مواقع أخرى
9 حزيران

الصفحة الرئيسية >> 9 حزيران


تدشين مشروع ربط وزارة الشؤون الإجتماعية بمراكزها في المحافظات

الصايغ: المشروع يدخل التكنولوجيا الى صلب العمل الاجتماعي

الصلح: المصلحة العامة فوق كل المصالح والاعتبارات

دشن وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور سليم الصايغ ونائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الوزيرة السابقة ليلى الصلح مشروع ربط وزارة الشؤون الإجتماعية مع مراكزها المنتشرة في لبنان بواسطة " الفيديو كونفرانس" بهبة من مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية. ويعتبر المشروع الأول من نوعه والسباق في استخدام التكنولوجيا الحديثة في الإدارة اللبنانية اختصار للمسافات وتوفير التواصل بين مقر الوزارة ومكاتبها الإقليمية في المحافظات كافة. 
الإحتفال جرى في وزلارة الشؤون ببث تجريبي عبر التواصل بالصوت والصورة مع مراكز حلبا وعكار وطرابلس وصيدا والنبطية وجبل لبنان وتمكن الوزيران من التباحث مع المسؤولين حول اهم المستجدات الانسانية والاجتماعية وخصوصا مع مراكز الشمال حيث يتم التنسيق مع مركزي حلبا وطرابلس من اجل تأمين الرعاية للنازحين عبر الحدود اللبنانية - السورية. 
وبعد ذلك عقد مؤتمر صحافي مشترك حضره رؤساء المصالح والدوائر في وزارة الشؤون واركان المؤسسة وتحدث فيه الوزير الصايغ فقال:" اهلا وسهلا بمعالي الوزيرة الصديقة نائب رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية ابنة رياض الصلح ابنة الاستقلال السيدة ليلى الصلح حماده التي حقيقة، هي اليوم تأتي الى دارتها، هذه الوزارة وزارتها والعمل الاجتماعي اليوم طبعته مرة ثانية بصماتها التي لا تمحى عبر تدشين هذا المشروع القيم جدا الذي يرتكز على نقاط ثلاث : اولها عملية التواصل بين المقر الوزارة اي بين الهرم والقاعدة والتشاور مع كافة المراكز لطرح الافكار والحلول وثانيا خلق خلية لحل الازمات الناتجة عن الكوارث الطبيعية او الاحداث السياسية او الامنية وثالثا التواصل مع المواطنين الذين يترددون الى المراكز الاجتماعية التابعة للوزارة والتأكد من سلامة ودقة العمل ان لتأمين الدواء او الاستشفاء. 
ورأى الوزير الصايغ ان هذا المشروع رائد وسباق لانه يدخل التكنولوجيا الى صلب العمل الاجتماعي وهذا من شأنه ان يطور اداء الموظفين وانتاجهم. وتوجه الى الوزيرة الصلح بالشكر لكل المبادرات التي تقوم بها على صعيد لبنان معتبرا ان هذا ليس بالغريب على ابنة الاستقلال ورجل الاستقلال مؤكدا ان ما تقوم به مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية جزء لا يتجزأ من الميثاق الوطني الذي وضعه الرئيس رياض الصلح واليوم نحن مع ابنة رياض الصلح نرفع عنوان الميثاق الاجتماعي الذي انبثق من الانجازات التي قامت بها مؤسسات المجتمع المدني وعلى رأسها مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية ونحن اليوم نثمن هذه الانجازات لتعمم ميثاقا اجتماعيا يتشارك به المجتمع الاهلي، الحكومة، والمنظمات الدولية. 
وكانت كلمة للوزيرة الصلح قالت فيها :" منذ ان توليتم مهامكم في وزارة الشؤون الاجتماعية اي منذ عام ونيف، كانت لنا معكم عدة محطات دشنا في خلالها مستوصفات تابعة للوزارة واخرى خاصة تخدم اهل القرى النائية وتؤمن لهم الحد الادنى من الطبابة والدواء. كما اطلقنا سويا مشروعا كبيرا من شأنه ان يشكل نقلة نوعية انشاء الله في عمل واداء وزارة الشؤون الاجتماعية لجهة تواصلها مع مختلف المحافظات اللبنانية وها نحن اليوم نحتفل بانتهاء الاعمال والبدء بعملية التشغيل... 
وقالت: نتطلع الى المستقبل بثقة وتوق الى الجديد في بناء الدولة والمجتمع وتلبية رغبة الاجيال في التطوير الذي يمليه الانتماء الى عصر اصبح العلم فيه قاعدة لكل تقدم بل للوجود والعيش الكريم، التطوير الذي يختصر الزمن، لان لبنان الذي حمل مشعل النهضة في الامس وقاد زمانا حركة التقدم في عالمه العربي لا يرضى لنفسه ولا ترضى اجياله الجديدة ان يتأخر عن دوره الطبيعي واننا لقادرون على صنع هذا المستقبل الذي نريد عندما نخلص للمصلحة العامة ونضعها فوق كل المصالح والاعتبارات وهذا اليوم اظن بعيد عن ناظره. ومعالي الوزير الصايغ لهو خير دليل اذ هو صاحب فكرة هذا الانجاز مدركا اهميته. اتمنى لك اذا البقاء ليس لتصريف الاعمال بل لتحقيق هكذا انجازات نريده لك هذا البقاء في الاصالة وليس بالوكالة لانها وزارة الفقير والله امرنا بالمعروف والاحسان وشكرا ". 
ثم عقد لقاء جانبي بين الوزيرين الصايغ والصلح خصص للبحث في الكثير من المشاريع المطروحة للبحث بالإضافة الى عمل وزارة الشؤون والمشاريع الجاري تنفيذها في كل لبنان.