مواقع أخرى
إضاءة مبنى "الشؤون" بالازرق بمناسبة شهر التوّحد... أحمد: هذه القضية من أولوياتنا

الصفحة الرئيسية >> الأخبار >> إضاءة مبنى "الشؤون" بالازرق بمناسبة شهر التوّحد... أحمد: هذه القضية من أولوياتنا

تاريخ الخبر

 برعاية معالي وزير الشؤون الاجتماعية البروفيسور رمزي المشرفيه اضاء مدير عام وزارة الشؤون الاجتماعية بمناسبة الشهر العالمي للتوحد مبنى الوزارة في بدارو باللون الازرق (اللون المعتمد للإضطرابات) بدعم من شركة "The Road Right". ووجّه أحمد بإسم الوزير والوزارة والشركة تحية الى الأطفال والاشخاص الذين يعانون التوحد والأهل وجميع من يعملون مع هذه الفئة من الاطفال والاشخاص، وخص بالتحية وسائل الاعلام الي تخصيص بعض برامجها لاضطرابات التطور ولا سيما التوحد وكيفية معالجتها والتعامل مع الذين يعانون منها شاكراً الشركة التي بذلت جهد كبير لتأمين انارة المبنى بهذه الظروف الصعبة. وأضاف: "عيّنت الأمم المتحدة هذا الشهر للتوحد بهدف توعية الناس على هذه الاضطربات وكيفية تفاديها والتعامل مع الأطفال والاشخاص الذين يعانون منها، ومساعدتهم على الانتقال من مرحلة الطفولة الى مرحلة البلوغ، ثم الرشد، وهو يقع ضمن خطة "2030" للتنمية المستدامة، لتمكين الفرد من العيش بأوضاع أفضل ونيل حقوقه والوقوف الى جانب الأطفال الذين يعانون من التوحد ودعهم ومساعدتهم والعمل على دمجهم في المجتمع، وهو جزء من التنمية المستدامة على المدى البعيد". وتابع: "نحن كوزارة شؤون اجتماعية ندعم الجمعيات التي تعنى بالاطفال الذين يعانون من التوحد لمشاركتها في الخدمات التي تقدمها مؤكداً أن الأطفال في حاجة الى اهتمام خاص والى دعم وتوعية وإرشاد الناس وتوجيه لكيفية التعامل مع هؤلاء الاطفال. لكن، يا للاسف في هذه المرحلة ومع أزمة كورونا التي تعصف بالعالم كما في لبنان، ومع كل الاحتياطات التي اتخذتها الحكومة ووزارة الصحة، وقعنا في مشكلة أن هؤلاء الأطفال عادوا الى منازلهم، وهم اليوم مع اهلهم. واذا لم نقدّم لهم الخدمات المتخصصة بشكل يومي ودائم ومتطور سيعانون التراجع. لذلك في هذه المرحلة من المفروض دعم الاهل، للمحافظة على الوتيرة او المرحلة التي وصل لها طفل التوحد من التقدّم، من خلال الدعم التي كانت تقدمه الجمعيات أو الأهل أو المتخصصين". وقال: "وزارة الشؤون الاجتماعية تعمل مع أكثر من جهة وجمعية حتى نستطيع في المرحلة المقبلة ان نتواصل مع هؤلاء الأطفال والأهل بالطرق الحديثة والمتطورة، ونتمكن من مساعدتهم على تخطّي هذه المرحلة، ولكن كما تعلمون، هناك صعوبة كبيرة في تقديم الخدمات المتخصصة عبر سكايب أو وسيلة أخرى من وسائل التواصل الاجتماعي، ومن الأفضل ان نتوجه الى الأهل للمساعدة على كيفية التعامل مع الطفل. طبعاً لدى الاهل خبرتهم، لكن الامور تتطوّر مع الوقت والهدف المحافظة على المرحلة التي وصل اليها". واكد القاضي أحمد أنّ الوزارة ستهتم بشكل كبير بقضايا التوحّد، مشيراً الى "أن هذا الأمر أصبح من أولوياتنا وسوف نقّدم الجمعيات التي تهتم بهذا الموضوع الذي يزداد في العالم في لبنان، وسنعطيها الاهتمام الكبير، آخذين في الاعتبار التكلفة الكبيرة التي تترتب على عاتق الأهل والقيمين على الاطفال والمبالغ والخدمات التي يمكن ان تقدّم لأطفال التوحد". وطلب أحمد بعرض الأطفال دون الثلاث سنوات على الأطباء، بخاصة بعمر الستة أشهر وما فوق، لأن مرحلة اكتشاف التوحّد لدى الطفل في مرحلة مبكرة تكون أسهل للمعالجة ومساعدته لتخطي مرحلة دقيقة من حياته". بدورها، شكرت مديرة الجمعية وزارة الشؤون الاجتماعية، بشخص المدير العام، لإتاحة الفرصة لإقامة هذه المبادرة في هذه المرحلة الصعبة، و"هي مبادرة بسيطة لكنها تبث الأمل بقلوب هؤلاء الاطفال والأهل وتبيّن اننا لن ننساهم مهما عانينا".

الرجوع