مواقع أخرى
21 آذار

الصفحة الرئيسية >> 21 آذار


الصايغ دشن متحف النول في زوق مكايل:
معادلة الشعب والجيش والمقاومة تقوم بكل الشعب  وبجيش يتمتع بسلطة سياسية قوية بلا خطوط حمراء
دشن وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال الدكتور سليم الصايغ متحف النول في زوق مكايل، وذلك في اطار مشروع احياء الحرف الفنية الذي اطلقته الوزارة، في حضور النائب السابق منصور غانم البون، رئيس البلدية نهاد نوفل، رئيس نادي احياء الرياضة وفيق طراد وحشد من الاهالي والمهتمين بالشأن الحرفي والتراثي.
بعد قص الشريط في مبنى المتحف انتقل الجميع الى صالون كنيسة مار ضومط. وألقى كاهن الرعية الاب بول ريفوني كلمة ترحيبية ثم تحدث رئيس المركز الثقافي البلدي في زوق مكايل.

الوزير الصايغ
بدوره، قال الوزير الصايغ: "لقاؤنا اليوم في كسروان، في معقل البطريركية المارونية وحصنها المنيع، وعلى بعد مئات الامتار من هنا، شاء الروح القدس ان يلفظ اسم الراعي الجديد لخراف الكنيسة، فكانت بشارة لنا ولكل لبنان لا بل ولجميع مسيحيي المشرق، انه التجدد الدائم في كنيسة التاريخ".
أضاف: "أنتم في الزوق تعرفون البطريرك الجديد، وانتم تدركون انه من يقول الحقيقة مهما كانت صعبة، وانه مؤتمن على الكثير من الوزنات والوزنة الاولى هي كرامة الموارنة ودورهم المميز".
وتابع: "لرئيس الجمهورية نقول، ان الارض معك والشعب معك. والى الراعي نقول، نحن منك ننهل واليك نصوب، وفي طريقك نمشي، لان طريق بكركي نور وحق ولو كانت ضيقة ومزروعة بالشوك. نحن معك أنى ذهبت وحيثما حللت".
ودعا الوزير الصايغ الى "بناء الاوطان على اساس خدمة الانسان أولا، والى الفصل بين الحليف وغير الحليف، بين الشريك والمنافس، بين الصديق والخصم".
وأكد ان "الزمن الذي يقول بالتضامن الوطني والمناطقي على حساب الوطن والمنطقة قد ولى"، داعيا الى تعزيز قدرات المناطق ومكونات الدولة لكي يستقيم مبدأ التضامن في الدولة". وقال: "كما اننا لم نسمح ان يذهب لبنان لتأتي مكانه فلسطين، او ان يصبح ولاية سورية او منطقة عازلة لاسرائيل، كذلك لن نسمح بأن يستباح الانسان وكرامته في لبنان".
أضاف: "قيل لنا بالامس، ان معادلة الشعب والجيش والمقاومة هي التي حمت لبنان، وهي حمت تظاهرة 13آذار، وربما غيرها في طرابلس وغدا ستحمينا كلنا في بيوتنا وارزاقنا ومدارسنا وبساتين اللوز والليمون والتفاح. ما علينا الا ان نشكر لهذه المعادلة فضائلها التي اصبحت مصدرا للحريات، فهي حمت الحق بالتظاهر، ومنعت اي ضربة كف او اي احتكاك".
وقال: "اطمئنوا، قيل لنا، ان التنسيق كامل بين الشعب والجيش والمقاومة لحماية الشعب، ولكن ممن؟ الاصح انه لحماية الشعب من الشعب، بعضه مسلح بالسلاح، وبعضه الآخر مسلح بكل شيء الا بالسلاح".
وتابع: "قيل لنا، ان هذه المعادلة منعت الحرب الاهلية والفتنة، هي التي تعطي الضمانة انه لا سلاح يستعمل في الداخل، فليس غير السلاح من يحمي من السلاح. انه الامن الذاتي يتحول أمنا وطنيا بقوة الامر الواقع، والمقاومة بالتراضي في البيان الوزاري يصبح أمنا بالتراضي في الداخل اللبناني، واذا لم يرض الراضي، تتغير الاغلبيات وتقلب الموازين وتسقط الحكومات من دون حساب او رقيب، فنصبح بلا حكومة ولا مسؤولية ولا سلطة ولا نظام. انه العبث والعبثية للتفريغ والفراغ ولا من يحاسب او يسأل".
وتابع: "أرادوا ان يفرضوا المستحيل على لبنان ليخرج وطننا الحبيب من كرامته وحريته وقيمه، واول القيم الحرية وثانيها العدالة"، وتساءل: "كيف نبني وطنا ومجتمعا وعائلة وانسانا من دون حرية وعلى الباطل، كيف نؤسس لحكم ونظام من دون عدالة، كيف نعطي الضمانة للمستقبل من دون حكم قوي ونظام عادل؟".
وأكد الوزير الصايغ "ان معادلة الشعب والجيش والمقاومة لا تقوم الا اذا قامت بكل الشعب، واذا كان الجيش متمتعا بسلطة سياسية قوية لا تفرض عليه خطوط حمراء، يوما في نهر البارد ويوما آخر في الشياح، في جزين، في بيروت او على مساحة الوطن كله"، وقال: "ان فعل المقاومة ليس حكرا على احد في لبنان، ونحن في لبنان مجبلون في المقاومة ضد الطغيان والاحتلال".

وفي الختام، قدم رئيس البلدية للوزير الصايغ هدية رمزية عبارة عن عباءة نول مطرزة تكريما لعطاءاته.