مواقع أخرى
اطفال 19 شباط

الصفحة الرئيسية >> اطفال 19 شباط


مخايل ممثلا الصايغ من خلال طاولة مستديرة
عن "مشاركة الطفل - مسؤولية المجتمع المدني":
هدفنا السماح للأطفال بالانخراط في عمل الجمعيات والنقابات
نظم مركز الديموقراطية المستدامة بالتعاون مع وزارة الشؤون الإجتماعية - المجلس الأعلى للطفولة وبدعم من السفارة النروجية وشراكة مؤسسة "أطفال الحرب - هولندا"، طاولة مستديرة عند العاشرة من قبل ظهر اليوم بعنوان "مشاركة الطفل - مسؤولية المجتمع المدني"، في فندق "كراون بلازا" - الحمرا، في حضور عدد من ممثلي جمعيات وهيئات أهلية واجتماعية تعنى بالأطفال. 

وألقى الأمين العام للمجلس الأعلى للطفولة الدكتور ايلي مخايل ممثلا وزير الشؤون الإجتماعية في حكومة تصريف الأعمال كلمة قال فيها: "كلفني الوزير سليم الصايغ تمثيله اليوم، لأنه حريص جدا على متابعة كل ما يرتبط بتحسين أوضاع الأطفال في لبنان. ان المجلس الأعلى للطفولة ووزارة الشؤون الإجتماعية يعتبران ان مشاركة الأطفال هي قضية اجتماعية بامتياز، إذ من خلالها نستطيع ان نمكن الطفل ونصقل شخصيته ونعطيه القدرة على المشاركة في الحياة الثقافية والإجتماعية والسياسية". 

أضاف: "هدفنا اليوم إتاحة المجال أمام الأطفال لينخرطوا في عمل الجمعيات والنقابات، لأن الإتفاقية الدولية لحقوق الطفل في المادة 15 أعطت هؤلاء الأطفال الحق في تأسيس الجمعيات، والقانون الموجود اليوم، قانون 1909، ويمنع الأطفال دون سن ال18 من أن يكونوا أعضاء في الجمعية، مما يعني انه مخالف بالنص لمضمون مقتضيات الإتفاقية الدولية التي صدق عليها لبنان، لهذا السبب طرح الوزير الصايغ الأسبوع الماضي مشروع قانون تعديل قانون الجمعيات في لبنان بهدف مشاركة الأطفال في تأسيس الجمعية". 

وتابع: "الموضوع الثاني الذي أولاه الوزير الصايغ الإهتمام ايضا، هو موضوع برلمان الطفل، ليكون إطارا مؤسساتيا حقيقيا يسمح للأطفال بالتمرس في العملية الإنتخابية والعملية التمثيلية لكي تكون مشاركتهم حقيقية وممثلة لأحلامهم وتطلعاتهم، وهذا البرلمان سيكون من البرامج الأساسية والثابتة في المجلس الأعلى للطفولة. ولا بد من ان ننوه بموضوع اليوم أيضا من حيث الشكل، لأننا نرى ان أبطال هذا التنظيم ومجريات هذا اليوم هم الأطفال أنفسهم، الذين سيطلقون المبادرة وهم الذين سيطرحون أفكارهم". 

وختم: "انه نمط جديد يجب أن ندعمه نحن كمجتمع لبناني ونؤمن به ونعطيه فرص النجاح لأن هؤلاء الأطفال هم صناع مستقبل لبنان واكثر ائتمانا على مستقبله ومنعته وازدهاره". 

وألقت مديرة البرامج في مركز الديموقراطية المستدامة نايلة ابي نصر كلمة أشارت فيها الى ان المركز هو "منظمة مستقلة غير حكومية، تهدف الى رفع مستوى الوعي على مفاهيم الديموقراطية والمواطنة وحقوق الإنسان لتحفيز التنمية البشرية وتعزيز مشاركة الأطفال والشباب في الميادين كافة". 

وأوضحت أن "المركز يهدف الى تثقيف المواطنين وتمكينهم إحقاق التعايش المنسجم بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والسياسية الجغرافية". 

وكانت كلمة للطالبة سارة عبود باسم الأطفال والشباب، شكرت فيها المشاركين وقالت: "نحن أطفال وشباب، أعضاء نوادي المواطنة والسلام التي أسسها مركز الديموقراطية المستدامة في عدد من المناطق، في المروانية بالشراكة مع مدرسة منارة جبل عامل، في زغرتا بالشراكة مع مدرسة الفرير دو لاسال- كفرياشيت، في النبعة بالشراكة مع مؤسسة دار الأمل، في البيسرية بالشراكة مع مكتب وزارة الشؤون الإجتماعية، في المتين بالشراكة مع المكتبة العامة، في صيدا بالشراكة مع مؤسسة "لنا المستقبل" وفي بيروت بالشراكة مع مدرسة الحكمة". 

يشار الى ان الآلية المقترحة ترتكز على اعتماد نموذج تشاركي مدني يفرز مفهوم وواقع مشاركة الأطفال والشباب داخل مؤسسات المجتمع المدني من خلال اربع ركائز هي تأمين المشاركة التشاورية من خلال استشارة الأطفال والشباب في أي مبادرة، وتأمين المشاركة التمثيلية من خلال ضمان تمثيل الأطفال والشباب في المؤسسات التي تفي بحقوقهم وتأمين المشاركة التنفيذية من خلال منحهم مساحة لاطلاق مبادرات خاصة بهم وتأمين المشاركة الرقابية من خلال تكريس حقهم في مراقبة أعمال الهيئات الحكومة وغير الحكومة المعنية بشؤونهم.