مواقع أخرى
المشرفيه تسلم وزارة الشؤون من قيومجيان: هدفنا الخروج من المحنة

الصفحة الرئيسية >> الأخبار >> المشرفيه تسلم وزارة الشؤون من قيومجيان: هدفنا الخروج من المحنة

تاريخ الخبر

تمت عملية التسليم والتسلم في وزارة الشؤون الاجتماعية بين الوزير السابق الدكتور ريشار قيومجيان والوزير البروفيسور رمزي المشرفيه بحضور المدير العام للوزارة القاضي عبدالله احمد، رئيس مجلس ادارة المؤسسة العامة للاسكان ومديرها العام المهندس روني لحود ورؤساء المصالح والدوائر.

 

 أكد قيومجيان ان الوزارة تضم  موظفين رائعين يتمتعون بالمستوى العلمي والاخلاقي والمهني الرفيع الذي يليق بالادارة اللبنانية  متمنياً على الوزير مشرفية ان يستفيد من خبراتهم".

كما شكر المنظمات الدولية التي تعاونت معه من منظمات الامم المتحدة الى الاتحاد الاوروبي والدول المانحة والسفارات.

 

و من جهته أكّد المشرفيه أنّ " العمل الإداري هو استمرارية، وإذا كان هناك من نجاح أو فشل، فنتحمّله معاً، ولسنا بموقع تقاذف المسؤوليات".

ورأى أنّ " الدولة تمرّ بأصعب أيامها، نتيجة سنوات من الفساد والمحاصصة ورمي المسؤولية وتناتش المغانم"، مشيراً إلى أنّنا " لسنا هنا بموقع تحميل المسؤوليات، ومَن كان السبب ومَن المسؤول".

أضاف: " ليس المهم كيف ننظر إلى دولتنا، فنحن في هذه الوزارة يهمّنا أن نرى كيف ينظر المجتمع الدولي إلى وزارتنا، مستشهداً بحديث المنسّقة الخاصة السابقة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ، خلال مؤتمر دافوس، والذي أكّدت فيه أنّ من الصعب ان نرى بلد كان يجب ان يكون نموذجاً عن الديمقراطية التوافقية يمر بما يمر به.  ولفتت الى ان الازمة السورية كانت بمثابة ضربة للبنى التحتية الاجتماعية في لبنان جراء العدد الكبير للنازحين السوريين الى لبنان بالاضافة الى الفلسطينيين المقيمن فيه. وشددت على ان المواطنين اللبنانيين هم ايضا ضحية النظام وليس فقط الدخلاء، فالدخلاء هم عبء اضافي، مؤكدة أنّ لبنان بحاجة إلى مساعدة وخدمات انسانية".

وشدد المشرفيه على أنّ " المجتمع الدولي راغب في مساعدتنا، شرط أن يكون لبنان وحدة متكاملة. إذا كنا في السلطة أو خارجها، نتحمّل المسؤولية، والشرط المطلوب هو الشفافية والتخلّص من الهدر والفساد".

تابع: "جميعنا لدينا الشكوى عينها مثل الذين خرجوا الى الساحات، وجميعنا نعاني المشاكل اليومية الحياتية والخوف من مستقبل أولادنا"، مشيراً الى أنّ "الصحّة الرعائية في المناطق الريفية والأطراف، معدومة، ولا أعرف ما الذي دفع الناس إلى عدم التحرّك قبل 17 تشرين الأول".

وختم المشرفيه: "الوقت ليس للبكاء، والحكومة الجديدة آتية بهدف واحد هو مساعدة البلد بقدر المستطاع، آخذين في الاعتبار أنّ لا سياسة في عملنا، وأنّ المواطنين سواسية، والمشكلة واقعة على رأس الجميع، والهدف هو الخروج من المحنة"، أملا من جميع الموجودين في وزارة الشؤون الاجتماعية "التعاون كشخص واحد لمساعدة المواطن في لبنان الذي أصبحنا نعتمد على المساعدات من أجله ويا للأسف".

2020-01-27

الرجوع