مواقع أخرى

الصفحة الرئيسية >> الأخبار

الزيارات المنزليّة الخاصة ببرنامج أمان والبرنامج الوطني لدعم الأسر الأكثر فقراً

Wednesday, May 17, 2023

الزيارات المنزليّة الخاصة ببرنامج أمان والبرنامج الوطني لدعم الأسر الأكثر فقراً، والتي يقوم بها فريق عمل الوزارة المؤلّف من 574 شخصاً، مستمرّة في كل المناطق اللبنانية. إذا كان لديكم أي إستفسار أو شكوى متعلّقة بالزيارات المنزليّة، يمكنكم الاتصال على الأرقام التالية: 01388122 - 01381221 - 01424593

للمزيد

بيان: اطفال الشوارع في لبنان- جلسة نقاش

Tuesday, May 16, 2023

نظّم الملتقى الحقوقي لقضايا الأسرة FRF جلسة نقاش ضمن مشروع RISE المدعوم من منظمة Malala Fund في لبنان، بحضور ممثلة المنظمة رنا الحجيري والقاضي فوزي خميس، وممثلي كل من النائب وضاح صادق وعناية عزالدين. وممثلين عن وزارات التربية والعمل والشؤون الاجتماعية. والمؤسسات المعنية. 
يسعى مشروع RISE لمواجهة ظاهرة أطفال الشوارع، كما يعمل على دعم هؤلاء الأطفال الذين يعيشون ويعملون في الشارع وخاصّة الفتيات منهم، من خلال التعاون مع السلطات اللبنانية، لتنفيذ تدابير الحماية الاجتماعية العاجلة لأطفال الشوارع، وضمان حصول كلّ طفل على حقّه في التعليم الجيّد، بالإضافة إلى تعزيز الرعاية الصحيّة الأولية وخدمات حماية الأطفال.
وتاتي جلسة النقاش هذه، ضمن سلسلة جلسات تهدف الى اصدار ورقة سياسات ممكن اعتمادها لمعالجة ظاهرة أطفال الشوارع. 
وتمحورت آراء المشاركين حول النقاط التالية:
من الناحية القانونية، الوضع القانوني في لبنان سليم، وهناك مجموعة من القوانين التي ترعى هذه الأمور سواء منها حماية الأحداث أم الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي ينتسب إليها لبنان أم قانون العقوبات الذي يعاقب على الجرائم المتعلّقة بهذا الموضوع. وجرى نقاش واسع من جميع الجهات وتوصلوا إلى توصيات مهمة لمعالجة الأسباب. على أمل أن تتوفر الإمكانات والدعم المادي الذي يعدّ من الأهمية بمكان.
ليس هناك إحصاء أوّلي لأعداد أطفال الشوارع لأنّ هؤلاء الأطفال كثيرو الحركة وينتقلون في خلال وقت قصير في عدّة مناطق، ما يصعّب مهمّة إحصائهم، كما إنّ كثيرًا منهم لا يعرفون أسماءهم الحقيقية، ويغيّرون أسماءهم باستمرار بحسب تعليمات مشغّليهم من أجل التمويه وحتى لا يقعوا في يد السلطات الأمنية في الجرائم التي يرتكبونها.
هناك نقص كبير في المعلومات والإحصاءات وخاصة عن أعداد الفتيات في الشوارع، علمًا أن هذه الأرقام تفاقمت في خلال الأزمة بشكل كبير جدًّا. ويجري جمع ما أمكن من معلومات من الوزارات المعنية لمعرفة ما ينقص من بيانات.
ما يشهده اليوم الشارع اللبناني هو ليس عمالة أطفال أو أطفال شوارع، بل هو اتجار بالأطفال أمام أعين كل المسؤولين عن هذا الموضوع، والمنظمات التي تعمل على موضوع حماية الأطفال والأحداث في لبنان. لذا يجري العمل على خلق شبكة من الجهات المعنية بحماية الأطفال لتجريم مشغّليهم، ووضع خطة عملية وعملانية مع وزارة الداخلية والوزارات المعنية، للعمل على إخراج هؤلاء الأطفال من الشارع والحدّ من هذه الظاهرة.
التوصيات
وفي نهاية جلسة النقاش توصّل المجتمعون إلى توصيات تهدف إلى معالجة الثغرات التي تحول دون تنفيذ كامل لبرامج حماية الأطفال العاملين في الشارع، لا سيّما الفتيات منهم، وتأمين الرعاية اللازمة لهم.

للمزيد

مؤتمر حول النزوح السوري وتداعياته

Saturday, May 13, 2023

لبى غالبية رؤساء بلديات الكورة ومخاتيرها دعوة النائب جورج عطاالله الى لقاء جامع في مبنى مجلس انماءالكورة في اميون، ومؤتمر حول النزوح السوري وتداعياته.

حضر المؤتمر وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال الدكتور هكتور حجار، النائبان فادي كرم وأديب عبدالمسيح، ممثل النائب السابق سليم سعادة رئيس بلدية اميون مالك فارس، قائمقام الكورة كاترين الكفوري، رئيس اتحاد بلديات الكورة ربيع الأيوبي، القاضي اميل العازار، عضو لجنة البلديات في "التيار الوطني الحر" غسان كرم، عضو مجلس إدارة كهرباء لبنان كريم سابا، مسؤولو مكاتب الكتائب، المردة، القومي والتيار الوطني الحر وعدد كبير من رؤساء بلديات الكورة ومخاتيرها.

عطاالله

استهل المؤتمر بالنشيد الوطني وبكلمة ترحيبية من السيدة رومي القطريب، ثم تحدث صاحب الدعوة، ففند تداعيات النزوح السوري على لبنان، مشددا على "ضرورة التضامن الوطني لحل هذا الملف الشائك الذي يواجهه لبنان منفردا"، وداعيا الجميع الى "التكاتف والتوحد حول هذا الشأن الوطني بعيدا عن اي اختلافات سياسية".

وذكر عطاالله "كيف طالب التيار الوطني الحر منذ بداية الحرب السورية بحماية لبنان من التدفق الهائل للنازحين وما قد يشكله من ضغط سلبي على كافة القطاعات، ولكن إتهم وقتها التيار ورئيسه بالعنصرية".

ولفت الى ان "مساحة لبنان لا تحتمل هذا العدد الكبير من النازحين وخصوصا بعدما اصبح اكثر من 92 بالمئة من الاراضي السورية آمنا بحسب الجمعيات الاممية"، كما أكد انه "لا يمكن اعتبار من يذهب دوريا الى سوريا ويعود الى لبنان، نازحا".

واكد ان "المطلوب ليس المواجهة مع النازحين او اي شكل من أشكال التعرض لهم، بل المطلوب تنفيذ القوانين والالتزام بها وتطبيقها من قبل القضاء والاجهزة الامنية وحتى السلطات المحلية"، لافتا الى ان "لبنان أدى أكثر من واجباته الإنسانية ولم يقصر يوما، في وقت نرى دولا اوروبية ومقتدرة اكبر من لبنان بكثير، ولديها إقتصاد قوي لم تستقبل اكثر من بضعة آلاف".

ورأى عطاالله ان "من واجبات الدولة حماية مواطنيها وفرض تطبيق قوانين العمل، وعدم السماح للنازحين بممارسة أي عمل".

ثم كان عرض شامل لتداعيات النزوح السوري وكلفته الاقتصادية على لبنان في مختلف القطاعات، الاقتصادية، البيئية، التربوية، الصحية وقطاع الطاقة.

وركزت خلال العرض الاعلامية نانسي صعب والخبيرة المالية مارييت ملحم على الكلفة التقديرية للنزوح، بحسب الارقام الرسمية من الوزارات والامن العام وتحديدا من الهيئات الاممية، لتكون الارقام ذات مصداقية اكبر. وخلصت الدراسة الى أن النزوح السوري قد "كلف لبنان حوالي 49 مليار دولار فيما لم يصل اكثر من 12 مليار دولار من الهيئات المانحة كمساعدات للبنان، ليكون بالتالي لبنان هو أكبر دولة مانحة".

ثم كانت كلمة لكفوري عرضت فيها لواقع البلديات والعمل الذي تحاول القيام به في مواجهة مشاكل النزوح، وشددت على "ضرورة ان تقوم البلديات برقابة جدية على من يخالف شروط النزوح وشروط عمل الأجانب وطلب مؤازرة القوى الأمنية وضرورة التأكد من توفر الشروط الصحية في الشقق السكنية خاصة عدد السكان نسبة لمساحة الشقة".

وختمت متمنية "أن نتمكن من الخروج من هذه الأزمة وان يعود لبنان عنوانا للكرم والضيافة".

أما وزير الشؤون الاجتماعية فعرض لواقع النزوح ومشاكله المتفاقمة "وتمنع المجتمع الدولي عن مساعدة لبنان لحل هذه الأزمة الا بالمواربة"، كما شرح "محاولة الجمعيات الدخول الى المجتمعات المحلية لدعم بقاء النازحين في لبنان".

وأكد حجار أن "هناك ملامة كبيرة على الأجهزة الأمنية التي تتلكأ عن تطبيق القانون بحجة انه ليس لديها تعليمات، في حين ان عدم تطبيق القانون هو المخالفة".

وانهى كلمته بعرض مسهب لعمل اللجنة الوزارية المختصة بملف النازحين السوريين.

ثم انقسم المشاركون الى 3 محاور وتناقشوا على مدى ساعة من الوقت في سبل المعالجة وايجاد الحلول، وقد تم عرض خلاصة اللجان الثلاثة  في جلسة أخيرة ضمت كل المشاركين، وتم اصدار عدد من التوصيات. واختتم المؤتمر بغداء على شرف الموجودين.

للمزيد

المنصّة الوطنية للتطوّع: نحن متطوعون/متطوعات

Friday, March 17, 2023

‏إذا كنتو فوق ال 15 سنة، صار فيكن تلاقوا فرص للتطوّع وإحداث التغيير الإيجابي حولكن وبحياتكن من خلال المنصّة الوطنية للتطوّع: نحن متطوعون/متطوعات ‏⁦‪nahno-volunteers.com‬⁩

للمزيد

إفتتاح مركز "التأهيل الحرفي والمهني" في عرسال برعاية الحجار في حضور ممثل لسفير ماليزيا والحجيري وشخصيات

Wednesday, January 18, 2023

افتتح مركز "التأهيل الحرفي والمهني"، الذي تموله مؤسسة "MALISIA – PASRELIEF" الماليزية، برعاية وزير الشؤون الإجتماعية في حكومة تصريف الاعمال الدكتور هكتور الحجار، وقد مثلته رئيسة دائرة الشؤون الإجتماعية في محافظة بعلبك – الهرمل زينب النجار، في إحتفال أقيم في صالة "العرايش" في بلدة عرسال، في حضور النائب ملحم الحجيري، ممثل السفير الماليزي آل إيزيني، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سناء العبد، ممثل مفتي بعلبك - الهرمل الشيخ بكر الرفاعي الشيخ عمر يحيى، مدير أزهر عرسال الشيخ محمد خير الحجيري، رئيس بلدية داريا - اقليم الخروب المهندس عبد الناصر سرحال، رئيس بلدية عرسال السابق باسل الحجيري، مختار كترمايا وليد سعد، رئيس جمعية "الوعي" المهندس محمد قداح ومدير العام الدكتور عماد سعيد واعضاء الهيئة الإدارية، وفد من مؤسسة "باس ريليف" الماليزية وشخصيات وأندية وجمعيات وأهالي. 
 
زعرور
إستهل الإحتفال بآيات من الذكر الحكيم لايمان عودة من مركز "صالحة خاتون"، تلاها النشيدان اللبناني والماليزي، فترحيب من رئيس فرع مركز جمعية "الوعي" في عرسال الشيخ محمود زعرور، الذي أشار الى "ان مركز "التأهيل الحرفي والمهني"، هو بارقة أمل لكل مقيم في هذه البلدة، التي تعاني التهميش والجفاء الإنمائي منذ عقود"، لافتا الى "انه المركز الأول من نوعه بهذه المقاييس في عرسال، بمساع خيرة ومعطاءة من مؤسسة "باس ريليف" الماليزية، وبجهود جمعية الوعي".   
 
قداح
ثم تحدث  قداح، فأبرز "أهمية المركز ومحوريته في بلدة عرسال، لتوفير ما أمكن لأولادنا وبناتنا من مهن ومجالات للعمل في سوق الحياة". 
واشار الى" ان كان همنا الرئيسي في الجمعية منذ انطلاقتها، التنمية المستدامة"، مؤكدا "أننا سخرنا وجندنا كل امكاناتنا وطاقاتنا من أجل ذلك، بالتعاون مع شركائنا في المنظمات المحلية والدولية"، لافتا الى ان "المركز، يشكل انطلاقة لكل قاصد له بغرض تعلم مهنة، تساعد على فتح كوة في جدار الحياة الصلب والعبور نحو الأفضل".   
 
وأوضح "أن المركز سيشمل حرفا عديدة: الحياكة، الحاسوب وتصفيف الشعر، فضلا عن التعلم من بعد، والذي سيسمح لكل راغب في تعلم مهنة او متابعة الدراسة على تحصيل ذلك"، مشددا على "ان الأهداف التي تنشدها الجمعية، هو الإستثمار في الإنسان، لتأهيله ليكون عنصرا منتجا في مجتمعه"، شاكرا مؤسسة "باس ريليف" الماليزية، و"كل من ساهم في ان يبصر هذا المركز النور".
 
بن عبد الهادي 
ثم ألقى رئيس العلاقات الخارجية للحزب الإسلامي في ماليزيا الدكتور محمد خليل بن عبد الهادي كلمة بإسم الوفد الماليزي، فإستهلها بالحديث الشريف: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى". 
 
وأعرب عن سرور الوفد وإرتياحه الى "هذا الإستقبال والحفاوة اللذين لقيهما في لبنان، لدى جمعية الوعي والمواساة والعاملين فيها، متمنيا لهم "النجاح والتوفيق"، شاكرا وزير الشؤون الإجتماعية هكتور حجار، على رعايته  إفتتاح هذا المركز"، وقال:"جئنا من بلدكم الثاني ماليزيا، الى لبنان الشقيق، للمشاركة في هذا افتتاح هذا المركز. 
ان الحزب الإسلامي هو أحد الأحزاب الإسلامية العريقة في ماليزيا، الذي تأسس عام 1951، وهو ليس حزبا سياسيا فحسب، بل له أعمال انسانية في ماليزيا وخارجها، وان مؤسسة "باس ريليف"، هي تحت مظلة الحزب، وتهتم بالأعمال الإنسانية خارج ماليزيا. وكنا شكلنا لجنة للبنان بعد انفجار مرفأ بيروت جمعت التبرعات لمساعدة المتضررين من الإنفجار، بهدف الوقوف الى جانب لبنان وشعبه للتخفيف من المعاناة التي تسببه بها".   
وأمل في ان "يكون مركز التأهيل الحرفي والمهني في عرسال، عونا للاخوة في لبنان"، شاكرا الجميع للمشاركة في الافتتاح.
 
النجار
ثم تحدثت النجار فنقلت تحيات الوزير الحجار الى الحضور، وأشارت الى "أن بلدة عرسال، هي من البلدات المحرومة على مختلف الأصعدة، وخصوصا على المستوى التربوي"، مشيرة الى "ان هذه الخطوة اليوم من جمعية "الوعي"، هي لتقديم يد العون الى أبنائنا في عرسال والنهوض بهم على المستوى التعليمي، وخصوصا المهني".   
 
وأضافت: "مما لا شك فيه، ان الأزمات المتتالية التي تعصف ببلدنا الحبيب لبنان، حطت رحالها بشكل كبير على القطاع التربوي والتعليمي"، معربة عن "أملها في أن يساعد مركز التأهيل المهني والحرفي في عرسال، المؤسسات التعليمية الرسمية، ويخفف من وطأة الأزمة".
 
وهنأت جمعية "الوعي" بهذا المركز"، منوهة بـ"جهودها وأنشطتها في عرسال وبقية المناطق"، متمنية لها "التوفيق بما يخدم أبناء عرسال والوطن أجمع، شاكرة الوفد الماليزي على هذه الخطوة تجاه لبنان وشعبه". 
 
دروع
ثم سلم قداح وسعيد ممثلي وزير الشؤون وسفير ماليزيا ومؤسسة "باس ريليف" الماليزية دروعا تكريمية 
 
افتتاح المركز 
بعدها انتقل الحاضرون الى المركز، حيث قص شريط الإفتتاح، وكانت جولة في أقسامه وأرجائه. 
 
الحجيري
النائب الحجيري رحب بإفتتاح المركز في عرسال، متمنيا ان "يؤدي عمله الإجتماعي والخيري في هذه البلدة، لأن عرسال بلدة مهملة"، آملا ان "تكون هذه الخطوة، قدوة لأعمال أخرى والى المزيد من هذه العطاءات"، مثنيا ومنوها بـ"جهود مؤسسة "باس ريليف" الماليزية وجمعية الوعي، في العمل على تلبية حاجات ابناء عرسال والجوار في هذا المجال"، داعيا الى ان "يصب هذ العمل لما فيه مصلحة الجميع من دون استثناء".
 
وتمنى ان "يعم الخير بلدة عرسال عبر عمل جمعية "الوعي"، متمنيا لها "النجاح والتوفيق والى المزيد من النجاح والعطاء"، مؤكدا ان "خطوة مؤسسة "باس ريليف" الماليزية رائعة"، مقدرا "أي مساعدة تقدم الى لبنان في هذه الظروف الصعبة تصب في مصلحة الشعب اللبناني".   

للمزيد

مؤتمر حول النزوح السوري "لن نتخلى عن أحد"

Thursday, January 12, 2023

المتن - نظم "التيار الوطني الحر" في فندق لو رويال في ضبيه، مؤتمرا حول النزوح السوري بعنوان "لن نتخلى عن احد"، بدعوة من رئيسه النائب جبران باسيل وبمشاركة وزير الخارجية والتجارة الهنغاري بيتر سيارتو ووزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بو حبيب وممثل وزير الخارجية التركية مولود جاويش اوغلو المدير العام للهجرة في تركيا فهري توركار اوبا، في حضور شخصيات وجمعيات معنية بهذا الملف.
 
باسيل
استهل باسيل كلمته، مرحبا باسم التيار الوطني الحر، شاكرا تجاوب المشاركين مع الدعوة وخص بالشكر "صديقي بيتر وزير خارجية هنغاريا، الذي خصنا بهذه الزيارة والحضور وما تركنا مرة دون اهتمام ومحبة، كذلك اشكر وزير خارجية تركيا اضافة الى دول الجوار لأزمة النزوح وتحديدا العراق وقبرص وسوريا نفسها).
 
وقال باسيل لقد مر على ازمة النزوح السوري اكثر من عشر سنوات وما نبهنا منه، انه تهديد وجودي ليس موقتا، تأكد انه ازمة كيانية طويلة الأمد. مشهدية تدميرية دموية نكبت سوريا ولبنان (والجوار معها)، ولما رفعنا الصوت محذرين من فتح الحدود، بلا حدود، اتهمنا بالعنصرية، حتى تسلل الارهابيون تحت عباءة النازحين واحتلوا ارضنا في شرق البلاد".
 
أضاف :"العنصرية ليست في رفض استضافة نزوح جماعي عشوائي ومبرمج، بل هي في تفريغ الأرض من عناصرها البشرية ودفعهم للاستيطان في دولة اخرى ارضها لا تتسع لسكانها، ومواردها لا تكفي حاجاتهم. فتقع عندها الأزمة بين نازح سوري - ضحية يبحث عن ارض ومورد رزق، وبين مضيف لبناني - ضحية يترك ارضه بحثا عن لقمة العيش. 
 
ان تغيير النسيج الديموغرافي وضرب الهويات الوطنية هو العنصرية، واستغلال ضحايا لعبة الأمم على طاولة رسم الخرائط  والمصالح هو المؤامرة بذاتها. 
 
نحن في التيار الوطني الحر رفضنا وتصدينا، وقرارنا "ألا نتخلى عن أحد"، لا عن النازح ولا عن المضيف طالما ان الاثنين ضحية. 
 
لن نتخلى عن حق النازحين في العودة، فهناك وطنهم وكرامتهم. 

"لن نتخلى عن أحد"، هو شعار لا يكفي ان ترفعه الأمم المتحدة بل ان تطبقه مع النازحين بدعم عودتهم ومع المضيفين بتحمل الأعباء عنهم. 

"لن نتخلى عن أحد" بأن تتأمن شروط العودة الكريمة والآمنة، وتسجيل الولادات لضمان الحقوق في الهوية السورية، دون ان تنفجر في وجهنا غدا قضية جديدة عنوانها مكتمو القيد او طالبو التجنيس، فلبنان وطن الميثاق لا يمكنه ان يكون بلد توطين. ولذلك تقدمنا باقتراح قانون يقضي بعدم منح الجنسية اللبنانية لمكتومي القيد من مواليد 2011 وما بعد. 
 
"لن نتخلى عن أحد"، معناها ان كل نازح يغادر لبنان الى سوريا لا يمكنه ان يعود الى لبنان بصفة نازح، فلبنان الغارق في ازماته (المالية الاقتصادية) لا يمكنه ان يكون بلد لجوء سياسي. 
 
"لن نتخلى عن أحد"، معناها ان للبناني الحق في الحصول على فرصة عمل بينما قوانيننا تحرم الأجانب من مزاولة بعض المهن، ومن يخالفها هو مرتكب (ومن يطالب بتطبيقها ليس عنصريا). ولذلك تقدمنا باقتراح قانون يجرم ويغرم كل نازح سوري مسجل ويستفيد من تقديمات دولية ويقدم في الوقت نفسه على العمل (بحسب تعريف القانون اللبناني). 

"لن نتخلى عن أحد" معناها، ان كل سوري مسجون بناء على حكم قضائي يجب اعادته الى بلده (لأنه ليس نازحا ولا طالب لجوء بل مجرم)- ولذلك تقدمنا باقتراح قانون تعديل قانون تنظيم الدخول الى لبنان (والاقامة فيه والخروج منه)، ويقضي، بإعادة فورية للداخل غير الشرعي، وبسجن من يقوم بتهريب او تسهيل دخول اجانب بطريقة غير شرعية. 
 
"لن نتخلى عن أحد"، تعني التواصل مع الجميع لحل ازمة النازحين، وعلى رأسهم الدولة السورية المعنية الأولى بعودة شعبها، فلا يدفن لبنان رأسه في الرمال الدولية، خوفا او تواطؤاً، متجاهلاً ان سوريا تمتد على كامل حدودنا شمالاً وشرقاً وهي مدخلنا البري الى العمق المشرقي والعربي. 
 
"لن نتخلى عن أحد"، تعني ان العودة حتمية لمن لا خطر على حياته، وليست طوعية فالنازح ليس مهاجرا باحثا عن فرصة عمل، وطالما انتفت اسباب نزوحه صار من حقه العودة ومن واجبنا تأمينها". 
 
وتابع باسيل:"ان لبنان ملتزم بمبدأ "عدم الإعادة القسرية"، الا ان "الطوعية" لا تعني تأبيد النزوح في حال عدم توافر شروطه، كما ان المبدأ المعتمد دوليا، هو ان اللاجئ الذي يعود الى بلده الذي هرب منه يفقد صفة لاجئ، طالما انه قادر على العودة بشكل آمن اليه. كذلك، وبحسب UNHCR: "يحق للدول بموجب القانون الدولي طرد الأشخاص الذين يتبين انهم ليسوا بحاجة الى حماية دولية وان من واجب بلدان الأصل ان تسترد مواطنيها، (ويجب ان تتم العودة بطريقة انسانية مع احترام كامل لحقوق الانسان وكرامته). وهذا ما تمارسه دول اوروبية عدة (منها اليونان وبريطانيا وغيرها). 
 
واردف باسيل :"لذلك على المجتمع الدولي، ان يتوقف عن الضغط على لبنان وعن تمويل اقامة النازحين على ارضه وعن تخويفهم من العودة الى ارضهم، فيما هو يخشى هجرتهم صوبه، ومراكب اليأس تحمل صوبه الفقراء المنعدمي الأمل وطالبي اللجوء؛ بل على المجتمع الدولي ان يمول العودة الآمنة والكريمة ويزيد المساعدات التي تطال اعادة الاعمار الانساني  (Humanitarian Reconstruction) و (Early Recovery Assistance)، وذلك لتهيئة ظروف العودة من دون ربطها بالحل السياسي، وكذلك يعيد تأهيل القرى في سوريا وخاصة القريبة منا. ونرى هنا ان التقارب السوري - التركي هو مؤشّر ايجابي ومساعد كون عودة النازحين هي احد اهم عناصره.
 
كذلك على الحكومة اللبنانية ان تطبق "خطتها" حول العودة، وان تعمل فورا على اعادة المسجونين الخطيرين، وان تستعيد حقها بتحديد من تنطبق عليه صفة "نازح" (وليس نازحا اقتصاديا)، وان تطبّق القوانين اللبنانية والدولية في هذا المجال من خلال مشاركتها الداتا الكاملة من قبل الـ UNHCR، واستعمالها اولا بوضعها على المعابر الحدودية لمنع دخول اي سوري الى لبنان يحمل صفة نازح كونه عاد الى سوريا، او تخليه عن هذه الصفة، وهو ما من شأنه ان يعالج وحده اكثر من ثلث ازمة النزوح. وكذلك قيام الأمن العام في دوائره بتسجيل كافة السوريين المقيمين، والا اعتبروا مقيمين غير شرعيين وليسوا نازحين ويمكن في هذه الحالة اعادتهم، وهو ما يحل الثلث الثاني من الأزمة. ويبقى حل الثلث الأخير من خلال تمويل وتأمين العودة الكريمة بالتنسيق ما بين الدولتين اللبنانية والسورية والأمم المتحدة". 
 
واستطرد باسيل :"ضيوفنا، لقد اثبت اللبنانيون انهم شعب ليس فقط مضيافا بل مسالما ايضا، حيث لم يعتد يوما على نازح سوري (لا بل تم التعاطف معه عند وقوع اي حادث ضده)، على الرغم من وجود أسباب كثيرة لوجود تنافر سوري - لبناني تخطيناه بانسانيتنا ومحبتنا وجيرتنا، الا انه لا يمكن الرهان على هذا، لأن الأمور ستنفجر دون امكانية لضبطها، حيث لا يمكن للأمم المتحدة معاملة لبنان وكأن ليس له وضع خاص به سياسيا واقتصاديا وماليا وامنيا وديموغرافيا (من ناحية المساحة والموارد) - لبنان ليس له على السوريين ولكن له الكثير على المجتمع الدولية الذي عليه ان يعمد الى شطب ديونه الخارجية او تسديدها عنه في مقابل كل الأعباء التي تحملها. (فوق الـ 50 مليار دولار).
 
وختم باسيل : "نعم لبنان دولة مانحة وليست مضيفة فقط، لأن اعباءها تخطت بكثير المساعدات المقدمة لها. نعم لبنان لا يشحذ بل يطالب بحقه.ليس من دولة في العالم يمكنها ان تتحمل 200 نازح بالكيلومتر المربع من دون ان تنهار - لبنان فعل وحمل وتحمل ولا يزال يحب ويعطي...! ولكن الى متى؟".
 
الوزير الهنغاري 
 ثم ألقى الوزير الهنغاري، كلمة قال فيها:"انا من بلد لديه استقرار سياسي فريد من نوعه، حيث نجحت الحكومة - الجمهورية المسيحية في كل الانتخابات منذ ال 2010 وقمنا بالحكم بأكثريتين في البرلمان. ونحن نحكم من دون اي ضغط من اي جهة، وهذا وضع فريد في اوروبا".
 
اضاف :"وبما ان نظامنا السياسي مستقر، يمكننا ان نتحدث بشكل منفتح وصادق عن كل الامور المعقدة لذلك نحن اقوياء لدرجة ان نقول ان النزوح ليس جيدا كما نقول بصوت عال ان هذا النزوح يجب الا يدار بل يجب ان يوقف، فالنزوح هو خسارة وخطير  للبلد المضيف ولموارده ولكن اوروبا ولسوء الحظ  وضعت سياسات منع النزوح ولذلك هناك ضغط كبير على الأكثرية الصامتة". 
 
وتابع :"نحن في هنغاريا لدينا مقاربة مضادة للهجرة ونعتبرها من العوامل الاكثر ضغطا على عدم الاستقرار وبالتالي على الاتحاد الأوروبي والديموقراطيين في  بروكسل مسؤولية كبيرة في هذا السياق بدلا من اعطاء النصائح والمحاضرات، وبسبب هذه السياسة هناك العديد من الاشخاص يضعون حياتهم في خطر ويموتون اثناء محاولتهم الهجرة نحو بلد آخر وهناك اشخاص يتاجرون بالبشر وهذا عمل متطور". 
 
واستطرد سيارتو:"ان دول العالم يجب ان تغير المقاربة التي تنتهجها لكي تتجنب مشكلة اكبر من تلك التي نشأت حتى الآن، وفي حال استمرت هذه الهجرة وفي ظل الازمة الاوكرانية يمكن ان تؤدي الى هجرة غير قانونية اكبر  حول العالم، وبدلا من حث الاشخاص على الهجرة علينا ان نحسن الاوضاع لتسمح لهم بالعودة الى بلدانهم واذا لم ينجح المجتمع الدولي باعادة هؤلاء الاشخاص ستشهد مناطق إضافية عدم استقرار ونخلق بالتالي مشكلة أمنية عالمية ".
 
وفي ما يتعلق بسوريا قال :" ان المجتمع الدولي يفترض ان يركز على ايجاد الظروف الملائمة لعودة النازحين الى بلدهم، وهذا يجب ان يكون الهدف الاول، واود ان اعبر عن امتناننا العميق واحتراما لتركيا ولبنان والاردن والعراق ومصر لانهم استضافوا النازحين، ولكن علينا ان نعي ان هذه البلدان هي تتحمل أكثر من طاقاتها لذلك عوضا من اعطاء المحاضرات علينا امتناننا ومساندتنا لها". 
 
اضاف:" على المجتمع الدولي ان يكون لديه هدف واحد هو التغيير ويمكن للبنان ان يستند على هنغاريا ويعول عليها لاننا ما زلنا نعتقد انه عوضا عن ادارة الازمة علينا ان نرى ما هي اسباب هذه المشكلة ومساعدة البلدان التي لا يفترض ان تكون بعد الآن موردا للمهاجرين". 

وتابع:"نحن مع عودة النازحين الى سوريا وان نخلق الاوضاع الملائمة لعودتهم ولقد سألنا في لبنان كيف يمكن مساعدة هؤلاء على العودة؟ فقيل لنا: اعيدوا بناء الكنائس لانها تساعد المجتمعات، لذلك وافقنا على اعطاء منح كبيرة لاعادة بناء 36 كنيسة كما اننا نساعد في بناء العديد من المنازل والمستشفيات والمدارس في سوريا تساعد في عودة النازحين والتلاميذ وكذلك مشاريع لدعم الزراعة".
 
وختم:" اذا لم يغير المجتمع الدولي مقاربته لهذا الموضوع سيكون هناك أكثر وأكثر من السوريين الذين سيتركون منازلهم وسوف يعود القليل منهم. وهذا امر يجب أن نعيه لان الضغط الكبير على بلدكم سوف يشكل  تحديا كبيرا للمحافظة على الاستقرار ، فاذا كان لبنان مستقرا يعني ان الشرق الاوسط مستقر".
 
ممثل وزير خارجية تركيا
وألقى ممثل وزير الخارجية التركية مولود جاويش اوغلو المدير العام للهجرة في تركيا فهري توركار اوبا، كلمة ، قال فيها : "انه لمن دواعي سروري ان اشاطر معكم تجربة السلطات التركية ازاء ازمة النزوح السوري. ان عالمنا  يعيش في ازمة كبيرة. فهناك الكثير من الاشخاص الذين ينزحون حول العالم وعدد كبير من الاشخاص الذين يطلبون الايواء في بلدان أخرى". 
 
اضاف:" لبنان وتركيا عانا كثيرا كثيرا من ازمة النزوح السورية وبالتالي فلبنان يستضيف اكبر عدد من النازحين السوريين وكذلك نحن في تركيا لدينا الملايين من الأشخاص في وضع حماية. ان الازمة قد اثرت على معيشة الاشخاص في تركيا وندعو المجتمع الدولي الى مساندتنا، وكذلك جائحة كورونا وضعت تحديات وضغوطا اضافية ولم تترك اي بلد في العالم من دون تحميله اعباء كثيرة". 
 
وتابع:" شهدنا أيضا جائحة النزوح التي لم تؤثر فقط من الناحية الاقتصادية بل من الناحية القانونية ايضا بالنسبة الى النازحين ، ونفهم كم عانى اللبنانيون من الازمة السورية ونعلم جيدا ان لبنان يرزح تحت ضغط كبير ونقوم بمتابعة حثيثة لهذا الوضع لكي نقوم بالمساعدة وتسريع عودة النازحين السوريين الى بلادهم. وسوف نتعاون مع لبنان بطريقة اكثر فعالية لكي نصل الى حلول مستدامة لهذه المشكلة المشتركة بيننا وعلينا ان نستمر في دعوة المجتمع الدولي لمساعدتنا كبلدان مضيفة وعلينا اتخاذ اجراءات وحلول مستدامة". 
 
وشدد على ان" العودة يجب ان تكون وفق القوانين الدولية ومن جهة اخرى علينا ان نخطو خطوات  لتقلل العودة الضغط على المجتمع الدولي وخصوصا البلدان المانحة التي تركز على أزمات اخرى وخصوصا الازمتين الأفغانية والاوكرانية". 
 
وقال :"عندما يستقر الوضع في سوريا سوف يعود النازحون بأعداد كبيرة، ونحن ملزمون بالتعاون ليس فقط مع لبنان من اجل عودة هؤلاء بل ايضا مع الاردن والعراق والبلدان المجاورة الاخرى، لذلك يجب أن تكون هناك مشاطرة عادلة لهذا الحمل وعلى البلدان المتطورة أن تفتح ابوابها امام هؤلاء النازحين ووضع السياسات لكي نواجه النزوح غير الشرعي، وللأسف لدينا ايضا انتهاكات لحقوق الانسان خصوصا في اوروبا من خلال رفض الايواء وكل الامور المضادة والمعادية للمهاجرين، كما ان الازمة الاوكرانية اثبتت ايضا ان ازمة النازحين قد تنشط في اي وقت في العالم، لذلك فان التعاون الدولي والحلول المستدامة هي اداة للتخفيف من مقاربة ازمة النزوح".
 
بو حبيب
وتحدث وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بوحبيب، واستهل كلمته مستشههدا بما قاله البابا يوحنا الثاني عن لبنان بانه "أكثر من بلد، هو رسالة". وهو قصد، "ان لبنان فريد من نوعه في هذه النقطة من العالم".
 
أضاف:"كلبناني، أنا أتحدث عن العالمين الاسلامي والمسيحي. هاتان الديانتان والعلاقة بينهما منذ اكثر من 15 قرنا . فهناك العديد من البلدان الاسلامية والعديد من البلدان المسيحية، في البلدان المسيحية هناك الاسلام وكذلك في البلدان الاسلامية هناك المسيحيون، وهم لا يعتبرون إنهم متساوون، فقط في لبنان المسيحيون والمسلمون يشعرون انهم متساوون ما من خلاف في ما بينهم والقوانين تطبق على الجميع". 
 
وقال :"هذا هو المثال الفريد، الذي نود ان نعطيه للعالم، ويجب ان يبقى هذا البلد الفريد من نوعه بلدا مسيحيا إسلاميا وإسلاميا مسيحيا، وبالتالي نحن نشكر وزير الخارجية الهنغاري لدعمهم الكنائس والمجتمعات المسيحية كي يبقوا في لبنان ويبقى بلدنا فريدا في العالم".
 
تابع بوحبيب :" لدينا العديد من المشاكل الاقتصادية والسياسية بالاضافة الى مشاكل النازحين الذين يفوق عددهم المليوني نازح. نحن في لبنان لدينا اربعة ملايين، نصفهم من النازحين سواء أكانوا فلسطينيين او غيرهم، ينتظرون الحل السياسي منذ 75 سنة، هم ينتظرون الحل، والسوريون أيضا ينتظرون الحل السياسي منذ 12 عاما. ولبنان لا يمكنه ان يتحمل سواء كان ذلك على الصعيد الديموغرافي او الاجتماعي او الاقتصادي، وان يتحمل هذا العدد الكبير من النازحين والمجتمع الدولي هو من  يتحملهم ويساندهم  والمجتمع الدولي هو بلدان الغرب وبعض الدول الاخرى. 
 
نحن نعمل معهم، ونحاول وقد تقدمنا في هذا المجال لاقناعهم ان لبنان لا يمكنه ان يبقي على هذا العدد من السوريين، وبالتالي  هذا الامر تدعمه المنظمات الدولية وبعض البلدان الغربية. زرت العديد من البلدان في منطقة البحر المتوسط والبحر المتوسط الشمالي من قبرص ويتفهمون هذه الاوضاع. علينا اقناع البلدان الاخرى الاوروبية  لمساعدة لبنان ، وهذا  موضوع يؤيده كل اللبنانيين العاملين في بلدهم وفي الخارج خصوصا في الدول الكبرى وفي الاتحاد الاوروبي".
 
واردف:" ان لبنان هو بلد المثال وفي حاجة للمحافظة عليه، لانه فريد من نوعه وعلينا إنقاذه. وهنا لا أتحدث كمسيحي او كمسلم، بل اتحدث كلبناني، نحن جميعا نقول لا يمكننا إبقاء مليوني لاجىء على أراضينا ونحن في حاجة الى مساعدة المجتمع الدولي  خصوصا وان هناك 17 مليونا من اقربائهم يعيشون في سوريا وليس لديهم اي مشكلة وتقريبا هناك الف شخص عادوا طوعيا الى سوريا ويعيشون في أمان .
 
وختم بو حبيب :"هذه الرسالة التي يحتاج ان يعطيها لبنان للمجمتع الدولي ولاصدقائنا، وهي ان لبنان لا يمكنه ان يصبر من دون اي حل. أتمنى على المشاركين، في هذا المؤتمر مساعدتنا لانها مسألة تتعلق بوجود لبنان".

الجلسات 

في الجلسة الاولى، تحدّث المقدم ايلي عون نيابة عن مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم حول انعكاسات أزمة التزوح على الأمن والاستقرار الاجتماعي في لبنان.

وفي الجلسة الثانية، شرح كل من النائب جورج عطالله والمحامي جوزيف الحلو المتخصّص بشؤون مجلس النواب، الإطار القانوني لأزمة النزوح السوري . 

أما الجلسة الثالثة، فتمحورت حول التحديات التي تواجه البلديات في الاستجابة لأزمة النزوح، تحدّث خلالها كل من رئيس بلدية الحدث جورج عون ورئيس اتحاد بلديات كسروان الفتوح وبلدية جونية جوان حبيش ورئيس اتحاد بلديات جزين وبلدية جزين خليل حرفوش.

وفي الجلسة الرابعة، تناول كل من مستشار وزير الشؤون الاجتماعية ريمون طربيه والإعلامية نانسي صعب والخبيرة المالية في مجموعة "أوميغا" للسياسات المستدامة في لبنان ومنطقة الشرق الأدنى مارييت ملحم ، موضوع العبء الاقتصادي والمالي لأزمة النزوح السوري على لبنان.

اختتم المؤتمر بكلمة لوزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال هكتور الحجار حول تجربته مع العودة بناء على المبادرات التي قام بها سعياً لعودة كريمة وطوعية للنازحين.

وكان من المقرر حضور وزير المهجرين في حكومة تصريف الاعمال عصام شرف الدين والقائه كلمة في الجلسة الختامية، لكن تعذر حضوره لاسباب خاصة فناب عنه ، المسؤول في الوزارة عن ملف النازحين في الشمال طلال حمدان . 

للمزيد

افتتاح "مركز انماء شكا" بحضور نواب وفاعليات

Sunday, December 18, 2022

إفتتح مجلس "انماء شكا"، مركزه بالتعاون مع الوكالة الالمانية وجمعية "الميدان" والشؤون الاجتماعية باسم الاب انطوان مخايل كرم، في حضور رئيس المجلس ارز فدعوس والاعضاء .

وحضر الافتتاح النواب: غياث يزبك ، فادي كرم ، اديب عبد المسيح ، جورج عطالله ممثلا الوزير السابق والنائب جبران باسيل، ميشال معوض ممثلا بحسنا معوض، رئيس اساقفة طرابلس للروم الملكين المطران ادوار ضاهر ممثلا بالاب باسيليوس غفري،  قائمقام البترون روجيه طوبيا، مأمور نفوس البترون مارلو الكفوري، نائب رئيس بلدية شكا انطوان ابي شاهين، نقيب الدواجن في لبنان وليم بطرس، روجيه حداد ممثلا شركة الترابة الوطنية، درويش كرم، مدير برامج GIZ في شمال لبنان بيورن زمبرتش، لمى طربيه وزاهي بارودي وفريق عمل GIZ، مخاتير شكا واندية وروابط اجتماعية.

بداية، النشيد الوطني فنشيد الاتحاد الاوروبي، ثم كلمة ترحيب من انطوني بو سليمان قال فيها: "نجتمع اليوم لافتتاح مركز بدأ بفكرة وتجلى باحلى حلله، فالعمل الدؤوب من قبل رؤساء واعضاء الهيئات المتعاقبة على ادارة مجلس انماء شكا، فالحلم اصبح حقيقة بمبنى عصري وبمواصفات عالمية، وتحول الى نقطة جزم للتعاون مع الجمعيات، واصبح صلة وصل بين الداعمين من ابناء البلدة وكل بلدات الجوار في قضائي البترون والكورة".

وتابع: "نحن نفتتح اليوم المبنى باسم الاب انطوان كرم الاجتماعي، الجندي المجهول الذي لولا جهده ودعمه الكبير لتطوير وتحديث مبنى المجلس من قبل الوكالة الالمانية للتعاون الدولي ما كان تم شيء".

زمبرتش

اما مدير برامج GIz في الشمال، فقال: "يسرني ان اكون معكم اليوم كمدير التنمية المحلية في شمال لبنان، هذا البرنامج ممول من الحكومة الالمانية والاتحاد الاوروبي وينفذ البرنامج بالتعاون مع الشؤون الاجتماعية وبلديات الشمال والمنظمات غير الحكومية والوكالة الالمانية للتعاون الدولي"، مضيفا "لقد شهدنا  احتجاجات على مستوى البلاد من اجل الحكم الرشيد وتحسين الادارة العامة والوضع الاقتصادي. يستهدف البرامج بشكل رئيسي الشباب والنساء في محافظة الشمال . من خلال توفير فرص الدخل وتحسين فرص العمل ، وتأهيل وانشاء البنى التحتية العامة وتعزيز التبادل  المجتمعي ، وهذا ما جعل هدف البرنامج مهم".

واضاف: "فنحن بهذا الافتتاح الذي تم تأهيله من قبل الاتحاد الاوروبي والمانيا وفي ايام الازمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، فان المراكز الاجتماعية في هذه الايام هي فرصة للتلاقي والتعاون، خاصة ان الاتحاد الاوروبي والحكومة الالمانية هما مع الشعب اللبناني".

فدعوس

وحيا فدعوس الحضور، وقال: "ان الاعمال لا تتحقق بالامنيات وانما بالارادة نصنع المعجزات، فمشاركة الفرحة التي طال انتظارها ايام وليال، فالخبرة والثقة التي كسبناها والحيوية التي مارسناها والمحبة التي كسبناها، كلها عوامل تجعلنا متأكدين ان هذا الصرح العظيم هو مكسب كبير للمنطقة عامة ولابناء شكا، وسيشكل علامة فارقة في بناء مجتمع منتج مقدام وتواق للتطور والنمو والنجاح، فالتغيير يبدأ مع الارادة والشعور بالمسؤولية لكنه يثمر مع ازدياد الثقة والمعرفة".

وتابع: "النجاح يجذب النجاح، ليس هناك مفر من هذا القانون الكوني العظيم، لذلك اذا رغبت في جذب النجاح فاحرص على تحقيق جزء منه، وشكر للاستاذ درويش كرم على مبادرته مع المجلس وهي احدى الاعمال الاجتماعية والخيرية في بلدتنا".

ولفت الى "مساندة ابناء شكا مقيمين ومغتربين والمساعدة والدعم اللامحدود من الذين اكملوا ما توقفنا عنده وحتى اعادوا اعمار كل ما يمس بالسلامة العامة حتى اصبح البناء كاملا وآمنا، مستوفي شروط السلامة العامة حسب المعايير الدولية. واخيرا العمل الدؤوب والشفاف لفريق CDC مع علمهم بان الطريق الى التمييز غالبا ما يكون مزدحما".

واضاف: "لاننا ادركنا ان المهام تكبر والمسؤوليات تتعاظم، بدأنا بتطوير انفسنا وتدربنا مطولا على عوامل نجاح ادارة جمعية ومؤسسة واشتغلنا على خطة استراتجية للسنوات الخمس المقبلة".

ثم عرض سيمون غطاس الخطة الاستراتجية للمركز الاجتماعي لخمس السنوات المقبلة لتأمين الديمومة، في ظل الاوضاع الصعبة التي يمر بها الشباب اللبناني من ضياع وعدم وجود وظائف.

ثم كانت جولة للحضور  في المركز والتعرف على اقسامه، وشرب الجميع نخب المناسبة.

للمزيد
Next Showing Page: 1 of 11 Prev