مواقع أخرى
25 تشرين الأول 0

الصفحة الرئيسية >> 25 تشرين الأول 0


الصايغ يواصل جولاته في البقاع الغربي وافتتح مركزا صحيا في المنصورة: 
الهوية واحدة عنوانها العيش المشترك والحرية والسيادة والإستقلال 
الشعارات بما فيها لبنان أولا بلا معنى إذا لم نضع الإنسان اولا ثم أولا
في اطار جولته الميدانية الواسعة على مناطق الجنوب والبقاع الغربي افتتح وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور سليم الصايغ امس الأحد مركزا صحيا في بلدة المنصورة في البقاع الغربي،اثناء جولة له في المنطقة زار خلالها مستوصف بيت لهيا ومركز الإنعاش الإجتماعي في راشيا، في حضور وزير البيئة محمد رحال، والنائب روبير غانم،القائمقامين مانع المقداد، نبيل المصري وعمر ياسين، سيف الدين ايار، ووليد عطالله عن منظمة التنمية الدولية، مسؤول إقليم البقاع الغربي وراشيا في حزب "الكتائب" إيلي العجيل، ومسؤول "القوات اللبنانية" المحامي إيلي لحود، منسق تيار "المستقبل" العميد محمد قدورة، رئيس إتحاد بلديات السهل محمد المجذوب، ونائب رئيس الإتحاد رئيس بلدية المنصورة ابراهيم بدران، وحشد من الفاعليات والمواطنين. 

وحذر الوزير الصايغ في كلمة القاها "من مشاريع إقليمية وغير إقليمية خارجية وغير خارجية، يستحضرها البعض لتحسين وضعه في لبنان، فهذا مر كثيرا على لبنان، ولم يغير شيئا في المعادلة اللبنانية"، وقال :"لبنان الوطن هو أقوى من كل موازين القوى، وهو باق"، داعيا الى "الثبات على الإيمان، ومواصلة العمل، والإيمان بما نعمل". واكد "ان لبنان ليس ساحة ولا سوقا، ولاالقضايا الوطنية والإنسانية والتضحيات هي سلعة، فاللبناني بذل الغالي والرخيص للحفاظ على الأرض وعلى الهوية الوطنية، بمختلف تنوعاته وإختلافاته الطائفية والسياسية، لأن الهوية اللبنانية هي واحدة، وعنوانها العيش المشترك والحرية والسيادة والإستقلال والكرامة والمحافظة على الأرض وقبلها المحافظة على الإنسان، وإلا فلا معنى لها". 

ورأى "ان العمل التنموي في لبنان، يتطلب شراكة من الإعلام الرائد،الذي يتحمل مسؤولية كبيرة في التنمية الاجتماعية، كونه يحفز على الخير، ويخلق رأيا عاما ضاغطا ومسؤولا، ويساعد على تكوين القرار السياسي والوطني والاجتماعي، وليس لينقل حالة البؤس حتى يضخم الأمور ويحبط الناس، حتى نواجه الحرمان والفساد والمهمشين الذين لا تصلهم حقوقهم"، معتبرا الصحافيين والمصورين "رسلا ومناضلين في سبيل الشأن العام، لا أن يكونوا موظفين مجردين من الإيمان والإنتماء الوطني". 

اضاف:" أن المحافظة على الإنسان اللبناني، ليس مشروعا وهميا، ولا شعارا سياسيا للخناق والخطاب التحريضي"، لافتا الى "أن بناء مثل هذه المشاريع هي بمثابة بناء القواسم المشتركة بين الجميع، بغية ترجمتها بمشاريع حيوية، تؤمن الإستقرار المعيشي والحياتي للانسان". 
واعتبر "أن المحافظة على كرامة الإنسان، ليست بالتسكع على أبواب الزعماء والمفاتيح والنواب، من أجل تأمين خدمة ما، الأمر الذي يؤدي الى تحطيم الفساد، وتدمير الزبائنية، وتكسير التبعية، وتجعل ولاء المواطن اللبناني للبنان أولا ثم أولا"، منتقدا "الشعارات التي نسمعها بما فيها لبنان أولا"، وإعتبرها "بلا معنى، إذا لم نضع الإنسان اولا ثم أولا". 
ولفت الى "ان الصمود اللبناني والمقاومة اللبنانية، والمحافظة على الكرامة اللبنانية، تكون بالحفاظ على شموخ اللبناني، وبتأمين مستلزمات ومتطلبات الحياة الكريمة، بعيدا عن الحاجة والعوز". 

اضاف: "بكل اسف هناك تقهقر في السياسة، والمطلوب الكلام الوطني وليس السياسي المبتذل ومااكثره اليوم، كونه يدخلنا في الزواريب الضيقة.ان لبنان السيد الحر المستقل باق، رغم التحديات التي مرت عليه،والتي نحن فيها، والتي يتوعدون بها"، ودعا الى "عدم الخوف لا في الحاضر ولا في المستقبل، فكل التهويلات والحروب النفسية،التي تهدف الى منع لبنان من القيامة، سنواجهها بالإبتسامة الساخرة، وبريق الأمل في عيوننا للمستقبل الزاهر الواعد، فهذه حرب نفسية بإمتياز، ولا تواجه إلا بالعمل من اجل المستقبل، وما إجتماعنا اليوم هنا سوى رد على كل تهويل بالويل والثبور وبخراب البلد، إذا مرت المحكمة الدولية، او مر القرار الظني،او إذا لم يبحث ملف الشهود الزور". 

واكد" ان البلد لن يخرب ولن نسمح بخرابه وممنوع خرابه، فالسلاح نواجهه بالعمل، والتهديد بالإيمان، ومن يعمل بغير النظام سنواجهه بالنظام، ومن يعمل بالعصابات نواجهه بالجيش والدولة، وإذا اعتبروا ان لبنان فاقد للدولة، ويضم قبائل وعصابات عندها لكل حادث حديث"، مطمئنا الى "ان لبنان فيه دولة وجيش وقوى أمن وقضاء وسلطات دولية، وأن أي إهتزاز لإيماننا بهذه الدولة هو تمرير لمشاريع الفتنة في لبنان". 

متحدثون 
وكان قد تحدث في حفل الإفتتاح كل من رشا الهواري ، وممثل منظمة التنمية في الأمم المتحدة سيف الدين أيار، ورئيس البلدية إبراهيم بدران الذي اكد "ان لوزارة الشؤون الاجتماعية، دور اساسي في التنمية ، وفي حل مشكلة الريف الاجتماعية والاقتصادية، والنزوح الى المدينة". 

بيت لهيا
من جهة ثانية، افتتح الصايغ مركز الشؤون الانمائية التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية في بلدة بيت لهيا - قضاء راشيا الوادي بحضور النائب زياد القادري وفاعليات حزبية واجتماعية ودينية ورؤساء بلديات ومخاتير، قدم الاحتفال الذي اقيم في مبنى البلدية منيف السبعلي فكلمة رئيس البلدية شربل بطرس الذي اثنى على جهود الوزير الصايغ ودوره التنموي. 

والقى الوزير الصايغ كلمة بالمناسبة اعتبر فيها المركز الذي افتتح وكل مركز تم افتتاحه هو ملك للناس كل الناس بصرف النظر عن انتمائهم الطائفي ومشربهم السياسي"، مؤكدا ضرورة "ان تنصب كل الجهود على قضية الانسان فاذا لم توحدنا قضايا كحقوق الطفل والمرأة والمسن وقضايا المجتمع الاساسية فعندها نحن قبائل ولسنا شعبا". 

وقال: "نحن شعب عنده تخمة وزيادة تضخم في الشعارات الكبيرة كالعنفوان ودحر العدو والحفاظ على الارض ومقاتلة الاشباح لكن ينقصنا نظرة مختلفة الى الانسان وكيفية الحفاظ على وجوده وكيانه لتبقى لنا منازل مفتوحة وعائلات بدل الهجرة والتفتيش عن وطن اخر في مكان اخر نحترمه فما معنى الحفاظ على الارض وخسارة الانسان". 

بعد ذلك، قص الصايغ الشريط للمركز وكان زار ودشن مراكز للشؤون الاجتماعية في بلدات المرج - جب جنين - مشغرة - صغبين ويحمر، واكد على ان "هذه المراكز ليست فقط لمتابعة وتقديم الخدمات الصحية انما ايضا غايتها متابعة القضايا الاجتماعية وسبر البيئة الاجتماعية للوقوف عن مشاكلها ومتطلباتها من اجل بناء مجتمع سليم ومعافى . 

دير العشاير ويزور اليوم الوزير الصايغ بلدة دير العشاير عند الحدود اللبنانية - السورية ويتفقد مركزي الشؤون الاجتماعية في راشيا والرفيد في قضاء راشيا. وكان الوزير الصايغ عقد خلال جولته سلسلة لقاءات مع النواب جمال الجراح زياد القادري وائل ابو فاعور وروبير غانم حيث جرى البحث في الامكانات التي يمكن ان توفرها وزارة الشؤون الاجتماعية لمنطقتي راشيا والبقاع الغربي.