مواقع أخرى
23 آب

الصفحة الرئيسية >> 23 آب


التزاما بالمواعيد التي اطلقت في حزيران الماضي وبحضور ممثلي الجمعيات والهيئات الأهلية
وزير الشؤون الإجتماعية أطلق المرحلة الثانية "لتطوير انظمة ومعايير ضمان الجودة" 
الصايغ: مستعد لكل دعم ممكن لبناء قدرات الجمعيات والهيئات الأهلية على قاعدة تعزيز الثقة
التزاما بالمواعيد التي اطلقت في حزيران الماضي أطلق وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور سليم الصايغ عند الساعة التاسعة من صباح اليوم امام كبار موظفي الوزارة المعنيين بملف الجمعيات، وممثلي الجمعيات والهيئات الأهلية الذين احتشدوا في قاعة فندق بادوفا في سن الفيل المرحلة الثانية من برنامج "تطوير انظمة ومعايير ضمان الجودة والاعتماد المؤسسي" التي تنفذها الوزارة مع رؤساء الجمعيات والهيئات الأهلية بالتعاون مع مؤسسة التميز للتعلم والريادة. 

وتاتي هذه المرحلة الثانية التي ستستمر لثلاثة ايام متالية بعدما انجزت الوزارة تقييم المرحلة الأولى منها منتصف الشهر الجاري والتي انتهت الى تحديد الخلاصات العملية التي يمكن القيام بها بهدف وضع هذه المعايير بالصيغة النهائية قبل نهاية العام الجاري. 

كلمة الصايغ:
وبعد النشيد الوطني اللبناني القى الوزير الصايغ كلمة بالمناسبة قال فيها: عندما أطلقنا مشروعِ ضمان الجودة في السابع من حزيران الماضي، حددنا له هدفاً واضحاً يتجسد بوضع معاييرَ لضمانِ جودةِ العلاقاتِ التعاقُدِيَّةِ بين الوزارةِ والجمعياتِ والهيئاتِ التي تتولىَ إيصَالَ الخدماتِ الاجتماعيةِ الى مُستحقِيها، وذلك حِرصاً منا على ضمان جودةِ الخدمات الاجتماعية من جهة، وتطويرِ أداء الوزارة والجمعيات والهيئات الأهلية المتعاقدة معها من جهة أخرى. 

لقد وفرنا من أجل تحقيق هذا الهدف الأُطُرَ العملِية الكفيلةِ بإنخراط موظفي الوزَارةِ وممثلي الجمعياتِ والهيئاتِ الأهليةِ ضمن فِرَقِ عَمَلٍ ديناميكية، تتفاعلُ، وتتشاورُ، وتتكاملُ على أسسٍ تشاركية وديمقراطيةٍ وشفافة. كما حرصنا خلال ورشة العمل الأولى (التي انعقدت في شهر تموز الماضي في هذا المكان بالذات) على تامين الظروف المناسبة لتمكين الأطراف المعنية من إيصال الآراء والتعبير عن وجهات النظر. وقد زودتنا "مؤسسة التميز للتعلم والريادة" بوجهات النظر والانتقادات والملاحظات والمقترحات التي عبر عنها المشاركون في ورشة العمل الأولى. ونحن بصدد دراستها للإستفادة منها ضمن الامكانيات المتوافرة. وقد تمنينا أيضاً على وسائل الإعلام مواكبة هذا المشروع لتغطيته ولمساعدتنا على نشر المفاهيم التي يرتكز عليها لما فيه خير قطاع "الشؤون الإجتماعية". 

وأضاف: يسرني اليوم، وأنا أفتتح أنشطة ورشة العمل الثانية أن أجدد إلتزامي أمامكم بما يلي:

أولاً: إستكمال مشروع إعداد "المعايير"، وصولاً إلى تطبيقِ مفاهيمِ إدارةِ الجودة، والمبادىءِ العالمية للمسؤوليةِ المجتمعيةِ

ثانياً: جعل معايير الجودة والاعتماد المؤسسي التي نعمل سوياً على تطويرها:
• مجبولةٍ بواقعنا اللبناني وبمفاهيمَ الشفافيةِ، والمساءلةِ، والعدالةِ الاجتماعية
• متسمة بمواصفات الجودة والتميز، بتجرد ومن دون تمييز من حيث العنصر أو الطبقة أو المعتقد الديني أو الانتماء السياسي

ثالثاً: العمل على تطوير أداء الوزارة وتقديم كل دعم ممكن لبناء قدرات الجمعيات والهيئات الأهلية، وذلك على قاعدة تعزيز الثقة المتبادلة بين الطرفين.

رابعاً: تشكيل لجنة إستشارية برئاسة الوزير تتمثل فيها كافة الأطراف المعنية بالعلاقة التعاقدية لتلعب دوراً أساسياً في صياغة العقود الجديدة التي سنعتمدها في الشهور المقبلة.

خامساً: التوجه التدريجي نحو أنشطة التدقيق الإداري الذاتي الشفاف والمسؤول، بدلاً من إجراءات المراقبة والتفتيش الخارجي. ونعلن لكم في هذا الإطار بأن الدورة التدريبية الخاصة بالتدقيق الإداري الذاتي ستعقد يوم الإثنين المقبل في 30 آب 2010.

سادساً: تشجيع كل جمعية أو هيئة أهلية متعاقدة مع وزارة الشؤون الإجتماعية على تشكيل لجنتها المكلفة بضمان الجودة بشكل فوري، وذلك بالتنسيق الكامل مع "مؤسسة التميز للتعلم والريادة" التي تتولى تقديم الخدمات الإستشارية والتدريبية ضمن إطار مشروع إعداد معايير ضمان الجودة والاعتماد المؤسسي

أشكر لكم تعاونكم المخلص وإنخراطكم الجدي في أنشطة هذا المشروع، وأتمنى عليكم المثابرة لما فيه خير هذا الوطن.

المرحلة التالية:
ومن المقرر ان تتناول المرحلة الثانية التي ستستمر لثلاثة ايام ثلاثة ملفات - عناوين هي: المعوقين، الرعاية الإجتماعية والجمعيات الأهلية المتعاقدة مع الوزارة. وقد خصص في هذه المرحلة يوم واحد لكل ملف على ان تليها لاحقا الدورة التدريبية حول طرائق "التدقيق الإداري الداخلي"، والتي ستبدأ اعمالها في 30 آب الجاري، بمشاركة المسؤولين عن ضمان الجودة في وزارة الشؤون الإجتماعية وفي كافة الجمعيات والهيئات الأهلية المتعاقدة معها.