مواقع أخرى
27 شباط

الصفحة الرئيسية >> 27 شباط


الصايغ افتتح مركزا جديدا للتنمية في دوما – البترون:
لبنان مبني على الايمان والارادة والتخطيط ولا خيار لنا الا البقاء فيه

رأى وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال "ان الذي نبنيه في لبنان مبني على الايمان والارادة والتخطيط ولا خيار لنا الا البقاء فيه مهما كانت مشاربنا السياسية." وشدد على ضرورة المحافظة على جمهوريتنا ومرجعياتنا التي ان لم تكن تعرف المحافظة عليها علينا نحن ان نعلمها كيف تحافظ عليها." جاء كلام الوزير الصايغ خلال رعايته حفل افتتاح مركز الخدمات الانمائية في بلدة دوما في حضور النائبين أنطوان زهرا وسامر سعاده، أنطوان حرب ممثلا وزير العمل بطرس حرب، رئيس اتحاد بلديات منطقة البترون طنوس الفغالي، رئيس اقليم البترون الكتائبي الدكتور جوزيف شليطا، مختاري البلدة نقولا الباشا وايوب عيسى، رؤساء بلديات ومخاتير وكهنة وممثلي هيئات اجتماعية وحشد من الأهالي. بعد ازاحة الستار عن لوحة تذكارية عند مدخل المركز تسلم الوزير الصايغ هدية تذكارية من رئيس وأعضاء المجلس البلدي ثم قص الشريط التقليدي.

وبعد النشيد الوطني اللبناني قدم للاحتفال نائب رئيس البلدية الدكتور أسد عيسى فشكر للوزير الصايغ افتتاحه المركز وعرض لتاريخ المؤسسات في دوما. وثمن مسار وزارة الشؤون الاجتماعية باستهداف الشريحة المنسية في المجتمعات وخصوصا الام والطفل والمسن والمعاق. ثم ألقى رئيس بلدية دوما جوزيف خيرالله المعلوف كلمة فتناول العمل المؤسساتي الذي ترعاه بلدية دوما منذ تأسيسها في العام 1881.وأثنى على الجهود التي يبذلها الوزير الصايغ في وزارته لتصبح وزارة تضاهي اهم الوزارات واضعا المهام التي يقوم بها بالأنبل في تنمية الانسان. وشكر المعلوف للمطران جورج خضر وأعضاء مجلس رعية دوما تقديمها المبنى التاريخي التراثي من أجل اقامة المركز.

الصايغ

ثم القى الوزير الصايغ كلمة شكر فيها "اصحاب الدعوة من أجل المزيد من العطاء ورأى "بأن الانسان الذي لا يعطي فهو في مكان ما لا يكتمل لافتا الى أن العطاء من فلس الأرملة الى موقع وزاري ليكون فيه العاطي يعيش كامل انسانيته ومسيحيته ولبنانيته وتحقيق ذاته". وخص بالشكر "الرعية التي قدمت المركز ووصفها بأنها قامت بمهمتها الحقيقية، في خدمة الناس من خلال المركز الذي يكبر بكبر أهل البلدة وبعظمة المشروع والحرية في لبنان". واثنى على "المشروع المبني على المحبة والصدق وعلى ارادة البقاء في ارضنا وقال: "ليس سهلا علينا ان نبقى في هذه الأرض وكل شيء من حولنا يدعونا للهجرة والرحيل وترك مبادئنا ورسالتنا والانتقال الى أرض أخرى وقرية أخرى." وتابع: "صحيح أن أرض لبنان لا تتجزأ، فالجزء هو بأهمية الكل ،ولا يمكن أن نتصور لبنان من دون دوما ولا أتصور دوما من دون لبنان". وتابع: "ان مشروعنا الاساسي في لبنان هو مشروع عظمة لبنان، مشروع الحرية في لبنان ." ورأى ان "ليس بالصدفة ان يجد المسيحيون نفسهم في لبنان، وطن استوطنوا فيه وزرعوه بالمحبة والكرامة وحولوه الى وطن الحرية والحريات التي هي في الاساس أصل تعليمه وتنشئته."
وقال: "حيث تكون المحبة والحرية يكون وطن المسيح فلبنان بكل بساطة في هذا العنفوان الذي نعبر عنه بكرامتنا. وبمحبتنا المتألقة وبالتضامن يمكننا اقامة وطن ليس للمسيحيين فقط بل لكل الأحرار في الشرق." واعتبر أن "مركز الخدمات في دوما ليس فقط مركزا لمستوصف لأن من أهم الحقوق الاساسية هو الحق بالحياة وبالصحة مستشهدا بانجيل متى "كنت مريضا فزرتموني"، لذلك علينا الاهتمام أولا بالمريض وصحته. واذا لم نهتم بصحة الانسان لا يمكننا التحدث بالنتيجة في هذه الأمور لأن المدخل الى الحقوق الانسانية هو الحق بالصحة". وقال:لم يعد الاقتصاد العالمي مبنيا على الصناعة والآلات انما على المعرفة وعلينا ان نحرر الانسان من العيش في العاصمة وعلينا السعي لعودته الى جذوره وتأمين الاتصالات اللازمة له." ودعا "السيدات والرجال الذين تقدموا في السن لان يتمتعوا بالمعلوماتية وان يجهز المركز بقاعة لمحو الامية فيصبح الانسان متمكنا اكثر من التواصل مع العالم عبر الكومبيوتر والانترنت وان لا يقتصر ذلك على الاولاد لاعادة شبكة الوصل ضمن العائلة اللبنانية وان يكون المركز ملتقى لكبار السن من خدمة طبية ونشاطات ومتابعة الاطفال في دور حضانة". وختم "ان الذي نبنيه في لبنان مبني على الايمان والارادة والتخطيط ولا خيار لنا الا البقاء فيه مهما كانت مشاربنا السياسية. فعلينا المحافظة على جمهوريتنا ومرجعياتنا التي ان لم تكن تعرف المحافظة عليها علينا نحن ان نعلمها كيف تحافظ عليها." ثم اقيم كوكتيل بالمناسبة وكانت جولة في المركز.