مواقع أخرى
19 آذار

الصفحة الرئيسية >> 19 آذار


الوزير الصايغ افتتح مركزا انمائيا في بخعون والنائب فتفت أولم له: 
هذه المنطقة هي هدف انمائي والشراكة بين الدولة والمجتمع المدني ضرورية الهجوم على المؤسسات لا يمكن القبول به ويشكل تحديا لكرامة الشعب وصلابته 
النائب فتفت: الإهتمام بشؤون المواطنين أول الخطوات باتجاه الدولة الحقيقية
رعى وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور سليم الصايغ اليوم، افتتاح "مركز الخدمات الانمائية" في بخعون في قضاء الضنية، في حضور النواب: احمد فتفت، قاسم عبد العزيز وهاشم علم الدين ممثلا بعثمان علم الدين، الوزيرة السابقة نائلة معوض، منسق تيار "المستقبل" في الضنية نظيم الحايك، رؤساء بلديات المنية الضنية ومخاتير وشخصيات ورجال دين وحشد من ابناء المنطقة. 

بداية، النشيد الوطني، ثم كلمة مديرة المركز سمر عيوش شكرت فيها كل من "ساهم في انجاز هذا المشروع الحيوي لمنطقة الضنية" ولفتت الى "ان مركز بخعون سيساهم في توفير الطبابة لاهالي المنطقة من دون استثناء بكل الاختصاصات، اضافة الى وجود دار الحضانة الذي سيرعى اطفالنا ويخفف عن كاهل النساء العاملات"، وشكرت عيوش المتبرعة بتجهيزات المركز الحاجة فاطمة جمال على "هذا السخاء الكبير". 

ثم كانت كلمة المتبرعة القاها نيابة عنها شقيقها محمد جمال فشدد على ان "هذه المساعدة هي جزء يسير في طريق انماء منطقة الضنية ومن اجل رفع الحرمان المزمن عن كاهل ابناء المنطقة العزيزة". 

النائب عبد العزيز
وقال النائب عبد العزيز: "بداية نستنكر الحملة التي تعرض لها رئيس الجمهورية ميشال سليمان والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، وما افتتاح هذا المركز الانمائي في هذه المنطقة وفي هذا الوقت برعاية الوزير الصايغ لما كان يمكن ان يكون لولا جرأة الوزيرة نائلة معوض رائدة العمل الاجتماعي والانمائي". ,لفت عبد العزيز الى "ان تعاون نواب المنطقة اثمر مشاريع عديدة منها هذا المشروع وغيره". وختم موجها الشكر "للمحسنة الكريمة ام حسن لتبرعها بكامل تجهيزات هذا المركز ولكل من ساهم في انجاح العمل في هذا المشروع الحيوي لمنطقة الضنية". 

الوزير الصايغ
ثم القى الوزير الصايغ كلمة قال فيها: "تعرفت على النائب عبد العزيز في مؤتمر "سان كلو" عندما كنا نسعى لحرية هذا الوطن الذي نريده وطن الانسان وطن الحرية والعيش المشترك والكرامة وحماية الوطن تكون بحماية الارض وحماية الحدود وكذلك بحماية كرامة الانسان". اضاف: "كنا نقاتل سويا وما زلنا في غير معترك لكي نحافظ على كرامة الانسان في لبنان لان الكرامة ليست كلمة جوفاء وليست شعارا وهي تتحقق بتحقيق صحة الانسان السليم ورعاية الفقراء والمعوقين ومتابعة العائلات المحرومة والتطلع الى الاطفال. هذه هي رسالة الشؤون الاجتماعية واقدر من رفع هذه الرسالة هي معالي الوزيرة نائلة معوض التي عملت في احلك الظروف كما معالي الوزير احمد فتفت عرفوا قبل غيرهم ان الدفاع عن الوطن يكون بالدفاع عن البشر والحجر". 

تابع: "ان الشراكة بين الدولة والمجتمع المدني ضرورية، وعندما تكون الدولة مقصرة فهناك شعب ومجتمع مدني وهناك شعب قادر مقتدر متماسك وهذه ليست تجربة جديدة لكم والشراكة بين المجتمع والدولة هي احتضان المجتمع للدولة وللمؤسسات ولولا الايادي البيضاء كالحاجة فاطمة صبحي جمال لما تم احتضان هذا المركز ولما اتينا الى هنا مرفوعي الرأس فشكرا للحاجة فاطمة". 

واردف: "ندشن اليوم هذا المبنى وتجهيزاته يجب ان تكتمل وان يضم اكبر عدد من الجمعيات ومن الاهالي في بخعون ومن كل المنطقة وعليه ان يكون مركزا نموذجيا لانني اشعر انني لبناني اكثر من اي وقت مضى وعليكم ان تبرهنوا انكم نموذج لان هذه المنطقة هي هدف انمائي واعماري بسبب العمل الدؤوب الذي يقوم به ممثلوكم في المجلس النيابي وفي مجلس الوزراء وعليكم ان تواكبوا هذا العمل الانمائي الذي سيشهده الشمال من عكار وطرابلس و الضنية بشكل خاص، وانا اقترح عليكم عقد شراكة حقيقية لان هذا المركز لكل الناس ولكل الاطراف السياسية نريد ان تكون هذه المنطقة معنية ككل المناطق من بيروت الى الجنوب بهذه الشراكة وان نتشابك مع بعضنا بعضا من اجل تأمين الخدمات ليس خدمات الشؤون الاجتماعية فقط ونحن في برنامج البنك الدولي لمكافحة الفقر المدقع سنختار هذا المركز كأحد المراكز الاساسية لبرنامج مكافحة الفقر في لبنان وسنعمل على المكننة لنتواصل معكم من بيروت". 

وختم: "سنعمل على تعزيز الجهاز البشري لهذا المركز لكي يستطيع تأمين كل الخدمات المطلوبة منه". ثم جال الوزير الصايغ والحضور في ارجاء المركز، بعد ذلك تفقد مركز الشؤون الاجتماعية في بلدة سير الضنية برفقة النائبين فتفت وعبد العزيز. 

وأقام النائب فتفت مأدبة غداء في منزله في سير الضنية على شرف الوزير الصايغ، شارك فيها النائب عبد العزيز والوزيرة السابقة معوض، ومنسق تيار "المستقبل" في الضنية نظيم الحايك. 
تحدث الوزير الصايغ فقال: "قمنا بتفقد الوضع الانمائي في منطقة الضنية وخصوصا ما يتعلق بالتنمية الاجتماعية، فوجدنا أنموذجا ناجحا قمنا بتدشينه بعد أن كان أطلق العمل به أيام تولي معالي الوزيرة نائلة معوض لوزارة الشؤون الاجتماعية. كما لمسنا ان الضنية بحاجة لحاجات أخرى وملحة مما يوجب علينا التركيز على موضوع التنمية الاجتماعية من خلال تفعيل بعض المراكز التي تحتاج لمجهود أكبر من قبل الدولة ليعود العمل بها بشكل أفعل كسابق عهدها". 
وردا على سؤال عن الهجوم الذي يطال المؤسسات وخصوصا موقع رئاسة الجمهورية وشخص الرئيس ومؤسسات قوى الامن الداخلي، فأجاب: "ان الوزراء كافة ومن مختلف الاطياف السياسية في جلسة مجلس الوزارء التي عقدت بالامس عبروا عن تأييدهم لموقع الرئاسة ولشخص رئيس الجمهورية، الا اننا لم نعمد الى إتخاذ موقف رسمي من هذا الموضوع فما نسمعه اليوم لا يستأهل الرد الرسمي من قبل الحكومة اللبنانية على بعض الابواق التي لا تلزم حالها ولا فريقها بالكلام الذي يصدر عنها وخاصة أننا سنراها تتراجع عنه لاحقا. وعبر الجميع بصورة فردية عن رأيه في هذا الموضوع معتبرين انه هجوم على الدولة اللبنانية والهدف منه الايحاء ان الشعب اللبناني لا يمكنه أن يكون متضامنا كما لا يمكنه ان يسعى الى العبور الى الدولة الحقيقية والتي لا تتحقق الا بدعم وتمكين مؤسسات الدولة. وهذا الهجوم لا يمكننا القبول به وخاصة انه يشكل تحديا لكرامة وصلابة الشعب اللبناني". 

النائب فتفت
وقال النائب فتفت : "ارحب بضيوفنا الكرام في منطقة الضنية وفي بلدة سير آملين تكرارها. واليوم قام معالي وزير الشؤون الاجتماعية بتدشين مركز هام جدا في منطقة بخعون بالاضافة الى زيارة مركز الشؤون الاجتماعية في بلدة سير والذي يحتاج الى صيانة واعادة تأهيل، فوعدنا معاليه بالقيام بإجراءات مهمة وسريعة لمعالجة الموضوع. كما ان زيارة معالي الوزير الصايغ هي تعبير واضح عن الكلام الذي نادى به وهو منطق العبور الى الدولة، وبالفعل ان إهتمام الدولة بشؤون مواطنيها وفي كافة المناطق اللبنانية هو أول الخطوات باتجاه الدولة الحقيقية، وهذه الخطوة اليوم هي تطبيق للسياسة الانمائية لحكومة دولة الرئيس سعد الحريري". وعن الانتقادات التي تطال المؤسسات الرسمية قال النائب فتفت: "نؤكد على الكلام الذي قاله معالي الوزير الصايغ بأن هناك بعض التصريحات لا تستأهل الرد، وإنما يجب التنبيه أن الهجوم على فخامة الرئيس مرفوض رفضا باتا إذ يعتبر هجوما على الدولة اللبنانية وعلى مبدأ المؤسسات في الدولة ومن هنا تكمن خطورة هذه الهجمات، ولكن تعدد هذه الهجمات وتعدد إتجاهاتها تفقدها الكثير من المصداقية نتيجة التعاطي السياسي للبعض الذي حاول ان يجعل من هذه الامور مدخلا للهجوم على فكرة التوافق في لبنان ومبدأ الدولة فيه". 

معوض 
كما كانت كلمة للوزيرة السابقة معوض أعربت فيها عن سعادتها بزيارة منطقة الضنية "التي طالما كان أهلها يؤمنون بلبنان الحر السيد المستقل"، مؤكدة ان "أهالي الضنية كانوا داعمين لرئيس الجمهورية الراحل رينه معوض كما ظلوا أوفياء بوقوفهم الى جانب نائلة معوض حينما كانت الضنية وزغرتا ضمن دائرة إنتخابية واحدة". 

كما قالت معوض ردا على سؤال: "لا يمكننا القول بوجود هجمات من عدة أطراف كي لا يتم توسيع المشروع وإعطائه حجما أكبر من حجمه، وخاصة أننا ندرك تماما ان من يقف خلف الابواق التي تهاجم رئيس الجمهورية، ولا جرأة لها على القيام بالهجوم لولا الغطاء الذي يحميها. كما ان الجميع يدرك تماما الدور الوطني للواء أشرف ريفي وماذا يمثل ومن يمثل، فكيف لهم أن يهاجموا مدير عام قوى الامن الداخلي حول موضوع الاتفاقية مع الولايات الاميركية في حين اننا جميعا قمنا بطلب الدعم ومن مختلف الدول للقوى الامنية اللبنانية، وخاصة اننا قد لمسنا حاجة لبنان في دعم الجيش بعد المعركة التي خاضها في نهر البارد والشهداء التي قدمها. والامر ذاته بالنسبة الى قوى الامن الداخلي، نحن بحاجة الى تجهيزها بوجه كاف لتمكينها من حماية المواطن اللبناني. كيف لهم ان يهاجموا اللواء أشرف ريفي وارادته الصلبة والجهود الجبارة التي قام بها جهاز قوى الامن الداخلي خصوصا بعد ان عملوا وبفضل بعض المساعدات الخارجية الى كشف العديد من الشبكات الاسرائيلية".