتوسط والدول العربية وممثلي الروابط والجمعيات في لبنان .

بعد النشيد الوطني تحدثت رئيسة اللجنة العلمية في المؤتمر الدكتورة مارلين خوري فريحة فقالت :" ان ممارسة مهنة طب الاسنان اصبحت تحد يواجه العاملين في مجال الصحة ونحن من جهتنا نخضع لضرورة تطوير انفسنا باستمرار وتطوير قدراتنا والبحث عن كل جديد في مجال هذا الطب، ومؤتمرنا يحمل عنوان" الاحتمالات والحدود " هو المؤتمر السابع في دول المتوسط يحصل كل اربع سنوات مرة، وهو المؤتمر الثاني على المستوى العربي وينظم كل سنتين مرة .

عزالدين
وتحدث رئيس المؤتمر رئيس جمعية طب الاسنان الدكتو محمد عزالدين مرحبا بالحضور، وقال: يشرفني وجودكم معنا في المؤتمر الدولي السابع لطب اسنان الاطفال في الشرق الاوسط، الجمعيات العربية تنظم هذاالحدث مرة كل سنتين في دولة عربية، وكان لنا الشرف ان نظمنا لقاء مماثلا في العام 2002،هذه السنة شعلة المعرفة اتت الى لبنان لتجمع دول البحر المتوسط والبلدان العربية في مؤتمر دولي في الوقت نفسه .نسعى الى تقديم برنامج يشارك فيه متحدثون معروفون من فرنسا، بلجيكا، كندا، الولايات المتحدة الاميركية ، ايطاليا، المملكة العربية السعودية، تونس، ايران، مصر، سوريا ولبنان بهدف تبادل المعلومات والخبرات والاراء" .

يارد
ثم القى نقيب اطباء الاسنان في لبنان الدكتور غسان يارد كلمة استهلها بالقول: "اسمحوا لي ان ابدا بكلمة شكرا وعرفان لرئيس الجمهوية العماد ميشال سليمان الذي يولي نقابة اطباء الاسنان كل اهتمام ويتكرم باعطاء رعايته لنشاطاتها العلمية".
اضاف:" ان العمل الدؤوب والمتواصل للجمعية اللبنانية لطب اسنان الاطفال والذي يعود الى عدة سنوات قد توج اليوم باستضافة مؤتمر بهذه الاهمية وبهذا الحجم حقا انتم مفخرة للنقابة . واسمحوا لي ان اقوم بجولة سريعة على بعض الامور النقابية:
"لا يزال موضوع صندوق التقاعد الهاجس الاكبر الذي يلازمني باستمرار مع العلم اننا قمنا باجراءات عديدة لتحسين وضعه وما نجاح مؤتمر النقابة ومردوده الكبير لصندوق التقاعد الا دليل على ما نقوم به .
ان اعلى وفر حققته المؤتمرات السابقة قد وصل الى 260 مليون ل.ل واستطيع ان ابشركم ان مؤتمر هذه السنة حقق وفرا قياسيا ما يقارب ال 600 مليون ليرة لبنانية اي اكثر من ضعف اعلى وفر .
اريد ان انتهز هذه المناسبة لاطلب من جمعيتكم الكريمة تحضير مشروع مفصل لتغطية علاجات طب الاسنان لدى الاطفال ليصار الى تقديمه الى الضمان الاجتماعي بعد الوعد الذي اعطانا اياه مدير عام الضمان لادخال عنايات طب الاسنان الخاصة بالاطفال في تقديمات الضمان الاجتماعي .
بالاضافة الى المشاريع التي سبق واعلنت عنها في عدة مناسبات ها نحن اليوم نجري وبالتعاون مع دائرة الاحصاء في مجلس الوزراء التحضير للقيام بمسح شامل للعيادات واجراء دراسة مفصلة وعلمية عن واقع مهنة طب الاسنان .
واننا نقوم ايضا بمفاوضات مع شركة خاصة لتصنيف العيادات تماما كالتصنيف الذي قامت به المستشفيات لحصولها على "اسو" وبذلك نكون قد ساهمنا في اعلاء شان المهنة وحماية الطبيب والمريض" .
اضاف:"اريد ان اذكر الزملاء ان السنة المالية في النقابة تبدا في الاول من شهر تشرين الاول 2010 وبذلك يكون قد استحق الاشتراك السنوي عن 2011 منذ هذا التاريخ، وبما ان الاشتراك في صندوق التعاضد اصبح الزاميا وهو جزء لا يتجزا من الاشتراك السنوي لذلك ادعو الزملاء الى تسديد اشتراكهم السنوي منذ الان لكي يستفيدوا من تقديمات صندوق التعاضد" .
وشكر الجمعية اللبنانية لطب اسنان الاطفال الممثلة برئيسها الدكتور محمد عزالدين على الجهد الكبير الذي بذلته لانجاح هذا المؤتمر .

الصايغ
ثم القى الوزير الصايغ كلمة استهلها بالقول :" كلفني رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ان امثله في مؤتمركم هذا فشرفني بهذا التكليف لاكون بين والى جانب هذه النخبة من المحاضرين الاطباء المتخصصين من لبنان والعالم، هذه النخبة التي تكون المؤتمر الدولي السابع لجمعيات البحر المتوسط والمؤتمرالدولي الثامن للجمعيات العربية لطب اسنان الاطفال.انها مناسبة لانقل اليكم تحيات فخامة الرئيس وتمنياته بنجاح مؤتمركم هذا وان يمضي المؤتمرون الذين جاؤوا الينا من اصقاع العالم اياما علمية هادئة وناجحة في لبنان" .
اضاف:" ان لبنان ومن خلال مؤتمركم اثبت انه الملتقى الطبيعي لكل النخب الطبية من دول العالم كافة بدليل انعقاد مؤتمركم هذا بوجود اطباء ومتخصصين من دول حوض البحر المتوسط واوروبا والولايات المتحدة الاميركية وكندا والخليج العربي . ومن الصعب ان ازيد عليكم في علمكم واختصاصكم لكنني وكوزير للشؤون الاجتماعية ارى لزاما علي ان اؤكد المؤكد ان صحة الفم هي مكون اساسي في تامين عافية وصحة الطفل، ومن واجبنا ان نوفر لاطفالنا كل شروط السلامة والصحة والعافية ولعل اهم ما نبدأ به هوالتوعية على الوقاية التي تبدا في المنزل والمدرسة وقاية تفرض اعتماد نمط غذائي وصحي يستبعد عوامل الخطر على الاسنان منذ الصغر ومن اطعمة ومغريات ترضي الطفل في لحظة معينة لكنها تؤثر سلبا على صحة اسنانه مدى العمر" .

وتابع:"انها مناسبة للتذكير بان وزارةالشؤون الاجتماعية ملتزمة بكل مايعني قضايا الطفولة وصحة اسنان الطفل التي تشكل عنوان مؤتمركم هي من الاولويات لدينا ونحن ومن خلال العمل على توفير نمو طبيعي لهم علينا السعي الى تامين اسنان ناصعة وبيضاء كمثل نقاوة قلوبهم وبراءتهم .وان التزامنا بالطفولة يعني اعادة نظر في نظامنا الصحي والاجتماعي الذي يضمن العناية بدقة بصحة الاسنان والفم كخدمة صحيةاساسية مغطاة في نظامنا الصحي والاجتماعي في لبنان وان لا تستثنى وتترك عبئا اضافيا على كاهل الاسر التي ترزح تحت اعباء شتى" .

واوضح ان " جمعية طب اسنان الاطفال التي دعت وساهمت مشكورة في تخصيص فعاليات هذا المؤتمر لطب اسنان الاطفال كأني بها تريد رفعها من مشكلة فردية الى قضية اجتماعية كبرى تستحق حشد الدعم وتعبئة الموارد لها من اجل ان ينعم الاطفال بنوعية حياةافضل.
واشار الى ان "اعادة رسم ملامح نظام الامان الصحي تفرض رفع قيمة الاستثمار في الوقاية الصحية والالتفات الى حاجات الفئات الضعيفة في المجتمع هو تحد ورهان امام كافة دول العالم ومنهم الدول التي تمثلونها اليوم ها هنا انه خيار مجد يجعل من الاستثمار في الصحة في عمر الطفولة يعود على المدى البعيد بالفائدة على المجتمع وعافيته وانتاجيته" .
وقال:"لذلك فان جمعية طب اسنان الاطفال وكافة المؤسسات التي ترعى شؤون الطفولة معنية بوضع خطة عمل واضحة هدفها وصول الاطفال كل الاطفال ومنهم الاطفال الفقراء المعوقين وذوي الحاجات الخاصة دون تمييز بين طفل واخر الى المرافق الصحية للافادة من خدماتها ولاسيما صحة الفم والاسنان، وقد حان الوقت الذي نقدم فيه مصلحة الطفل الفضلى ونجعلها اولوية تستحق الاستثمار فيها ليس من اجل الحاضر فحسب بل من اجل المستقبل" .

وتابع:"عهدي ان تكون وزارة الشؤون الاجتماعية التي تحتضن المجلس الاعلى للطفولة ان تكون معكم وامامكم ووراءكم حيث ما دعت الحاجة لرفع هذا التحدي ووعدي بان تعمل وحدات الوزارة ولاسيما مراكز التنمية الاجتماعية المنتشرة على كامل مساحة لبنان على تعميق مستوى وعي الناس وتثقيفهم على اساليب وطرق الوقاية من خلال نمط غذائي وصحي وسلوك اجتماعي سليم يقضي في جزء منه بتعميم عيادات طب الاسنان على المراكز قدر الامكان لجعلها في متناول الاطفال وتوفير خدماتها لهم اينما وجدوا وتوسيع مروحة الخدمات التي توفرها بطاقة المعوق لتشمل طب الاسنان الى جانب الخدمات الاخرى" .
وختم " لا بد من التاكيد بان حقوق الطفل الصحية والاجتماعية يجب ان تشكل اولوية في عملي على المستوى الوطني وانا على اتم الاستعداد لبذل ما امكن من جهد لتوفير الظروف التي تؤمن لاطفالنا النمو السليم".

معرض
بعدها جال الحضور على ارجاء معرض المعدات والادوات الطبية الذي يقام على جانب المؤتمر .

كلمة ممثل فخامة رئيس الجمهورية وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور سليم الصايغ
في المؤتمر الدولي لجمعيات البحر المتوسط والعربية لطب اسنان الأطفال
فندق البريستول 28 تشرين الأول 2010
ايها المؤتمرون،
كلفني فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ان امثله في مؤتمركم هذا، فشرفني بهذا التكليف لأكون بين، والى جانب هذه النخبة من المحاضرين الأطباء المتخصصين من لبنان والعالم، هذه النخبة التي تكون المؤتمر الدولي السابع لجمعيات البحرالمتوسط والمؤتمر الدولي الثامن للجمعيات العربية لطب اسنان الأطفال.

انها مناسبة لأنقل اليكم تحيات فخامة الرئيس، وتمنياته بنجاح مؤتمركم هذا، وان يمضي المؤتمرون الذين جاؤوا الينا من اصقاع العالم اياما علمية، هادئة وناجحة في لبنان.
ان لبنان ومن خلال مؤتمركم اثبت انه الملتقى الطبيعي لكل النخب الطبية من دول العالم كافة بدليل انعقاد مؤتمركم هذا، بوجود اطباء ومتخصصين من دول حوض البحر المتوسط واوروبا والولايات المتحدة الأميركية وكندا والخليج العربي.
من الصعب ان ازيد عليكم في علمكم واختصاصكم، لكنني وكوزير للشؤون الإجتماعية ارى لزاما علي ان اؤكد المؤكد، إن صحة الفم هي مكون اساسي في تأمين عافية وصحة الطفل ومن واجبنا ان نوفر لأطفالنا كل شروط السلامة والصحة والعافية، ولعل اهم ما نبدأ به هو التوعية على الوقاية التي تبدأ في المنزل والمدرسة، وقاية تفرض اعتماد نمط غذائي وصحي يستبعد عوامل الخطر على الأسنان منذ الصغر ومن اطعمة ومغريات ترضي الطفل في لحظة معينة لكنها تؤثر سلبا على صحة اسنانه مدى العمر.

ايها المؤتمرون
انها مناسبة للتذكير بان وزارة الشؤون الإجتماعية ملتزمة بكل ما يعني قضايا الطفولة، وصحة أسنان الطفل التي تشكل عنوان مؤتمركم هي من الأولويات لدينا، ونحن ومن خلال العمل على توفير نمو طبيعي لهم، علينا السعي الى تأمين اسنان ناصعة وبيضاء كمثل نقاوة قلوبهم وبراءتهم.
ان التزامنا بالطفولة يعني اعادة نظر في نظامنا الصحي والإجتماعي الذي يضمن العناية بدقة بصحة الأسنان والفم كخدمة صحية اساسية مغطاة في نظامنا الصحي والإجتماعي في لبنان وان لا تستثنى وتترك عبئا إضافيا على كاهل الأسر التي ترزح تحت اعباء شتى.
إن جمعية طب أسنان الأطفال، التي دعت وساهمت مشكورة في تخصيص فعاليات هذا المؤتمر لطب اسنان الأطفال، كأني بها تريد رفعها من مشكلة فردية الى قضية اجتماعية كبرى تستحق حشد الدعم وتعبئة الموارد لها من اجل ان ينعم الأطفال بنوعية حياة افضل.
إن إعادة رسم ملامح نظم الأمان الصحي تفرض رفع قيمة الإستثمار في الوقاية الصحية والإلتفات الى حاجات الفئات الضعيفة في المجتمع، هو تحد ورهان امام كافة دول العالم ومنهم الدول التي تمثلونها اليوم ها هنا، انه خيار مجد يجعل من الإستثمار في الصحة في عمر الطفولة يعود على المدى البعيد بالفائدة على المجتمع وعافيته وانتاجيته.
ولذلك فان جمعية طب أسنان الأطفال، وكافة المؤسسات التي ترعى شؤون الطفولة معنية بوضع خطة عمل واضحة، هدفها وصول الأطفال كل الأطفال ومنهم الأطفال الفقراء، المعوقين وذوي الحاجات الخاصة دون تمييز بين طفل وآخر الى المرافق الصحية، للإفادة من خدماتها ولا سيما صحة الفم والأسنان. وقد حان الوقت الذي نقدم فيه مصلحة الطفل الفضلى ونجعلها اولوية تستحق الإستثمار فيها ليس من اجل الحاضر فحسب بل من اجل المستقبل.

عهدي ان تكون وزارة الشؤون الإجتماعية التي تحتضن المجلس الأعلى للطفولة، ان تكون معكم وامامكم ووراءكم حيث ما دعت الحاجة لرفع هذا التحدي، ووعدي بان تعمل وحدات الوزارة ولا سيما مراكز التنمية الإجتماعية المنتشرة على كامل مساحة لبنان، على تعميق مستوى وعي الناس وتثقيفهم على اساليب وطرق الوقاية من خلال نمط غذائي وصحي وسلوك اجتماعي سليم، يقضي في جزء منه بتعميم عيادات طب الأسنان على المراكز قدر الإمكان لجعلها في متناول الأطفال وتوفير خدماتها لهم اينما وجدوا، وتوسيع مروحة الخدمات التي توفرها بطاقة المعوق لتشمل طب الأسنان الى جانب الخدمات الأخرى.
وختاما، لا بد من التأكيد بان حقوق الطفل الصحية والإجتماعية يجب ان تشكل اولوية في عملي على المستوى الوطني، وانا على اتم الإستعداد لبذل ما أمكن من جهد لتوفير الظروف التي تؤمن لأطفالنا النمو السليم.

عشتم وعاش لبنان