مواقع أخرى
17 آذار-1

الصفحة الرئيسية >> 17 آذار-1


وزير الشؤون التقى رؤساء مراكز شكروه على إجراءآته الأخيرة
وعرض معهم اولويات العمل على المستويات الإنمائية والإجتماعية
الصايغ: مهمتكم تقريب المواطن من الدولة وتوفير ابسط حقوقه

التقى وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور سليم الصايغ عند الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم وفدا من رؤساء المراكز في الوزارة جاءه باسم رؤساء المراكز في لبنان لإبلاغه شكرهم تقديرهم والمستخدمين فيها على سلسلة القرارات التي صدرت مؤخرا ومنها الزيادة على مخصصاتهم في حضور رئيس مصلحة الخدمات الإنمائية جعفر صالح ورئيس دائرة شؤون المراكز عدنان ناصر الدين والمنسق المركزي لبرنامج استهداف الأسر الفقيرة في لبنان عادل الشباب وفريق عمله وعدد من المستشارين. استهل الوزير الصايغ اللقاء منوها بالدور الذي قامت وتقوم به المراكز المنتشرة على الأراضي اللبنانية على مستوى تعزيز العلاقات مع اللبنانيين المحتاجين ومشكلاتهم بشكل خاص ومواجهتها على مختلف المستويات الإجتماعية والإنمائية والصحية. وقال الوزير الصايغ تبين لنا ان المشاكل المالية التي عانينا منها طيلة الفترة الماضية هي التي وضعت حدا لطموحاتنا والبرامج المقررة التي لم تكتمل بمراحلها التنفيذية لافتا الى ان لدى الوزارة تصفيات وحقوق مالية في وزارة المال تقارب الـ 50 مليار ليرة لبنانية. ولفت الوزير الصايغ الى ان المشاريع التي قامت بها مراكز التنمية الإجتماعية في العديد من المناطق اللبنانية بالتعاون والتنسيق مع الجهات المانحة والجمعيات المتخصصة جعلت هذه المراكز مواقع استقطاب للعديد من مشاريع التنمية المستدامة التي قامت بها الوزارة ضمن الإمكانات المتوافرة وهي مشاريع كبيرة يمكن ان تعود على المستفيدين منها بالكثير من الحقوق والحاجات في آن وهي شكلت وتشكل هواجس إجتماعية علينا مواجهتها بافضل الطرق الأقل كلفة. واشار الصايغ الى ان حاجات اللبنانيين كبيرة وخصوصا في ظل الظروف الإقتصادية والإجتماعية التي تعانيها البلاد على اكثر من مستوى ولا بد من ان نقوم بما لدينا من امكانيات لمواجهتها معتبرا ان البرنامج الخاص الذي باشرت الدولة بتنفيذه لمواجهة الأسر الفقيرة في لبنان سيرفع من ادوار وقدرات هذه المراكز على جميع المستويات بعد ضم فريق المتخصصين اليها والذين يخضعون لتدريب هادف ومكثف في اولوياته تحديد نوع الخدمات الممكنة لسحبها من اسواق المزايدات السياسية ولجعلها من الحقوق ما يبعدها عن الأهداف من تحويل الناس الى زبائن لدى هذا الشخص او هذا الفريق او ذاك. وقال ان برامج المعلوماتية التي ستجهز بها المراكز ستجعل الأمور اكثر سهولة واكثر شفافية وكل ذلك من اجل تحويل هذه المراكز إحدى الوسائل الهادفة الى تقريب الناس من دولتهم ومؤسساتهم وتشعرهم بان هناك من يتطلع الى اوضاعهم ويسعى الى تحسين مستوى العيش الكريم وخصوصا عندما يتصل الأمر بفئات قاربت في نسبة معيشتها حدود الفقر إن لم تتجاوزها في الكثير من الأحيان، وهو امر لم يعد مقبولا في القرن الواحد والعشرين لافتا الى اهمية ان تستفيد هذه المراكز وتعزز قدراتها البشرية من خلال الفريق الذي سينضم الى مستخدميها ويرفع من نسبة جهوزيتها في مواجهة المعضلات الإجتماعية على المستويات كافة. وقال الوزير الصايغ ان هناك برنامج اولويات جديد ستباشر المراكز باعتماده بعدما حددت الدراسات التي وضعتها الوزارة والمراجع المختصة لائحة جديدة بالأولويات بالتنسيق والتعاون مع البلديات والجمعيات الأهلية والجهات المانحة التي تشاركنا الهم الإجتماعي والإقتصادي والتنموي. مشيرا الى ان البرامج الجديدة ستفرض اعادة النظر بالكثير من العقود المشتركة القائمة في مناطق تواجد مراكز الشؤون بحيث تتكامل خدمات الفريقين بدلا من ان تتسبب بحال من الفوضى وهدر للمال العام بدل ان تكون متناسقة في ما بينها وتوفر افضل عملية توزيع للخدمات المتخصصة في كل المجالات. وقال الوزير الصايغ ان لا مجال للشكر إذا اتخذ بعض القرارات التي هدفت الى تصحيح اوضاع المستخدمين بما يتماشى والمهام الجديدة للمراكز معتبرا انها تهدف ايضا الى تحسين معنويات المستخدمين بالحد الذي يتوافق والمهام المنوطة بهم ومن اجل توفير أفضل خدمة للناس . وابلغهم بان المشروع الذي ينفذ على مستوى توطين مخصصات المستخدمين بات في المراحل التنفيذية الأخيرة ما يؤدي حكما الى وقف ظاهرة التأخر في دفع هذه المخصصات وترك المستخدمين بلا رواتب لشهور عدة. وبعد ذلك تحول اللقاء الى لقاء عمل خصص للبحث في بعض مشاكل هذه المراكز ومطالب رؤسائها واستدعي الى اللقاء الموظفين المكلفين مهام محددة على مستوى القضايا المالية والإدارية حيث تم تحديد مواطن الخلل وسبل المعالجة بما فيها تلك المتصلة بعلاقة الوزارة مع الوزارات والمؤسسات الأخرى.