مواقع أخرى
24 تموز

الصفحة الرئيسية >> 24 تموز


الصايغ في اختتام مخيم الشباب البرازيلي - اللبناني:
لاعادة تركيب لبنان وطنا لإنسان يتمتع بمقومات الصمود والكرامة
شدد وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور سليم الصايغ على "أهمية التواصل بين لبنان المقيم والمغترب والتعرف الى الجذور والى الدور التطوعي لاعمار الانسان على الحق والكرامة والعنفوان"، داعيا الى "اعادة تركيب لبنان وطنا للانسان الذي يتمتع بكل مقومات الصمود والعيش بكرامة وعنفوان من دون منة من أحد أو تذلل له"، مشيرا الى أن "للمعوق دور وللاعمى ايضا فلنعمل معا من خلال العمل التطوعي لتحويلهم الى انسان خلاق منتج".

جاء كلام الوزير الصايغ في حفل اختتام مخيم الشباب البرازيلي - اللبناني الذي اقيم في باحة كنيسة مار جرجس - فيطرون في حضور ممثل النائب العماد ميشال عون الدكتور جوزف بارود، سفير إيطاليا غابريال كيكيا، القائم باعمال سفارة البرازيل روبرتو ماديروس، راعي أبرشية صربا المارونية المطران غي بولس نجيم، القنصل ايلي نصار، رئيس جهاز الاغتراب في "القوات اللبنانية" انطوان بارود، رئيس اقليم كسروان - الفتوح سامي خويري، رئيس نادي فيطرون الرياضي مستشار الوزير الصايغ فارس المدور، الدكتور أنطوان صفير، ورؤساء بلديات ومخاتير البلدات المجاورة وفاعليات.

النشيد الوطني والنشيدان البرازيلي والايطالي افتتاحا، ثم كلمة ترحيبية لعريفة الحفل اميلي القسيس أشارت فيها الى "أهمية اللقاء حيث تشاطر المقيمون مع المغتربين الشباب لقمة المحبة اللبنانية، واستمتعوا في العيش معا وتأملوا جمالات وإبداعات الله في هذا الوطن وتعرفوا على الارض وجذور الاهل والاجداد وتواعدوا على العودة واللقاء مجددا".

وكانت كلمة لريتا افرام من أصل لبناني تقيم في البرازيل، بكت خلالها فرحا وهي تتكلم باسم رفاقها البرازيليين المشاركين في المخيم، وقالت:" كنت اسمع الكثير عن الوطن، لكنني لم أكن أعرفه، اليوم وبكل صدق أقول لقد احببت لبنان وشعبه، ولا أملك الكلمات التي يمكن أن تعبر لكم عن مدى إحاسيسنا ومشاعرنا في هذه الزيارة وكل الاشياء التي اكتشفناها مع كل الاشخاص في لبنان. يهمنا نحن المتحدرين من اصل لبناني ان نشارك في الحياة اللبنانية السياسية منها كمواطنين لبنانيين حقيقيين". وشكرت للوزير الصايغ مشاركته في هذا اللقاء، وقالت:" سأنقل انطباعاتي الحلوة الى رفاقي ورفيقاتي في البرازيل عن لبنان الجميل وشعبه الطيب، وأؤكد لكم أننا سنعود مرة ومرات الى لبنان وسأسعى للعيش فيه الى الابد حيث الجذور والتاريخ والتراث