مواقع أخرى
29 أيار

الصفحة الرئيسية >> 29 أيار


الصايغ افتتح مركزا جديدا للتنمية الإجتماعية في قنابة برمانا:

نحمل مشروع الكرامة الانسانية وفي لبنان الشعب لا يموت ولا الدولة

سامي الجميل: الوزارة تتعاطى بحق مع الجميع ولبنان بحاجة لخطوة انقاذية

أفتتح وزير الشؤون الإجتماعية سليم الصايغ مركز الشؤون الاجتماعية في بلدة قنابة - برمانا المتنية، في حضور منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب النائب سامي الجميل، قائمقام المتن مارلين حداد، المسؤول في القوات اللبنانية في المتن الشمال إدي ابي اللمع، رئيس بلدية قنابة مخائيل بشارة، رؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات من المنطقة وحشد من الأهالي. 
بعد كلمة ترحبية لرئيس البلدية، أثنى النائب الجميل على عمل وزراة الشؤون الإجتماعية، مؤكدا أن هذه الوزارة هي لكل اللبنانيين وأنها تتعاطي مع كل اللبنانيين بالمساوة بالحق، معتبرا أن لبنان بحاجة الى خطوة إنقاذية، مشددا على أهمية اللامركزية الإدارية. 
الصايغثم ألقى الصايغ كلمة، فقال: افتتحنا اليوم مركزا للوزراة بل شراكة مع البلدية، وأعطينا نموذجا مهما عن أهمية المبادرة الفردية المدعومة شعبيا ومطلبيا. وأعطينا نموذجا على أن الدولة في لبنان ممكنة، وأن التعاون مع السلطات المحلية ليس خيالا ولا شعارا، إنما نترجم الكلام الى إنجاز، واليوم نهنىء أنفسنا بهذا الإنجاز، لأن المجتمع المدني كان دائما سباقا في لبنان، وهو مجتمع حي ومحب وأقوى من الدولة. ولكن من أجل تأمين إستمرارية الإنجازات نحن بحاجة الى الدولة، والدولة اليوم بما بقي منها من نماذج فاعلة، وأن افتخر بأن يكون حزبي اعطاني الثقة لأمثل هذه الفكرة التي بدأها النائب موريس الجميل رحمه الله، والتي أكملها الرئيس أمين الجميل، وقبلي أنا شهيدنا الحبيب بيار. 
تابع: هؤلاء أنتم احتضنتموهم عبر التاريخ، وأعطيتموهم الثقة والأمانة، وكانوا على مستوى طموحاتكم، وأنا اليوم أعتبر أنني أحافظ على هذه الوديعة وأحاول تثميرها لنسلمها لمن سيأتي بعدنا، ويستمر في رفعها الى قمم أخرى. هذا هو مسارنا، بالعنفوان ليس فقط كلمة نقولها لتغنى بها، وفخامة الرئيس أمين الجميل كان يحكي دائما عن العنفوان، فالعنفوان هو تعبير وموقف عن الكرامة، ونحن نحمل مشروع الكرامة الإنسانية في لبنان وكرامة الإنسان الفرد المتخطي لذاته ويستطيع أن يبني شركة مع أخيه الإنسان، ولو تم قهرنا وتيئيسنا، ولو رفعنا الصوت بصرخة الغضب التي أطلقها الشيخ سامي هي تعبير عن هذه الكرامة عبر العنفوان، لكن في أقسى الأيام نتمسك بالحب فما من أحد يستطيع أن يقتل المحبة في قلوبنا، ومشروع الفرح الذي نحمله لا يمكن لأحد أن يسرقه من عيوننا ومن عيون أطفالنا. 
وقال: من خلال الأمانة التي نحملها والمعززة بشراكتنا اليوم في هذا الأنجاز، والذي هو إشارة واضحة ان في لبنان الشعب لا يموت، وان الدولة لا تموت، وأننا نستحضر الدولة وأنتم اليوم استحضرتم الدولة لأن هناك مبادرة مركزية، ومن واجبات الدولة أن ترافقها. قرعتم فتح لكم، وعندما تقرعون ولا يفتح لكم إكسروا الباب واخلعوه، نحن نكسر الباب بالحق وبالقانون وبالمطالبة المحقة، بالوسائل السلمية والديموقراطية، وليس بالرسائل القمعية لأننا حضاريون ومشروعنا هو مشروع حضاري يشبه كل واحد منكم، ونريد أن ينشأ أولادنا في هذا البلد، لذلك نحن في هذه السفينة ولن نتركها تغرق، فقبطان السفينة هو آخر من يتركها، لذلك أينما كنا نتحمل المسؤولية حتى النهاية وبمن حضر، ونكمل بمن بقي والجزء يحمل الكل. 
تابع: فكما المتن يدفع أغلى الضرائب يحمل أكثر من المتن. كذلك نحن عندما نتحمل جزءا من السؤولية، نكون حاضرين لتحمل مسؤولية الكل، ومن يؤمن ببلده لا يسأل ماذا يفعل غيره، بل يحمل نفسه ويحمل غيره، ولكن عند الحساب، أي في الإنتخابات، عليكم أنتم في لحظة تأمل وصلاة ورجاء، وقبل الإقتراع أن تحاسبوا. 
وختم: إذا أردنا اليوم ان نحاسب لدمرنا الوطن، ولو اردنا أن نحاسب على المراهنات الخاطئة التي اتخذت منذ خمسة أشهر، وأوصلتنا الى الحافة المزرية التي وصلنا إليها اليوم، البلد مشكوف أمنيا وسياسيا وعلى كل المستويات، لكنا دخلنا منذ الغد بعصبيات وبحرب أهلية وغيرها، لكن المسؤول يعطي لكل وقت حقه، ولكل مرحلة رجالها، وعندما يأتي يوم الحساب يجب ألا ننسى أن الأوطان لا تدار من أناس يعاملون أولادهم فقط بالأبوية وبالمحبة، لأن الشركة التي تحدث عنها سيدنا البطريريك، يجب أن تكون حقيقية وبالحق، وألا تكون شركة مغارة لصوص، بلدنا ليس مغارة علي بابا بل هو مغارة بيت لحم.