مواقع أخرى
الأخبار

الصفحة الرئيسية >> الأخبار

بو عاصي يعرض مع السفير الاسترالي انعكاسات النزوح السوري

Thursday, February 23, 2017

التقى وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي يوم الخميس 23 شباط 2017 في مكتبه في الوزارة سفير استراليا في لبنان غلين مايلز وبحث معه الأثر المتنامي للنزوح على لبنان والانعكاسات الناجمة عنه، لا سيما على صعيد البنى التحتية من جهة، وقدرة المجتمع المضيف من جهة ثانية. وأكد الوزير بو عاصي على ضرورة الاستجابة للمتطلبات الاساسية لضمان الاستقرار الاجتماعي، متمنيا على السفير الاسترالي تحديد المجالات التي يمكن لاستراليا المساعدة بها.
وأعرب السفير الاسترالي عن استعداد بلاده الدائم لمساعدة لبنان ولا سيما في الظروف الحاضرة.

للمزيد

اطلاق مجموعة ادوات حقوق الطفل في لبنان

Wednesday, February 22, 2017

أطلقت بعثة الإتحاد الأوروبي ومكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" في لقاء عقداه صباح يوم الأربعاء 22 شباط 2017 في فندق موفنبيك، "مجموعة أدوات حقوق الطفل في لبنان" الهادفة الى دمج حقوق الطفل في التعاون الإنمائي، حضره ممثلون عن الإتحاد الأوروبي واليونيسيف ووزارات العدل، الشؤون الإجتماعية، التربية والتعليم العالي والعمل، إضافة الى شركاء في مجال التنمية من جمعيات محلية ودولية وممثلين عن وسائل الإعلام.

وتحدثت نائبة رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان جوليا كوخ فقالت: "ان الإتحاد الأوروبي يريد وضع حد لمعوقات احترام الطفل، وتعزيز حقوق الطفل، وهو ملتزم ليطبق حقوق الطفل خارج حدود الإتحاد الأوروبي خاصة بسبب ما يعانيه الأطفال من فقر وعنف".

وأشارت الى "التزام لبنان حماية الطفل" والى أنه صادق على اتفاقيات على صلة بالأمر، وأسس المجلس الأعلى للطفولة "من أجل الإشراف على تطبيق الإتفاقيات". وقالت: "لكن رغم هذا التقدم التشريعي، فإن هناك ثغرات في حياة الأطفال ومنها التعرض للعنف والزواج المبكر والعمل في سن مبكرة".

ولفتت الى معاناة أطفال النازحين السوريين في لبنان. وذكرت بأن "الإتحاد خصص أموالا من اجل حماية الأطفال والأمهات في لبنان، وهنا يأتي هذا النشاط اليوم أيضا من أجل حماية حقوق الأطفال وإدماجهم في العمل الإنمائي، وذلك بالتعاون مع اليونيسيف".

وأوضحت ان "هذه الحقوق ستتضمن وثيقتين لحماية الأطفال، منوهة بدور المجتمع المدني في حماية الطفل".
وكررت إشارتها الى مجالات تحتاج المزيد من العناية والإهتمام، مع التأكيد على المسؤولية المشتركة في احترام حقوق الطفل، والتزام الإتحاد الأوروبي في مجال احترام حقوق الطفل، قائلة: "الأطفال في لبنان يستحقون ذلك".

ثم تحدثت ممثلة اليونيسيف في لبنان تانيا شابويزات فأكدت "أهمية خدمة أطفال لبنان وتأمين حقوقهم بسبب ما يتعرض له هؤلاء من جرائم وحرمان من الخدمات الإجتماعية والإقصاء، وانتهاكات".

وقالت: "هذا اللقاء هو لتعزيز حقوق الطفل بالتعاون مع حلفائنا في الحكومة اللبنانية". 


وأشارت الى ورش عمل عدة أقيمت لافتة الى أنه "حان دور لبنان لحماية حقوق الأطفال وإدماجهم، والتصدي للتحديات لسوء المعاملة، وضمانة وصول الأطفال الى تربية آمنة وغذاء وصحة آمنة، ومنع الإستغلال عنهم".

وأوضحت ان "الأطفال هم الأكثر تعرضا للمخاطر كأطفال الشوارع أو من يعملون في ظروف عمل صعبة"، وقالت: "هؤلاء هم من نستهدفهم، إضافة الى اولئك الذين يحتاجون الى حماية". 
وركزت على ضرورة "تأمين العدالة للأطفال، وإعطائهم حقوقهم". وقالت: "ان نفاذ الأطفال الى العدالة هو الطريق نحو دمجهم في التنمية". 

ثم تحدثت القاضية ميسم نويري ممثلة وزير العدل سليم جريصاتي، فعلقت على فوائد الاجتماع، وسألت: لماذا حقوق الطفل بشكل خاص؟ وقالت: "لأنه عنصر أساس في المجتمع، وانه إذا ما تلقى التربية الصالحة منذ الصغر فذلك تأمين لمجتمع متقدم ومتطور".

وتناولت دور وزارة العدل، فأشارت الى وحدة مصلحة الأحداث في الوزارة لافتة الى أن مسؤوليتها "حماية الطفل الموجود في وضع خطر مثل الأطفال المتسولين".
كما أشارت الى وحدة ملاحقة مخالفة القانون، التي تتعلق بالأحداث الذين يحاكمون من قبل قضاة الأحداث.

وألمحت الى ضعف إمكانات وزارة العدل، مشيرة الى أنها تتعاون مع الإتحاد الأوروبي واليونيسيف، داعية الى "تطوير هذا التعاون للوصول الى نتائج أفضل".

وشرحت ان "الطفل أو الحدث الذي يخالف ويسجن فإنه يتلقى تدريبا يساعده لدى خروجه من السجن كي يكون إنسانا سويا"، وقالت: "لكن عندما يتلقى الحدث التدريب، فإنه لا بد من تلقى عائلة هذا الحدث التدريب أيضا".
وتابعت: "لا يجب محاكمة العائلة، وإنما يجب العناية بالحدث وبأهله معا". 

وكررت مطالبتها الإتحاد الأوروبي واليونيسيف "بإنشاء مؤسسة تعتني بالحدث بعد خروجه من السجن أو مؤسسة الحماية التي عليها واجب تأمين التربية والتعليم له".

وكانت كلمة الأمينة العامة للمجلس الأعلى للطفولة ريتا كرم ممثلة وزير الشؤون الإجتماعية بيار بوعاصي، فقالت: "تعلمون ولا شك ان لبنان صدق المعاهدات والاتفاقيات التي تحمي حقوق الطفل، وقد عمل المجلس الأعلى للطفولة على إجراء دراسة قانونية لمواءمة التشريعات اللبنانية مع الإتفاقية الدولية لحقوق الطفل. 
كما عملت وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع منظمة اليونيسف وبدعم من الاتحاد الاوروبي على وضع خطة عمل لحماية الاطفال والنساء في لبنان تمحورت حول صعد عدة منها: تجهيز 57 مركزا من مراكز الخدمات الإنمائية تابعة للوزارة، إجراء سلسلة دورات تدريبية للعاملين مباشرة مع الفئات المستهدفة وغيرها...".

أضافت: "من جهة اخرى، ولكون المجلس الأعلى للطفولة المنبثق عن وزارة الشؤون الإجتماعية المرجعية الوطنية المعنية بمشاكل الأطفال، فقد أنشأ آلية عمل في إطار مكافحة العنف ضد الأطفال، تمثلت فيها كل الوزارات المعنية بحماية الطفل: العدل والتربية والداخلية (قوى الأمن)... هذا بالإضافة الى التعاون مع الجمعيات المدنية والمجتمع الأهلي يتم العمل في هذا المجال عن طريق الوقاية والتدخل وإعادة التأهيل.
كما يعمل المجلس الأعلى للطفولة على عدة محاور، فقد أنجز خطة وطنية حول حماية الاطفال المرتبطين بالعنف المسلح بدعم من اليونيسف، تضمنت منهجية العمل والمخطط العام تشكيل فريق عمل وإنشاء مجموعات لمناقشتها، وتم التصديق عليها عام 2014 من قبل معالي وزير الشؤون الاجتماعية السابق". 

وتابعت كرم: "كما وضعنا خطة عمل قطاعية حول الاتجار بالأطفال في لبنان بالتعاون مع منظمة الرؤيا العالمية وكافة الجهات المعنية بهذه الاشكالية. ونظرا الى انتشار العنف بأشكاله العديدة وفي المناطق كافة، وضعنا البرنامج الوطني حول حماية الأطفال من سوء استعمال الانترنت واستغلالهم، إزاء هذا الواقع المؤلم، أعد المجلس الأعلى للطفولة مسودة مشروع قانون لحماية الأطفال والشباب على الإنترنت، يجرم ويغرم كل من يستغل براءة الطفولة عبر الإنترنت في محاولة للتصدي لخطر وقوع الأطفال في فخ المواقع التي لا تلائم أعمارهم، أو التي تعرضهم للاستغلال المباشر. ومن المأمول أن تتكامل هذه الخطوة لتشمل كل المستويات التثقيفية والقانونية فتطاول الأهل والأولاد معا.
وتجدر الاشارة الى أننا نعمل حاليا في اطار برنامج الشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني حول الاستخدام الآمن للأطفال عبر الإنترنت ورفع مستوى الوعي لديهم بهدف تعزيز استخدام التقنيات الالكترونية والهواتف الخلوية بشكل أكثر أمانا ومسؤولية. فسوف ينظم المجلس الأعلى للطفولة بالتعاون مع كافة الشركاء المعنيين مجموعة أنشطة تتمحور حول تنفيذ طاولة مستديرة، لقاء مع الأطفال، دراسة وطنية وحملة اعلامية (مقابلات تلفزيونية، برامج حوارية، وبث spots تنويهات تلفزيونية) هادفة لتعزيز سلامة استخدام الانترنت لدى الأطفال عبر جميع وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي، تتضمن ما يتعرض له الطفل في وسائل الاعلام من التطرف العنيف، بما في ذلك استقطابه للمشاركة في اعمال ارهابية الشهر المقبل". 

وقالت: "من جهة أخرى، أعد المجلس الاعلى للطفولة شرعة اخلاقيات التعامل الاعلامي مع الاطفال، التي تم اطلاقها سنة 2013 من قبل معالي وزير الشؤون الاجتماعية. وخلال هذا الاطلاق، وقعت بعض وسائل الاعلام على هذه الشرعة التزاما منها بمعايير الاصول الاخلاقية المهنية التي سيعتمدها الاعلاميون في إدراج مبادئ إتفاقية حقوق الطفل والمواثيق الدولية ذات الصلة أثناء التعامل مع الطفل ومقاربة أي شأن من شؤونه. 
وبهدف نماء الطفل، عمل المجلس الأعلى للطفولة على إطلاق مشروع المدن الصديقة للأطفال منذ العام 2009 حيث تم تنفيذ عدد من ورش العمل التوعوية والتدريبية للبلديات ومؤسسات المجتمع المحلي في مختلف المحافظات حول دورهم على المستوى المحلي في تنفيذ حقوق الطفل وتطبيق منهجية المدن الصديقة للأطفال، كما تم خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة وبدعم من السفارة الإيطالية لبرنامج "موزاييك"، تنفيذ مشروع المدن الصديقة للأطفال مع 6 بلديات وتشكيل مجالس بلدية للأطفال فيها يعملون من خلالها على تطبيق خطة عمل لتطبيق المدن الصديقة للأطفال ضمن اطار هذه البلديات، كما تم تأسيس المختبر الوطني للمدن الصديقة للأطفال ضمن اطار برنامج "موزاييك" الذي يعمل على إنتاج وتطوير موارد وأدوات عمل لدعم البلديات في تطبيق مفهوم المدن الصديقة للأطفال، وقد تم في هذا الإطار إنتاج دليل مرجعي للمدن الصديقة للأطفال باللغتين العربية والفرنسية".

وختمت كرم: "إننا نتطلع الى اليوم الذي تنجز فيه إجراءات هذه العلاقة التكاملية، ليسهم في بناء الشخصية المتكاملة للطفل، ومعالجة القضايا بطريقة تتلاءم مع عقل الطفل وتتولى غرس مفهوم الخير والشر وآثارهما على الإنسان بأسلوب مبسط، وبكلمة أخرى مخاطبة العاطفة وإحترام العقل مع التدرج في المفاهيم والمعارف.
وختاما، لا يسعنا الا ان ننوه بجهود القيمين على هذه الندوة وكل من شارك في الإعداد والتنفيذ حتى لحظة إنعقادها، داعين لكم بالتوفيق وتحقيق النتائج التي تصبون اليها، فتسهمون الى حد كبير في وضع تصميم لأمة فاضلة ذات نظام فاضل".

وعرضت المسؤولة عن السياسات في اليونيسيف- بروكسيل فيرينا كنوس مجموعة الأدوات الخاصة بحقوق الطفل، و"أهمية وضع إصلاحات وتغيير طرق الاستثمارات الاقتصادية، لأن حقوق الطفل عابرة لكل القطاعات في الصحة والتعليم وفي صلب التنمية المستدامة".

للمزيد

بو عاصي إلتقى ايروت وترأس ندوة حوارية في باريس

Wednesday, February 22, 2017

شارك وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي ممثلا الدولة اللبنانية في مؤتمر حول حماية اطفال الحروب في باريس في 22 شباط 2017 وذلك تحت عنوان: 

de la guerre"  "Protégeons les enfants   والمنظم من الخارجية الفرنسية و"يونيسيف – فرنسا"، حيث ادار الوزير بو عاصي الجلسة الثَّالثة تحت عنوان "حماية الاطفال من النزاعات المسلحة". وركز على اهمية المحافظة على الطفل ضمن الاسرة وضرورة استمرار التعليم وحماية المؤسسات التربوية في النزاعات المسلحة، متوقفا عند التجربة اللبنانية خلال الحرب وتجربته الشخصية. وشدد على أن النزاع لا ينتهي مع وقف إطلاق النار بل هناك انعكاسات نفسية تحدياً على الاطفال كما هنا مشكلة الالغام والقنابل العنقودية التي قد تهدد حياتهم إن لم يتم العمل على إزالتها.

وتطرق بو عاصي الى موجات النزوح كالنزوح السوري، مشددا على ان دعم المجتمع الدولي يجب الا يقتصر فقط على النازحين، بل يجب ان يشمل اللبنانيين لما للنزوح من تأثير كبير عليهم.

من جهة أخرى، عقد الوزير بو عاصي خلوة مع وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت تطرق فيها الى اهمية دعم لبنان لمواجهة عبء النزوح السوري ودعم الجيش اللبناني والقوى الامنية، متحدثا عن ضرورة اجراء احصاء الكتروني للنزوح.

 

 

نص كلمة وزير الشؤون الاجتماعية في الندوة

اسمحوا لي أوَّلًا أن أقول لكم انَّني أتيت هذا الصَّباح إلى هنا والشكُّ يعتريني؛ شكُّ الشَّخص الَّذي عاش الحرب ويتساءل ما إذا كان اجتماعٌ كهذا اليوم، سيعطي نتيجة ملموسة على أرض الواقع ويساهم في مساعدة الأطفال الَّذين يعيشون في بلدان تشهد نزاعات دامية. لقد عشتُ تجربة هؤلاء الأطفال، كيف لا، ولبنان قد عانى من الحرب الاهلية 15 عامًا. وكنتُ أسأل: هل سيهبُّ أحدٌ لمساعدتنا؟ إذ، وبمثل هذه الحالة، يشعر الطِّفلُ أنَّ حياته وحياة عائلته مهدَّدة في أيِّ مكانٍ وزمان، من المنزل وصولًا إلى المدرسة فالطرقات العامة. وأمام هذا الواقع، لا يمكن للشخص الَّذي عاش هكذا تجربة إلَّا وأن يشعر بالشكِّ إزاء جدوى هذه الاجتماعات وفعاليَّتها. 
ولكن، وبعد ما شاهدته اليوم، أؤكِّدُ لكم وبكلِّ صراحة وشفافية أنَّني سأعود إلى لبنان أكثر تفاؤلًا من ذي قبل، لأنَّني التمستُ إرادتكم وبتُّ أشعرُ بأنَّ قرارًا حاسمًا قد اتُّخذ في هذا المجال. لقد قدمنا من بلدانٍ مختلفة، ولكنَّنا تكلَّمنا الُّلغة المتناغمة نفسها: لغة الإرادة لمساعدة هؤلاء الأطفال! وهذا هو مصدرُ الأمل بالنسبة لي.
لقد اتَّفقنا جميعنا على أنَّنا، وفي حالة النِّزاع، لم نتمكن بشكلٍ عام من معالجة النزاع بحدِّ ذاته. فهناك عجز عن ذلك ولن أقول أكثر. ولكن، هل إذا فشلنا أو فشلت الأمم المتَّحدة أو غيرها في حلِّ النِّزاع، علينا أن نقف مكتوفي الأيدي؟ لا! علينا أن نتحرَّك ونعمل معًا، خصوصًا لمساعدة الأطفال، وهم كالبراعم الصَّغيرة والضَّعيفة في مجتمعاتنا.
ويبقى السُّؤال: ماذا علينا أن نفعل؟ لقد ساد إجماعٌ في هذه الجلسة على ضرورة القيام بثلاث خطوات. أوَّلًا، حماية الطِّفل في كنف نواته الصَّغيرة، أي عائلته، لانه من الضَّروري أن يشعر الطِّفل بالأمان الوالديّ، وأن يحافظ على هويَّته في هذه البيئة الأسريَّة الصَّغيرة. 
ثانيًا، حماية المدارس، مصدر الأمل بمستقبل أفضل. لقد عرفتُ الكثير من الأطفال الَّذين كانوا يدرون تمامًا الخطر المحدق بهم عند ذهابهم إلى المدرسة، ولكنَّهم، وعلى الرُّغم من ذلك، قرَّروا الذَّهاب والتعلُّم! فهم أرادوا أن يتسلَّحوا بالثقافة والمعرفة ليواجهوا المستقبل بعيون طامحة. لذلك، يجب علينا أن نحمي المدارس، وأنا على دراية بصعوبة هذه الخطوة. ولكن، بمجرِّد التحدُّث عن هذا الموضوع واتِّخاذ قرار دوليّ بشأنه، فنحن على الطريق الصَّحيح. اليوم، نحن بحاجة إلى اكتشاف التدابير والإجراءات الَّتي تخوِّلنا من محاربة الإفلات من العقاب، ومن تحقيق إرادتنا في حماية المدارس وجعل الأطفال فيها بمنأى عن النِّزاعات ووحشيَّتها. 
ثالثًا، الحفاظ على الصحَّة الجسديَّة والنَّفسيَّة للطفل. يجب ألَّا ننسى يا سادة أنَّ وقف إطلاق النَّار لا يعني بأيِّ شكلٍ من الأشكال انتهاء الحرب. فالحرب كالوباء، يمكن أن تتفشَّى من جديد. وهي تتركُ وراءها حقدًا وألمًا وآثارًا مدمِّرة لأجيال وأجيال قادمة. وإن انتهت، تخلِّف وراءها الألغام والأجسام غير المنفجرة بعد، والَّتي يقع الأطفال في معظم الأحيان ضحيَّتها. انطلاقًأ من هنا، علينا أن نتحرَّك.

 


كيف لنا أن ننسى الحديث عن الموضوع تحت المجهر اليوم، ألا وهو موضوع الَّلاجئين؟ فملايين الأشخاص يتركون منازلهم ويلجأون إلى بلدان أخرى بسب الحرب والخوف. لذا علينا أن نقف إلى جانبهم، وخصوصًا إلى جانب الأطفال، سواء كانوا نازحين داخليين أو لاجئين في بلدان أخرى. وبصفتي وزيرًا للشؤون الاجتماعيَّة في لبنان، أنا مسؤولٌ اليوم عن وضع مليون وخمسمئة لاجئ سوريّ في وطني، من بينهم 480 ألف طفلا، نصفهم مسجَّل في المدرسة والنِّصف الآخر غير مسجَّل.

صحيحٌ أنَّ عدد المسجَّلين جيِّد، ولكنَّنا نعمل اليوم على إيجاد الـ240 ألف طفل الآخرين لنساعدهم ونمكِّنهم من الذَّهاب إلى المدرسة، وعلى توعية الأهل ليفهموا أنَّ مكان أطفالهم الحقيقي هو على مقعد المدرسة وليس في الحقول أو في الشَّوارع. إذ غالبًا ما يضطرُّ الأطفال إلى العمل لمساعدة عائلتهم على تأمين حاجاتها الأساسيَّة، نظرًا للوضع الاقتصاديّ الحرج للاجئين.

في الختام ندعو المجتمع الدَّولي أن يتضامن أكثر مع أولئك الَّلاجئين ومع الدُّول الَّتي تستضيفهم لتأمين حاجاتهم، وبشكلٍ خاص حاجات الأطفال.

 

للمزيد

بو عاصي يؤكد ان الجيش اللبناني الضامن الوحيد للاستقرار ومواجهة الارهاب

Thursday, February 16, 2017

اجتمع وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي يوم الخميس 16 كانون الثاني في مكتبه في الوزارة بسفيرة الولايات المتحدة الاميركية اليزابيت ريتشارد وعرض معها المواضيع التي تهم الجانبين على المستويين المحلي والاقليمي.

وثمن الوزير بو عاصي المساعدات الأميركية المقدمة للبنان، خصوصا تلك الموجهة لمساعدة الجيش اللبناني ودعم القوى الامنية، ومشددا على ان الجيش اللبناني يبقى الضامن الوحيد  للاستقرار في الداخل اللبناني وعلى الحدود لمواجهة اي خطر ارهابي او تحد امني يهدد لبنان. وشمل البحث مع ريتشارد امكان تعزيز المساعدات للتنمية المستدامة على الاراضي اللبنانية كافة.

والتقى الوزير بو عاصي سفير الاتحاد السويسري في لبنان فرنسوا باراس وكانت مناسبة لتداول الافكار حول كيفية تعزيز الشراكة بين الجانبين واهمية تطوير المشاريع المشتركة والمدعومة من سويسرا بشفافية تامة لتحقيق نتائج عملية ومجدية.

للمزيد

تعاون وثيق بين مينتور العربية ووزارة الشؤون الاجتماعية

Thursday, February 16, 2017

تقوم مؤسسة "مينتور العربية" بالتعاون مع "البرنامج الوطني للوقاية من المخدرات" في وزارة الشؤون الاجتماعية، بتطوير وتنفيذ حلقات توعوية في المدارس تحت عنوان  "الوقاية من السلوكيات الخطرة في المدارس اللبنانية" ، بمشاركة  أكثر من 250 طالب وطالبة تتراوح أعمارهم بين 11 و 16 سنة، وبهدف تمكين الطلاب من مهارات حياتية للوقاية من السلوكيات الخطرة والمخدرات.

 

 

وقد بدأ تنفيذ هذا المشروع مطلع عام 2017 في مدارس الراهبات الأنطونيات في منطقتي روميه وغزير، على أن يتوسّع ليشمل مدارس رسمية وخاصة في كافة المناطق اللبنانية.

كما يعتمد المشروع على الأسلوب التشاركي بين المدربين والطلاب، والمبني على أساليب التدريب الحديثة التفاعلية والتعلّم النشط. تتضمن هذه الحلقات التوعوية جلسات تثقيفية تتمحور حول عدّة مواضيع، منها تحليل الرسائل الموجّهة عبرالإعلام والإعلام الحديث، والمهارات الحياتية مثل حل النزاعات والتصرف بحزم والثقة بالنفس، ومضار المخدرات والتدخين والكحول، بالإضافة إلى وسائل العيش الصّحي لدى الشباب والتوعية بشكل عام.

 

للمزيد

بو عاصي يناقش مع زواره الحاجات الاجتماعية والصحية للبنانيين

Monday, February 13, 2017

التقى وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي في مكتبه في الوزارة القائم بالاعمال في السفارة الهولندية هان موريتس شابفيلد "han maurits schaapveld" ، سفير فرسان مالطا في لبنان شارل هنري داراغون وسفير الصين في لبنان وانغ كي جيان، وبحث معهم في تنامي الحاجة الى  الخدمات الصحية والاجتماعية اضافة الى وجوب الاسراع في تأهيل البنى التحتية القائمة، منعاً لتفاقم الامور وتدهورها اكثر فأكثر.

كما تطرق النقاش الى آخر التطورات السياسية على الساحة المحلية والاقليمية والدولية والمواضيع ذات الاهتمام المشترك.

للمزيد

بو عاصي التقى سفيري الصين وفرسان ومالطا والقائم بالأعمال الهولندي

Monday, February 13, 2017

التقى وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي، في مكتبه في الوزارة، القائم بالاعمال في السفارة الهولندية هان موريتس شابفيلد، سفير فرسان مالطا في لبنان شارل هنري داراغون، وسفير الصين وانغ كي جيان، وبحث معهم في "تنامي الحاجة الى الخدمات الصحية والاجتماعية اضافة الى وجوب الاسراع في تأهيل البنى التحتية القائمة، منعا لتفاقم الامور وتدهورها اكثر فأكثر". 

وتطرق النقاش الى آخر التطورات السياسية المحلية والاقليمية والدولية والمواضيع ذات الاهتمام المشترك.

للمزيد
Next Showing Page: 1 of 97 Prev