مواقع أخرى
قيومجيان يفتتح المساحات العامة في مجدليا: مستعدون للتخلي عن جزء من ارض للشؤون في البلدة لإقامة مركز لمعالجة الإدمان

الصفحة الرئيسية >> الأخبار >> قيومجيان يفتتح المساحات العامة في مجدليا: مستعدون للتخلي عن جزء من ارض للشؤون في البلدة لإقامة مركز لمعالجة الإدمان

تاريخ الخبر

في حضور وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور ريشارد قيومجيان، تم افتتاح المساحات العامة والملاعب المؤهلة في وسط بلدة مجدليا،  وبحضور سفير ألمانيا جورج بيرغلين، ومدير بنك التنمية الألماني KfW ساشا ستادتلر، المستشارة التقنية المسؤولة عن برامج التنمية الاجتماعية والمحلية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مارينا لو جوديتشي ورئيسة بلدية مجدليا السيدة جمانة البعيني، بالإضافة إلى عدد من فاعليات المنطقة، وكان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بالشراكة مع وزارة الشؤون الاجتماعية، قام بتأهيل المساحات العامة في مجدليا بتمويل من ألمانيا عبر بنك التنمية الألماني في إطار مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة.

ودعا الوزير قيومجيان في كلمة، الى " الاستفادة من المساحات التي انشئت عليها الملاعب الرياضية لخلق نمط جديد من الحياة، وقال: " بدلاً من ان يكون شبابنا وشاباتنا مدمنين على الانترنت او المخدرات او اي امور سيئة اخرى، ها نحن نفتتح لهم ومعكم هذه المنشآت، لنفتح امامهم افاقا جديدة، فيكونوا مدمنين على الرياضة والثقافة والفن ويبرزوا طاقتهم الايجابية عبر هذه النشاطات".

أضاف: " أبارك لأهالي مجدليا قيام هذا المشروع، كما اهنئهم لانتخابهم امرأة كفوءة لرئاسة البلدية. يجب تعميم هذا النموذج من السيدات على البلديات لنقول للشرق والغرب ان لبنان يؤمن بالمساواة بين الرجل والمراة. نحن مجتمع منفتح متطور ولسنا مجتمعا متخلفا او تقليديا بالمعنى العشائري الفئوي، لكن يبقى علينا ان نترجم ذلك على ارض الواقع".

وتطرق الوزير قيومجيان الى المشاريع التنموية التي تنفذها الوزارة بالشراكة مع الدول المانحة في هذه المنطقة لدعم المجتمع اللبناني المضيف ومساعدة النازحين السوريين، فشكر " للدول الغربية مساعدتها في تطوير البنى التحتية التي تأثرت كثيرا جراء عملية النزوح"، متمنيا ان " يكون لهذه المنطقة حصة من المشاريع التي ستنفذ جراء "سيدر".

وتابع: " اننا نؤمن ان التنمية تبدأ اولا بالانسان ومن ثم التنمية المحلية. كما ندعو السلطات المحلية والبلديات لوضع الدراسات والخطط ورسم المشاريع التي يحتاجها المواطن، فيتم تنفيذها بالتعاون بين البلدية والوزارة والدول المانحة وUNDP .

نحن نسعى مع المخلصين لتنفيذ المشاريع الحيوية بشفافية مالية ومن دون السماح بالتدخلات والمحسوبيات والحسابات السياسية والرشاوى والعمولة كما هو سائد للاسف في شكل عام في لبنان".

كما دعا الى " تأمين الصيانة الدورية"، شاكرا كل "من ساهم في نجاح المشروع والدولة الالمانية على الدعم الدائم ليس في منطقة مجدليا فحسب، انما في كل المناطق اللبنانية"، معلنا ان " وزارة الشؤون الاجتماعية تملك عقارا في منطقة مجدليا وهي على استعداد للتخلي عن جزء من مساحته من خلال القيام بالاجراءات القانونية، لإقامة مركز لمعالجة الإدمان".

وقال: "علمت ان لديكم الارادة والعزم والتصميم لتأسيس هذا المركز في منطقتكم، ونحن سندعمكم ونحارب معا آفة المخدرات. لا نريد ان نعالج شبابنا ونعطيهم الدواء فحسب، بل ان نهتم بهم من النواحي كافة، فيكون لدينا مجتمع متطور يتمتع بصحة جيدة وقوة جسدية وعقلية".

أما السفير بيرغلين فأكد أن " ألمانيا على استعداد لمواصلة دعمها للبنان كما فعلت منذ عام 2012. وقال: " نحن نفعل ذلك لأننا ندرك أن لبنان وتحديدا المجتمعات المضيفة فيه، لا تستطيع تحمل وطأة هذه التحديات وحدها".

أضاف: " نأمل أن يستمر تأثير هذا الاستثمار مع مرور الوقت، وأن تدعو المساحة مزيدا من الشباب - الفتيات والفتيان - للمشاركة في الأنشطة الرياضية، ومزيدا من الناس للمشاركة في الأنشطة المجتمعية".

وذكر ستادتلر أن " بنك التنمية الألماني عمل على تحقيق التعاون الألماني- اللبناني ومنذ عام 2015 قدم أكثر من 50 مليون دولار من المنح الألمانية"، وقال: " ما يميز هذا المشروع هو أنه لا يقتصر على إعادة تأهيل المساحات العامة في مجدليا، ولكنه أيضا يعزز التماسك الاجتماعي ويشجع أبناء مجدليا المغتربين على زيارتها للمشاركة في الأنشطة التي تنظم فيها".

أما لو جوديتشي فقالت: " لقد كانت مجدليا مرنة للغاية في التعامل مع طبيعة الأزمة السورية. وقد أعطى أهلها وبلديتها، عبر عملية تشاركية، هذا المشروع أولوية كمساحة للتفاعل الاجتماعي، متاحة للجميع - شبابا وأطفالا، أسرا وأفرادا".

أما رئيسة بلدية مجدليا، فتوجهت إلى الحضور قائلة: " شكلنا ورش عمل من مختلف القطاعات وأنتجت خرائط المخاطر والموارد التي حددناها مع المجتمع المحلي واخترنا هذا المشروع من خلالها. وقد أطلقنا مهرجان مجدليا الرياضي الأول وطلب منا أبناء مجدليا المغتربون إعادة إحيائه في العام المقبل".

ساهم مشروع دعم المجتمعات اللبنانية المضيفة حتى الآن وبدعم من مجموعة من الدول المانحة- في دعم 1.9 مليون لبناني و800,000 سوري من خلال تنفيذ 603 مشروعٍ في 219 بلدة و22 اتحاد وتجمع بلديات.  وذلك عبر شراكة وثيقة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة الشؤون الإجتماعية والوزارات المعنية والبلديات.

 

وبعد الكلمات تم قص الشريط التقليدي، وجولة في ارجاء الملاعب والمنشآت الرياضية.

الرجوع