مواقع أخرى
الأخبار

الصفحة الرئيسية >> الأخبار

وزارة الشؤون الاجتماعية والتطوّع- ابتكار سياسات واستراتيجيات جديدة للتطوّع في لبنان

Tuesday, December 05, 2017

 افتتح  اليوم 5.12.2017 وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي ورشة عمل تحت عنوان "وزارة الشؤون الاجتماعية والتطوع- ابتكار سياسات واستراتيجيات جديدة للتطوع في لبنان"، وذلك بالتعاون مع البرنامج الوطني للتطوع في لبنان، ومصلحة الجمعيات والهيئات الاهلية وعدد من مراكز الخدمات الانمائية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية وبمشاركة البنك الدولي والجهات الدولية المانحة. 

وشارك في الورشة مدير عام وزارة الشؤون الاجتماعية القاضي عبدالله احمد، والسيد زين الدين كاراييف ممثلاً صندوق الامم وبناء السلام، والسيد رينيه ليون ممثلاً للبنك الدولي.

 

مديرة مشروع البرنامج الوطني للتطوع  السيدة مروى الكيك

في البداية القت مديرة مشروع البرنامج الوطني للتطوع  السيدة مروى الكيك كلمة ترحيبية وأشارت الى ان العمل التطوعي هو اسلوب مميز وفعال في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة والشاملة وهو ينطوي على قيم اساسية تسهم في اعداد انسان متعاون، يشعر بالانتماء الى المكان والمجتمع، ومستعد للعمل من اجل قضية اجتماعية تخرجه من ذاته ومن دائرة اهتماماته الخاصة الى الميدان الاجتماعي والانساني.

واكدت ان هذا العمل يؤمن للشباب الذين ينخرطون فيه بهدف انساني ومجتمعي ووطني الحماية من متاهات الضياع ويعزز علاقاتهم بمجتمعهم وينمي ولاءهم وانتماءهم اليه.

 

وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي


ثم تحدث وزير الشؤون الاجتماعية في مداخلته عن ان: "التطوع هو من اهم العناصر التي تسمح للانسان الانتقال من مرحلة المواطن المقيم الى المواطنة الفعلية"، معتبراً ان: "الانسان حين يتطوع يظهر رغبته في تكريس وقته وجهده لمساعدة الآخر من دون مقابل، وهذا انبل  عمل يمكن ان يقوم به وخصوصاً انه يستهدف الشرائح الاكثر ضعفا في المجتمع".

وشدد الوزير على ضرورة تعزيز وتدعيم ثقافة التطوع في مجتمعاتنا ، لأن مجتمعنا ديناميكي وانسانه كريم بعطاءاته ووقته وجهده، مضيفاً: " ان هذا الموضوع نراه ونلمسه بعمل وزارتنا عبر البرنامج الوطني للتطوع ، حيث يتم انجاز عمل يشبهنا، وهو عمل يتوجه الى الشرائح الاضعف، اضافة الى تعامله وتفاعله مع هذا المجتمع وتعامل المجتمع مع الوزارة، كما انه عمل منتج، فالانتاجية الاهم لدينا وعلى اساسها يتم الوصول الى اهداف عملية محددة لتنفيذها"،  يضاف إلى هذا كلّه انه عمل شفاف، "فصحيح انه عمل تطوعي لكنه يتطلب كلفة معينة يدعمها المانحون"، وقد اثبتت شفافية المشروع باحترام الشركاء الدوليين له".

واشار الى انه ابعد من العمل التطوعي لا بد من التركيز على ثقافة التطوع التي يجب نشرها والتوسع فيها في المجتمع".

وذكّر بثلاثة امور مهمة على هذا المستوى:

1- الدخول الى المدارس ونشر ثقافة التطوع فيها والالتفات الى الشرائح الضعيفة، وهذا امر مهم جداً يجعلنا نتطلع الى المستقبل.

2- الدخول الى الجامعات، على مستوى متقدم وهو مصدر امل حيث تصبح منتجة على مستوى الجامعة.

3- اهمية الجمعيات في لبنان والعمل التطوعي من خلالها، وقد اشار الى انهم شركاء أساسيون للوزارة ان عبر الاهتمام باليتيم اوالمرأة المعنّفة، اوالمدمن اوالمسن، أوالفقير الذي تركّز عليه الوزارة" واكد الوزير ان:"الفقيرسيكون محط اهتمامنا بالمرحلة المقبلة، وعلينا بعملنا ودراساتنا ان نجد الوسيلة الانجح لمساعدته، للخروج من حالة الفقروالتوصل الى استراتيجية واضحة، لتأمين دعم مرحلي في المأكل والتعليم وهذا يتطلب عملاً ومثابرة، على أمل توفير الحل الامثل وهو تأمين فرص عمل".

وطلب الوزير التركيز على مخيمات العمل التطوعي التي تقوم بها دائرة العمل التطوعي في الوزارة، والتي تشمل مشاركين من جميع الطبقات والطوائف ويتم فيها تبادل الخبرات والمعرفة وقبول الشباب لبعضهم البعض بخلافاتهم، ويتشاركون الافكار الانتاجية.

واخيراً دعا الوزير بو عاصي الجهات الدولية والمانحين الى مساعدة هذه المشاريع المهمة".

 

مدير عام وزارة الشؤون الاجتماعية القاضي عبدالله أحمد

ثم استهل مدير عام وزارة الشؤون الاجتماعية القاضي عبدالله أحمد كلمته بتوجيه تحية شكر الى جميع المتطوعين في لبنان والعالم، "الذين يجهدون ويعملون ليقدّموا من ذاتهم ويساعدوا معنوياً ومالياً وتقنياً"، معتبراً ان الهدف من هذه المساعدة هو الارتقاء بالانسان من حال الى حال افضل".

كما وجه المدير العام تحية الى الجمعيات،  "التي هي شريكة مع الوزارة في مشاريع التطوع وفي مشاريع اخرى، وتعمل على أكثر من برنامج وموضوع تطوعي والى جميع من يعملون من جمعيات في اطار التطوع" مؤكداً "انهم سوف يؤسسون في المرحلة المقبلة لصورة افضل للعمل التطوعي على الاراضي اللبنانية".

ورأى ان كل ما نحتاجه اليوم هو عمل تنظيمي، وإن اكثر ما يمكن ان يجذب المتطوع اللبناني هو الاطار التنظيمي، فكلما كان الهدف واضحاً والعمل مؤسساتياً، يشكل ذلك عاملاً مشجعاً للمتطوع للقيام بالعمل، مضيفاً:" تعلمون ان مسؤوليات الدولة والمؤسسات المركزية واللامركزية (البلديات) تزداد يوماً بعد يوم، واذا لم يشاركنا المجتمع المدني في حملها فمن المؤكد ان لا قدرة للدولة على حملها، وخصوصاً في العمل الاجتماعي بما فيه تحقيق التطوير، ولا بدّ من تضافر جهود المجتمع المدني والقطاع الخاص مع مؤسسات الدولة للترويج لثقافة التطوع ومفهوم التطوع كي نستطيع الارتقاء بالانسان لحالة افضل".

وأشار المدير العام الى ان التطوع على المستوى الفردي يحقق 3 امور:

اولاً: تنمية قدرات الفرد وامكانياته.

ثانياً : تقوية ثقته بنفسه وخصوصاً على مستوى الشباب الذين لا يملكون عملاً، فإذا استطعنا اشراك هذه الفئة في العمل التطوعي ستزداد ثقتهم بنفسهم وقد يجدون فرص عمل عبر اكتشاف قدراتهم ومهاراتهم وامكانياتهم، وهذا سوف يساهم اسهاماً كبيراً في خلق فرصة عمل له.

ثالثاً: العمل التطوعي يبعد الشباب عن السلوكيات الخطرة فهؤلاء الشباب اذا دخلوا في الاطر التنظيمية في العمل التطوعي ازداد اهتمامهم في الشأن الاجتماعي واصبحوا يرون المخاطر التي تعصف بالشباب على الارض، الامر الذي سيسهم في ابعادهم عن هذه السلوكيات.

ولفت المدير العام إلى انه لا بد من محفزات للعمل التطوعي فلا يمكننا الاستمرار ببعض الافكار التقليدية، كما يجب اشراك الاعلام بهذا الامر، وعلينا العمل جدياً على هذه النقطة لنشر ثقافة التطوع عبر الاعلام والاعلان والترويج لها، هذا بالاضافة الى العمل في دائرتنا الضيقة والمجتمعات المحلية تطوعية.

واضاف : "الامر الثاني  هو تحديد الاهداف لأنه اذا لم يكن الهدف واضحاً لن يكون المتطوع متحمساً، اما الامر الثالث فهو ايجاد "قاعدة بيانات نستطيع من خلالها احصاء المتطوعين وتحديد مهاراتهم من خلال مراكز الخدمات الانمائية لأنه انطلاقاً من هذه البيانات يصبح بإمكاننا الاستفادة من كل حالة في اي سياسة  او موضوع اجتماعي، مع الاشارة إلى انه لابد ان يكون العمل التطوعي تخصصياً بحيث يتم فيه الاعتماد على اختصاصات ومهارات ضمن اطار العمل، وايجاد شبكة تواصل الهدف منها التشارك الاجتماعي بين الناس".

واكد مدير عام وزارة الشؤون على ضرورة احترام حقوق المتطوع وهذا الامر يكون عبر التدريب، "فأي شخص قد لا يملك مهارات معينة في عمل ما او قد لا يعرف مفهوم التطوع ببعده الثقافي والعلمي"، وعبر ايجاد مساحات آمنة له اي "توفير الغذاء والصحة "، كما انه من المفترض ايجاد بعض المحفزات الصغيرة ربما مالية او معنوية او عينية"، وعلى سبيل المثال اقله توفير بدل نقل لشخص يفترض به الانتقال من منطقة الى اخرى، وهذه امور جميعها قيد الدرس".

وختم مدير عام وزارة الشؤون  بقوله:"ان هدف هذه الورشة وضع رؤية للعمل التطوعي وتنظيم هذا العمل بالتعاون مع جميع الشركاءطالباً من جميع المراكز ادراج بند في موازناتها للعمل التطوعي".

 

ممثل صندوق الامم وبناء السلام السيد زين الدين

ومن جهته  قال ممثل صندوق الامم وبناء السلام السيد زين الدين كاراييف ان مؤسسته تعمل على مشاريع تمويلية في 45 بلداً كلها شهدت نزاعات وصراعات، كاشفاً ان هذا المشروع هو الوحيد الذي يركز على التطوع وهو يتمتع بنجاح كبير، ما دفعهم الى زيادة التمويل ليصبح اكبر وأشمل.

وشدد على ان التركيز على الشباب له اهمية كبيرة في مواجهة الفقر لأن هذا العمل يجعل المجتمعات تحيا بسلام.

 

ممثل البنك الدولي السيد رينيه ليون سولانو

و من ناحية ثانية  اعتبر السيد رينيه ليون سولانو ممثل البنك الدولي في كلمته ان برنامج التطوع اثبت نتائج على الارض، املاً ان يستمر التعاون بين البنك الدولي والوزارة في هذا المشروع.

وقال: "بعد التحقق اكتشفنا ان مشروع التطوع اظهر نتائج بارزة خلال سنة ونصف السنة خصوصاً على مستوى التسامح بين الناس"، لافتاً الى انه لم يكن باستطاعته النجاح لولا التشارك بين الوزارة والجامعات والمدارس والمؤسسات الاهلية.

واخيراً اضاف السيد رينيه ليون سولانو انه:"تمكنا من تنفيذ حوالي 50 مشروعاً تطوعيا في لبنان وتعاملنا مع 800 شاب"، و لقد شدد على اهمية تعزيز المبادرات  والعمل بشكل مستدام ومنهجي.

للمزيد

موضوع النزوح السوري من مهام لجنة حقوق الانسان النيابية

Monday, November 27, 2017

برئاسة النائب ميشال موسى وحضور المدير العام لوزارة الشؤون الاجتماعية القاضي عبدالله احمد، النائبين حكمت ديب ونواف الموسوي. عقدت لجنة حقوق الانسان النيابية جلسة، في العاشرة والنصف من قبل ظهر يوم الاثنين 27.11.2017. كما حضر وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي، المحامية اليزابيت السيوفي ممثلة وزير الدولة لشؤون حقوق الانسان ايمن شقير، ، رئيسة دائرة الشؤون القانونية في وزارة الاقتصاد والتجارة مارلين نعمة، مستشار وزير الداخلية والبلديات خليل جبارة.

اثر الجلسة، قال رئيس اللجنة النائب ميشال موسى: "عقدت لجنة حقوق الانسان اجتماعاً وبحثت في موضوع النزوح السوري في لبنان من ناحية التعاطي في هذا الملف في ما خصّ حقوق الانسان والتقديمات التي تقدّم للنازحين السوريين". 
وفي نهاية الجلسة، كانت له  ثلاث ملاحظات:

الاولى: الحكومة تأخرت كثيراً في وضع خطة لموضوع النزوح نتيجة الخلافات في الآراء والارباك في السياسة، ما خلف عقبات في ادارة هذا الملف، على امل ان تعيد الحكومة واللجنة الوزارية اجتماعاتها من اجل بلورة هذه الخطة التي كانت قد اصبحت في مراحل متقدمة في الفترة الاخيرة.

الثانية: ضرورة ادخال الدولة بالشراكة مع المجتمع الدولي والمجتمع المدني في موضوع المساعدات المعطاة للنازحين. والى اليوم كما تعرفون، فان المؤسسات الدولية تتعاطى مباشرة مع مؤسسات من المجتمع المدني، فيما التعاطي مع الدولة ضئيل جدا، وكذلك حجم المساعدات المالية التي تعطى، ما يؤدي الى رقابة قليلة على هذه المساعدات. والمطلوب زيادة هذه الرقابة من خلال ادخال الدولة كشريك اساسي في هذه العلاقة، وايضا تكون ضمن الخطط التي تضعها الدولة، خصوصا بعد وضع خطة عامة لموضوع النزوح السوري.

والثالثة: موضوع تسجيل الولادات والذي كان يشكل خطورة كبيرة في لبنان من خلال الولادات الطبيعية ولا يوجد اي تسجيل لهذه الولادات. وبعد مقاربة هذا الملف اخذت وزارة الداخلية عدة اجراءات من اجل تسجيل هذه الولادات في سجل الاجانب، ما ادى الى تجاوز لهذا التسجيل بنسبة تصل تقريبا الى 74 بالمئة سنويا وهذا امر مهم. هناك بعض العقبات التي تحتاج الى مشاريع واقتراحات قوانين، لكن الموضوع بدأ يأخذ وضعيته الطبيعية من خلال هذا التسجيل في سجل الاجانب، وهذا الامر مهم في حال حلت الازمة السورية وموضوع النزوح وعاد النازحون الى أرضهم". 

للمزيد

ورشة عمل عن واقع المرأة بين التحديات والفرص والسياسات العامة في طرابلس

Sunday, November 26, 2017

نظم "مشروع بناء السلام في لبنان" التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتعاون مع وزارة الشؤون الإجتماعية وبلدية طرابلس، ورشة عمل "رائدات من طرابلس: واقع المرأة بين التحديات والفرص والسياسات العامة"، في القلمون في طرابلس.

بداية، نوّه هوفيك ونس بــدور وزارة الشؤون الاجتماعية وبلدية طرابلس في إنجاح الورشة. ثم ألقى مدير منطقة شمال لبنان في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي آلان شاطري كلمة توقف فيها عند "دور المرأة وما تعانيه وكيف تواجه مصاعب الحياة، وهي تؤكد دائما أنها تتخطى قدرة الرجل في أدائها بأشواط"، وقال: "إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعتبر أن المرأة عنصر مؤثر في المجتمع انطلاقاً من المنزل وما تقدّمه في المجتمع، لذلك ننظر إلى انخراط المرأة في العمل الإنتاجي والسياسي والاقتصادي كمفتاح لتطوّر المجتمعات".

وقال: "نسبة 51 بالمئة من مجتمعنا من النساء، وبالتالي فإن عدم تحقيق أهدافها إنما هو ناتج من ضعف الإجراءات والقوانين، لذلك يجب أن نعمل على تحسين شروط العمل لدى النساء لندفع بالمرأة أكثر إلى شراكة أفضل".

ولفت إلى أن "برنامج الأمم المتحدة يعتمد على عنصر الإناث، إذ تتجاوز نسبة الموظفات 70 بالمئة وهن فاعلات ومنتجات جدا".

من جهتها، ألقت عضو مجلس بلدية طرابلس رشا سنكري كلمة قالت فيها: "مجلس بلدية طرابلس يسعى منذ انتخابه إلى تطوير عمل المرأة في الحياة العامة، انطلاقاً من البلدية ومن خلال اشراكها في اللجان، وذلك يقوم على أهداف منها إشراك المرأة وحضورها الإيجابي الفاعل. وأنا من جهتي أحمل رسالة عدم تهميش الفئات المعوّقة، والتي تقدر بالفعل على إثبات نفسها، من هنا سعينا إلى تحقيق ثلاثة أهداف تتركز على عمالة الأطفال والاشخاص ذوي الإعاقة وواقع الطالبات على كرسي الدراسة، وخصوصاً في ظل توفّر دراسات عن حجم مشاكل الطالبات في مجتمعنا".

وألقى حسن طرابلسي كلمة وزارة الشؤون الاجتماعية، موجّهاً التحية إلى المؤسسات المشاركة والراعية، منوّها بعنوان الورشة، معتبراً أن "الإنسانية لا تستقيم بنجاح جناح واحد في الحياة، لذلك فإن ورشة اليوم معبّرة وتلاقي الواقع في سياق مسار آليات استقرار المجتمع، إضافة إلى أن ورشة اليوم تبرز دور المرأة وتعزيز مشاركتها بفعالية في المجالات كافة. ولا بد للمرأة من أن تشعر وتعيش حياة المواطنة بما يترتب على ذلك من حقوق وواجبات، وتنعكس أهمية المساواة في كثير من الحقوق وأمام القانون كحركة الاعتقاد على سبيل المثال وحق التصويت والمشاركة في الأحزاب السياسية والترشح لكل المواسم والاستحقاقات الانتخابية".

أضاف: "القيادة الرشيدة تمكن المرأة من القيام بدورها الكامل، وفي طرابلس لا بد من إيجاد الآليات لذلك. فالمرأة هي الرائدة التي تسعى لإثبات ذاتها لتؤثر في رقي الأسرة والمجتمع، ونحن على قناعة بأن هذه الورشة ستسهم في معرفة المزيد ومناقشة المقترحات المناسبة والجدية، ولكي تأخذ المرأة دورها في مدينة مثل طرابلس لا بد من التفاعل مع الأزمات ولا سيما مع أزمة النزوح وتداعياته. نحن معنيون بالدفاع عن حقوق المرأة، وندرك أهمية العمل على تعزيز قدرات الفقراء وذوي الدخل المحدود وتوفير الحماية الاجتماعية، مشددين على أن أزمة النزوح تركت تداعيات كبيرة لا تزال تستدعي من المجتمع الدولي دعما حقيقيا للبنان والوزارة في هذا المجال، سبق أن وضعت خطة استجابة لمتطلبات النزوح وما هو مطلوب من المجتمع الدولي".

ثم بدأت بعد ذلك ورشة العمل بجلسة نقاش، شاركت فيها رئيسة منطقة الشمال التربوية نهلا حاماتي ومنسقة الندوة كارمن جحا ومديرة برنامج بناء السلام في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي جوانا قصار.
وعملت الورشة على جمع أكثر من 50 رائدة وناشطة شابة من مدينة طرابلس وناقشت الوضع الحالي للنساء في المدينة وأولوياتهن والتحديات الرئيسية التي تواجههن بالإضافة إلى تقديم توصيات لسياسات هادفة لتحسين حياتهن. وسعت إلى تأسيس منبر للشابات الأكثر نشاطا في المدينة للتواصل والتعرف على ما تفعله الشابات الرائدات وفتح الباب أمامهن للتعاون والبناء على إنجازات بعضهن البعض. 

للمزيد

مساعدة دعم من وزارة الشؤون الاجتماعية

Saturday, November 25, 2017

شكرت جمعية Longwing Butterfly برئاسة راي دونالد عبد واعضاء الجمعية وزارة الشؤون الاجتماعية ممثلة بمعالي وزير الشؤون الاجتماعية على مَنح الجمعية، وللمرة الاولى، مساعدة دعم قدرها 30 مليون ليرة لبنانية للجمعية اللبنانية للهيموفيليا وذلك دعماً لخدماتها الصحية والطبية.
واشارت الجمعية الى انه بعد حملة التوعية التي اطلقتها عن مرض الهيموفيليا لم يعد الوجع الصامت الذي لا صوت له، لا بل اصبح من اولويات الوزارة، واولويات الجمعية هي التوعية من هذا المرض ودعمها لتوفير بيئة سليمة وعلاج طبي يليق بالحالات الموجودة في لبنان.

للمزيد

تعزيز التمكين الإقتصادي والحماية للنساء والشباب في المجتمعات المضيفة في لبنان

Friday, November 24, 2017

في إطار الشراكة بين "هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة" في لبنان ووزارة الشؤون الإجتماعية. 

أطلقت هيئة الأمم المتحدة للمرأة   UN Womenالجمعة 24 تشرين الثاني 2017، نشاطات المرحلة الثالثة من البرنامج الإغاثي "تعزيز التمكين الإقتصادي والحماية للنساء والشباب في المجتمعات المضيفة في لبنان"، وذلك بمنحة من حكومة اليابان، في مركز الخدمات الإنمائية- جبيل التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية.

شارك في الإطلاق ممثل وزير الشؤون الإجتماعية زاهي الهيبي، نائب رئيس بعثة اليابان في لبنان يوشيتاكي ناراوكا، الممثلة الخاصة للمدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في لبنان بيغونيا لاساغابستر، مديرة مركز الخدمات الإنمائية- جبيل دوللي شامي وبعض مديري مراكز الخدمات الإنمائية في منطقة جبيل، وايضاً شركاء المشروع المحلّيين.

بعد جولة على مختلف أقسام المركز المخصصة للتدريب للاطلاع على دورات التدريب المهنية المختلفة التي يشملها البرنامج، لا سيما دورات الطبخ التي أنجزت مع "جمعية التجارة العادلة في لبنان -  Fairtrade Lebanon" ودورات في مجال التطريز والخياطة وصناعات القش اليدوية، إضافة الى مهن حرفية أخرى استكملت مع "مؤسسة الصفدي"، فضلاً عن دورات توعوية حول العنف ضد المرأة أنجزت بالتعاون مع "منظمة أبعاد."

وُزعت في نهاية حفل  الإطلاق شهادات على النساء اللواتي أتممن تدريبهن في مركز جبيل، قبل أن تطلق "دراسة سوق العمل لمنطقة عكار وطرابلس والمراعية للنوع الإجتماعي".

للمزيد

اللبنانية الاولى التقت وفودا" من جمعيات خيرية: إعادة تأهيل السجون ومساعدة السجينات من شأنه أن يساهم في بناء مجتمع سليم

Monday, November 20, 2017

استقبلت اللبنانية الاولى في قصر بعبدا في 20 تشرين الثاني وفودا" من جمعيات مختلفة، منها "جمعية سيدات المحبة" التي تُعنى بتأمين حاجات المسنين الاجتماعية والصحية، "جمعية برباره نصار" لدعم مرضى السرطان، جمعية "Give a child a toy_charity"، لمساعدة الاطفال المحتاجين من الناحية الصحية اللذين اطلعنها عن نشاطاتهن و"جمعية دار الامل" برئاسة حبيب حاتم الذي اطلع السيدة عون على نشاط الجمعية وهدفها الكامن في توفير الحماية للاطفال ونشر ثقافة الوقاية لديهم، لا سيما الذين يعانون من العنف الاسري. وهي لهذه الغاية اسست مركزين في كل من منطقة النبعة وأرض جلول، يستفيد منهما اكثر من 300 طفل وطفلة يومياً ينتمون الى عائلات تعاني من ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة. وتعمل الجمعية على تأمين الاندماج الاجتماعي لفتيات ونساء ضحايا العنف والاستغلال على أنواعه عن طريق مساعدتهن على تطوير الذات وكسب المهارات التي تمكنهن من الحصول على مهنة يستطعن من خلالها تأمين مستقبلهن وتوفير ظروف عيش لائقة.

واشار حاتم الى أن الجمعية "بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة تطوّر عملها ليشمل مساعدة السجينات وتقديم الدعم لهن، من خلال دورات تأهيلية تسمح لهن بعد الخروج من السجن الحصول على مهنة وتحقيق الاندماج الاجتماعي من دون اي خوف او عائق. وقامت الجمعية في هذا الاطار، بإعادة تأهيل لسجون النساء في مختلف المناطق اللبنانية، لا سيما سجن النساء في كل من بعبدا وزحلة وطرابلس".
ولفت الى ان الجمعية "تؤسس حالياً مركزاً لإيواء الفتيات القاصرات والمهمشات في منطقة الشويفات على ان يتم افتتاحه في شهر آذار المقبل".

رحبت السيدة عون بالوفد، مشيدة بــ"عمل الجمعية وجهودها التي تساهم في تحسين الوضع الاجتماعي لكثير من الفتيات، لا سيما اللواتي يعانين من العنف والاستغلال"، متوقفة عند "أهمية ما تقوم به الجمعية في مجال إعادة تأهيل السجون ومساعدة السجينات"، مشيرة الى ان ذلك "من شأنه أن يساهم في بناء مجتمع سليم".
وضمّ وفد الجمعية الى السيد حاتم، الاعضاء موزار شاهين وهدى قرى. 



وأكدت اللبنانية الاولى حرصها على "توفير افضل الظروف التي تساعد على نشر وترسيخ فعل العطاء وكل ما من شأنه ان يساهم في مساعدة المحتاجين، لا سيما المسنين منهم والاطفال وذوي الامراض المستعصية".
وشددت على "ضرورة الاهتمام ومتابعة أوضاع السجون في لبنان والعمل على تأهيلها، خصوصا سجون النساء"، مشيرة الى "أهمية تضافر الجهود في سبيل رفع مصاف العمل الخيري والانساني في لبنان وزرع الامل والبسمة في قلوب الجميع".

للمزيد

بو عاصي في حوار مع "الأنباء الكويتية"

Monday, November 20, 2017

أكد وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي على عمق العلاقات التاريخية التي تربط الكويت بلبنان، مشيراً الى أن الكويت تستقبل ما يقارب الـ 40 ألف لبناني يعملون فيها حققوا نجاحاً واندمجوا مع المجتمع الكويتي، متوجهاً بالشكر للكويت ودول الخليج. 

 

وعن مشكلة النازحين وأثرها على الوضع اللبناني فقال: " انا عضو في لجنة النازحين الوزارية ويمكن ان أؤكد أن موضوع النازحين عليه اجماع تقريبا. لم نتوصل بعد إلى ورقة مشتركة في هذا الشأن ولولا ظروف غياب الرئيس الحريري واستقالته لكنا أنجزنا هذه الورقة المشتركة.

ولا بد من الإشارة هنا إلى أن حجم ونسبة النازحين بالنسبة لعدد سكان لبنان وطول الاقامة التي امتدت إلى ما يقارب السبع سنوات، كل ذلك يعرض الكيان اللبناني للخطر.

فلبنان لم يعد يستطيع ان يتحمل هذا العدد لا على المستوى الاقتصادي ولا على مستوى البنى التحتية ولا على المستوى الديموغرافي أو اي مستوى آخر. لكن السؤال المطروح على المستوى الانساني هو هل يجب التخلي عن دعم النازحين؟ بالطبع لا، فيجب مساعدتهم انسانيا ودعم المجتمع اللبناني المقيم من قبل المجتمع الدولي.

للمزيد
Next Showing Page: 1 of 136 Prev