مواقع أخرى
اختتام مشروع "البناء والتدريب - التأهيل المهني

الصفحة الرئيسية >> الأخبار >> اختتام مشروع "البناء والتدريب - التأهيل المهني

تاريخ الخبر

أقامت "الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب" احتفالاً في قاعة القرية الزراعية في سهل بعلبك لمناسبة اختتام  مشروع "البناء والتدريب - التأهيل المهني في قطاع البناء" ConTra، الممول من قبل الوزارة الاتحاديّة الألمانيّة للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) والذي نفذته GIZ بالشراكة مع وزارة الشؤون الاجتماعية.

حضر الحفل وزيرا الشؤون الاجتماعية والبيئة في حكومة تصريف الاعمال هكتور الحجار،  ناصر ياسين، ممثلة عن GIZ  لبنان ريبيكا باولوس، مدير قسم البناء في المشروع سباستيان زاكتيلا وفاعليات بلدية وأمنية واجتماعية. 

 
اللقيس 
وأشار مؤسس الجمعية رامي اللقيس إلى مشاركة الجمعية في المشروع "الذي أنجز 19 مشروعا مجتمعيا في 13 بلدة لبنانية، وأتت مشاركتنا إستجابة لاحتياجات المناطق من أجل دعمها والحفاظ على مواردها". 

وأكد "أهمية الشراكة بين المجتمع المدني والمنظمات الدولية والمؤسسات العامة، والشراكة في هذا المشروع أتت ضمن سياق خطتنا لدعم الأمن الغذائي، وقد حددنا لهذه الخطة 4 مستويات: إعادة إدارة وترشيد الموارد الطبيعية، تطوير المهارات وتدريب العاملين، المساهمة في دعم المدخلات وتطوير هياكل ما بعد الحصاد، وفي هذا السياق نحن بصدد تأسيس الحاضنة الزراعية الصناعية التي ستطال 3000 منتج وتفيد زهاء 2000 عائلة". 

زاكتيلا 
وبدوره عرض زاكتيلا مراحل المشروع وأهدافه ونطاقاته والمشاريع المنفذة فيه، معتبراً أن "من شأن المشروع تحسين البنية التحتية المحلية، وتخفيف الضغط عن المجتمعات اللبنانية المضيفة. كما يساهم التدريب المهني للعمال المشاركين في خلق فرص أفضل لهم في سوق العمل على المدى الطويل وحتى بعد انتهاء المشروع، وقد عمل في المشروع أكثر من 500 عامل من السيدات والرجال". 

باولوس
وأعربت باولوس عن شكرها للشراكة مع الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب ووزارة الشؤون الاجتماعية، ووضعت هذه الشراكة في سياق أوسع حيث أشارت إلى أن GIZ "تعمل في لبنان نيابة عن الحكومة الألمانية ودعمها لشركائها في لبنان يمتد لسنوات، إذ نركز على تعزيز قدرات شركائنا من أجل تحقيق تنمية مستدامة". 

ياسين
واكد الوزير ياسين أن "السلة الغذائية اللبنانية متوافرة في سهل البقاع، وأي سعي لتوفير هذه السلة للمواطنين تكمن في إعادة الإهتمام بالقطاع الزراعي وفق مقاربات جديدة، تبدأ بإصلاح البنى التحتية كالمياه والأراضي ومحطات الصرف الصحي وإنشاء مؤسسات اجتماعية اقتصادية فاعلة".

الحجار 
ودعا الوزير الحجار الجمعيات التي تتكل على الهبات والتبرعات إلى "التوجه نحو تأسيس منشآت اجتماعية - اقتصادية مثل القرية الزراعية التي أسستها الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب، ونحن سوف نذهب إلى مجلس النواب لإنشاء قانون لها يعمل على تحفيز وجودها في كل المناطق اللبنانية". 

وقدم رئيس بلدية اليمونة طلال شريف مجاخلة حول "مبادرة الجمعية بالتعاون مع GIZ  لحل مشكلة تسرّب مياه الصرف الصحي إلى مياه بركة اليمونة التي يستفيد منها أكثر من 40 قرية تضم حوالي 150 ألف نسمة، إذ استطاعت خلال شهرين أن تقوم بإصلاح الشبكة المعرضة للتسرب، وتأمين كامل المضخات عبر الطاقة الشمسية، وإعادة تأهيل محطة التزويد". 

الرجوع